وَمِنْهُم الشَّيْخ الامام الصَّالح الْوَرع الْحَافِظ الْمُفِيد الْحجَّة شهَاب الدّين أَبُو الْعَبَّاس احْمَد بن مظفر بن أبي مُحَمَّد بن مظفر بن بدر بن الْحسن بن مفرج ابْن بكار بن النابلسي سبط زين الدّين خَالِد الشَّافِعِي حدث عَنهُ الْحَافِظ الذَّهَبِيّ مَعَ تقدمه وَذكره فِي مُعْجَمه الْمُخْتَص بالمحدثين فَقَالَ الْمُحدث الْحَافِظ الْعَالم شهَاب الدّين ابو الْعَبَّاس ابْن النابلسي الدِّمَشْقِي سبط الْحَافِظ زين الدّين خَالِد مولده سنة خمس وَسبعين وسِتمِائَة وَسمع من زَيْنَب بنت مكي وَابْن بلبان وتقي الدّين بن الوَاسِطِيّ وَابْن القواس والتاج عبد الْخَالِق وَخلق كثير وأكب على الطّلب زَمَانا وترافقنا مُدَّة وَكتب وَخرج وَفِي خلقه زعارة وَفِي طباعه نفور عَن الْمُحدثين وَغَيرهم انْتهى وَله مُصَنف فِي ذكر أبي
[ ٨٠ ]
هُرَيْرَة رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ ومصنف فِي تَرْجَمَة الْحَافِظ أبي الْقَاسِم بن عَسَاكِر وَكتب كثيرا وعلق وَألف وَخرج وطبق توفّي سنة ثَمَان وَخمسين وَسَبْعمائة وجدت بِخَطِّهِ فِي كتاب مجابي الدعْوَة تأليف ابي بكر عبد الله بن ابي الدُّنْيَا مَا نَصه
سمع هَذَا الْكتاب على الشَّيْخ الامام الْعَالم الْعَامِل الْعَلامَة الأوحد الصَّدْر الْكَبِير الزَّاهِد الْوَرع شيخ الاسلام جمال الْأَئِمَّة مفتي الْفرق زين الدّين أبي مُحَمَّد عبد الله بن الشَّيْخ بدر الدّين مَرْوَان أبي عبد الله الفارقي الشَّافِعِي نفع الله بِهِ بِسَمَاعِهِ قَرَأَهُ نقلا عَن شيخ الشُّيُوخ ابْن حمويه بِسَنَدِهِ بِقِرَاءَة سيدنَا وَشَيخنَا الشَّيْخ السَّيِّد الامام الْعَالم الْعَلامَة الْحَافِظ الْقدْوَة الزَّاهِد الْوَرع جمال الْعلمَاء قدوة الْمُسلمين بركَة الْأَنَام شيخ الاسلام امام الْعَصْر تَقِيّ الدّين أبي الْعَبَّاس احْمَد بن عبد الْحَلِيم بن عبد السَّلَام بن تَيْمِية الْحَرَّانِي الْحَنْبَلِيّ فسح الله فِي مدَّته وَأعَاد من بركته ثمَّ ذكر السامعين ثمَّ قَالَ وَآخَرُونَ على نُسْخَة وقف الخلويني بدار الحَدِيث النورية ونسخة ملك نجم الدّين بن هِلَال مِنْهُم كَاتب هَذَا السماع احْمَد بن مظفر بن أبي مُحَمَّد بن مظفر النابلسي عَفا الله عَنهُ وَصَحَّ ذَلِك وَثَبت فِي يَوْم السبت شهر رَجَب ثَلَاث وَتِسْعين وسِتمِائَة بِالْمَدْرَسَةِ العذراوية بِدِمَشْق وَالْحَمْد لله [وَحده]