وَمِنْهُم الشَّيْخ الإِمَام الْمُقْرِئ الْمُحدث الأديب البارع عَلَاء الدّين أَبُو الْحسن عَليّ بن المظفر بن ابراهيم بن عمر بن زيد بن هبة الله الْكِنْدِيّ الإسْكَنْدراني ثمَّ الدِّمَشْقِي سمع من عبد الله بن الخشوعي وَاحْمَدْ بن عبد الدَّائِم وَآخَرين يبلغون نَحوا من مِائَتي شيخ وَهُوَ صَاحب كتاب التَّذْكِرَة
[ ١١٢ ]
الكندية فِي خمسين مجلدا كَانَت وَقفا قبل الْفِتْنَة بخانقاه الرئيس أبي الْقَاسِم عَليّ بن مُحَمَّد بن يحيى السّلمِيّ الحبيشي السميساطي بِدِمَشْق وَكَانَت علومه جمة وكتابته حَسَنَة وشعره رائقا فائقا وَكَانَ شيخ دَار الحَدِيث النفيسية بِدِمَشْق مُدَّة عشر سِنِين الى أَن توفّي ببستانه عِنْد قبَّة الْمَسْجِد لَيْلَة الاربعاء سَابِع عشر شهر رَجَب سنة سِتّ عشرَة وَسَبْعمائة وَدفن من الْغَد بالمزة عَن سِتّ وَسبعين سنة وَكَانَ كثير الْمُلَازمَة للشَّيْخ تَقِيّ الدّين وَمن خَواص أَصْحَابه الْمَشْهُورين كثير التَّعْظِيم لَهُ والاحترام وترجمه بشيخ الاسلام