وَمِنْهُم الشَّيْخ الامام الْعَالم القَاضِي الْمُحدث المتقن أَبُو حَفْص عمر بن سعد الله بن عبد الْأَحَد بن سعد الله بن حَفْص عبد القاهر بن عبد الْوَاحِد بن عمر الْحَرَّانِي الشهير بِابْن نجيح ولد سنة خمس وَثَمَانِينَ وسِتمِائَة وَسمع من ابْن البُخَارِيّ حضورا وَمن يُوسُف الغسولي وَآخَرين وَخرج لَهُ عَن شُيُوخه جُزْءا حدث بِهِ وَذكره الذَّهَبِيّ فِي مُعْجَمه الْمُخْتَص بالمحدثين فَقَالَ عَالم ذكي خير وقور متواضع بَصِير بالفقه والعربية سمع الْكثير وَولي مشيخة الضيائية فَألْقى دروسا محررة تخرج بِابْن تَيْمِية وَغَيره وناب فِي الحكم فَحَمدَ انْتهى
توفّي سنة تسع وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة مطعونا شَهِيدا رَحمَه الله تَعَالَى وَكَانَ أحد خَواص الشَّيْخ تَقِيّ الدّين ومحبيه ويترجمه بشيخ الْإِسْلَام كَأبي عبد الله أَخِيه