وَمِنْهُم الشَّيْخ الامام الْعَالم الْمُحدث المتقن الْمُفِيد الرّحال الْمسند المكثر شمس الدّين أَبُو الثَّنَاء مَحْمُود بن خَليفَة بن مُحَمَّد بن خلف بن مُحَمَّد بن عقيل المنبجي ثمَّ الدِّمَشْقِي مولده سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وسِتمِائَة وَتُوفِّي يَوْم الِاثْنَيْنِ سادس عشر ذِي الْحجَّة سنة سبع وَسِتِّينَ وَسَبْعمائة وَصلي عَلَيْهِ صَبِيحَة يَوْم الثُّلَاثَاء بِجَامِع دمشق وَدفن بمقبرة الْبَاب الصَّغِير وَذكره الذَّهَبِيّ فِي مُعْجَمه الْمُخْتَص بالمحدثين وَقَالَ وَنسخ وَحصل الاصول وحرر الْفُرُوع مَعَ الدّين والصدق والامانة كتبت عَنهُ احاديث انْتهى قَالَ ابو الثَّنَاء المنبجي الْمَذْكُور وانشدنا لنَفسِهِ جَمِيع هَذِه القصائد الثَّلَاثَة الشَّيْخ الامام سعد الدّين ابو مُحَمَّد سعد الله بن نجيح الْحَرَّانِي فِي مدح الشَّيْخ شيخ الاسلام تَقِيّ الدّين احْمَد
[ ١٢٥ ]
ابْن تَيْمِية قدس الله روحه وَنور ضريحه آمين ثمَّ ذكر القصائد الثَّلَاث أول الأولى أَيهَا الْمَاجِد الَّذِي فاق فخرا وسما رفْعَة على الأقران
يَا إِمَامًا أَقَامَهُ الله للْعَالم هاديا للدّين والاحسان
[ ١٢٦ ]