وَمِنْهُم الشَّيْخ الإِمَام الْعَالم أقضى الْقُضَاة مفتي الْمُسلمين عَلَاء الدّين أَبُو الْحسن عَليّ بن مُحَمَّد بن عَبَّاس البعلي نزيل دمشق الْحَنْبَلِيّ كَانَ للشَّيْخ تَقِيّ الدّين من المعظمين وبشيخ الاسلام لَهُ من المترجمين وَجمع فِي مُصَنف اختيارته من مسَائِل الْفُرُوع ورتبها على أَبْوَاب الْفِقْه مَعَ زِيَادَة من فَوَائده على الْمَجْمُوع
وَقد وجدت بِخَطِّهِ قَالَ الشَّيْخ الإِمَام الْعَالم الْعَلامَة الأوحد الْحَافِظ الْمُجْتَهد الزَّاهِد العابد الْقدْوَة إِمَام الْأَئِمَّة قدوة الْأمة عَلامَة الْعلمَاء وَارِث الْأَنْبِيَاء آخر الْمُجْتَهدين أوحد عُلَمَاء الدّين بركَة الْإِسْلَام حجَّة الاعلام برهَان
[ ١١١ ]
الْمُتَكَلِّمين قامع المبتدعين ذُو الْعُلُوم الرفيعة والفنون البديعة محيي السّنة وَمن عظمت بِهِ لله علينا الْمِنَّة وَقَامَت بِهِ على أعدائه الْحجَّة واستبانت ببركته وهديه المحجة تَقِيّ الدّين أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن عبد الْحَلِيم بن عبد السَّلَام بن عبد الله بن أبي الْقَاسِم بن مُحَمَّد ابْن تَيْمِية الْحَرَّانِي قدس الله روحه واثابه الْجنَّة برحمته ثمَّ ذكر بعض كَلَام الشَّيْخ تَقِيّ الدّين فِي تصنيف لَهُ