وَمِنْهُم الشَّيْخ الامام الْعَلامَة قَاضِي قُضَاة الْمُسلمين شهَاب الدّين مُفِيد الطالبين بَقِيَّة السّلف الصَّالِحين ابو الْعَبَّاس احْمَد بن صَالح بن احْمَد ابْن خطاب بن رزين [ابْن كَرَامَة بن حَامِد] الزُّهْرِيّ الشَّافِعِي قدم دمشق وَله من الْعُمر نَحْو عشْرين سنة مَعَ بعض اقاربه فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَسَبْعمائة ثمَّ وجدت بِخَط قَاضِي الْقُضَاة ابي زرْعَة احْمَد بن الْعِرَاقِيّ ان مولده سنة احدى وَعشْرين وَسَبْعمائة سمع من عبد الله بن أبي التائب والحافظ أبي الْحجَّاج الْمزي وابي مُحَمَّد الْقَاسِم بن البرزالي وَآخَرين وَتُوفِّي فِي ثامن الْمحرم سنة خمس وَتِسْعين وَدفن بمقبرة الصُّوفِيَّة خَارج بَاب النَّصْر من دمشق رَحْمَة الله تَعَالَى عَلَيْهِ