وَمِنْهُم الشَّيْخ الْعَالم الْمُحدث الْفَقِيه الْفَاضِل الاديب البارع أَبُو مُحَمَّد سلمَان ابْن عبد الحميد بن مُحَمَّد بن الْمُبَارك الْبَغْدَادِيّ ثمَّ القابوني الْحَنْبَلِيّ الصُّوفِي ذكره الشَّيْخ شهَاب الدّين ابْن حجي فِي مُعْجم شُيُوخه الاعلام وَترْجم ابْن تَيْمِية بشيخ الاسلام وَكَانَ لطيف المحاضرة وَله شعر جيد وَحسن مذاكرة وَهُوَ أحد من أَخذنَا عَنهُ وَسَمعنَا الحَدِيث مِنْهُ