وَمِنْهُم الشَّيْخ الْعَالم الْفَقِيه الْمُحدث شهَاب الدّين أَبُو الْعَبَّاس احْمَد بن ابراهيم بن مَحْمُود بن ابراهيم بن مَكَارِم الزُّهْرِيّ الْمَقْدِسِي الأَصْل البقاعي ثمَّ الدِّمَشْقِي الشَّافِعِي سمع كثيرا وخاصة مَعَ الامام أبي مُحَمَّد عبد الله بن أَحْمد بن الْمُحب وَذكره الذَّهَبِيّ فِي شُيُوخه فِي مُعْجَمه الْمُخْتَص بالمحدثين وَذكر أَن مولده سنة بضع وَسَبْعمائة وجدت بِخَطِّهِ فِي مَوَاضِع كَثِيرَة ترْجم فِيهَا ابْن تَيْمِية بشيخ الْإِسْلَام مِنْهَا عنوان كتاب هَذَا نَصه الْجَواب الباهر فِي زِيَارَة الْمَقَابِر اجاب بِهِ شيخ الاسلام مفتي الْأَنَام أحد الْأَئِمَّة الْأَعْلَام فريد دهره ومجتهد عصره بَقِيَّة السّلف وقدوة الْخلف أَبُو الْعَبَّاس احْمَد بن الإِمَام عبد الْحَلِيم بن الإِمَام عبد السَّلَام ابْن تَيْمِية جَوَابا لسؤال وُلَاة الامور عَمَّا افتى بِهِ فِي زِيَارَة الْقُبُور سطره زمن حَبسه بالقلعة المحروسة حِين امتحن بهَا وسجن بِسَبَبِهَا فَذكر فِي هَذَا الْجَواب السّنة ورد على من نسب اليه منع الزِّيَارَة مُطلقًا وَبَينه قدس الله روحه وَنور ضريحه
[ ٧٠ ]