وَمِنْهُم الشَّيْخ الْمُحدث الْعَالم جمال الدّين أَبُو مُحَمَّد عبد الله بن يَعْقُوب ابْن سيدهم بن اردبين الاسكندري نزيل دمشق من سنة سبع وَسَبْعمائة وَسمع من ابْن مشرف وَابْن الموازيني والدمياطي وَآخَرين وَقَرَأَ الْكثير وَبَالغ فِي الطّلب وَنسخ وَحصل ودأب سمع مِنْهُ بعض شُيُوخنَا فِي سنة خمس وَثَلَاثِينَ وَسَبْعمائة وَذكره الذَّهَبِيّ فِي مُعْجَمه الْمُخْتَص بالمحدثين وَقَالَ أوذي من أجل ابْن تَيْمِية وَقطع رزقه وبالغوا فِي التَّحْرِير عَلَيْهِ ثمَّ انصلح حَاله انْتهى وَقد ترْجم الشَّيْخ تَقِيّ الدّين بشيخ الاسلام فِيمَا وجدته بِخَطِّهِ فِي غير مَا مَوضِع من كتبه بضبطه مِنْهَا على الْجَواب الباهر فِي زِيَارَة الْمَقَابِر قَالَ
[ ١٠٣ ]
أجَاب بِهِ شيخ الاسلام أَبُو الْعَبَّاس احْمَد بن عبد الْحَلِيم بن عبد السَّلَام ابْن تَيْمِية ثمَّ قَالَ
علقه لنَفسِهِ عبد الله بن يَعْقُوب الاسكندري عَفا الله عَنهُ