وَمِنْهُم الشَّيْخ الإِمَام الْعَلامَة قَاضِي قُضَاة الْمُسلمين جمال الدّين مُفِيد الطالبين أَبُو الثَّنَاء مَحْمُود بن الشَّيْخ شهَاب الدّين أبي الْعَبَّاس أَحْمد بن مَسْعُود الشهير بِابْن السراج القونوي الْحَنَفِيّ لَهُ دروس تشهد بتقدمه وفهمه ومؤلفات تفصح عَن تَحْقِيقه وَعلمه توفّي سنة سبعين وَسَبْعمائة بِدِمَشْق عَن سِتّ وَسبعين سنة كتب بِخَطِّهِ خطْبَة من خطب الشَّيْخ تَقِيّ الدّين ثمَّ كتب ابْن السراج بعد فَرَاغه مِنْهَا هَذِه الْخطْبَة خطب بهَا شيخ الْإِسْلَام تَقِيّ الدّين ابو الْعَبَّاس ابْن تَيْمِية حِين خرج من حبس الاسكندرية بِالْمَدْرَسَةِ الكاملية فِي الْقَاهِرَة فِي جمع كثير من الْعلمَاء والأمراء وَغَيرهم انْتهى مَا كتبه