وَمِنْهُم الشَّيْخ الصَّالح العابد الْعَالم الْوَاعِظ أَبُو بكر ابْن شرف بن محسن بن معن بن عمار الصَّالِحِي
ولد سنة ثَلَاث وَخمسين وسِتمِائَة
سمع الْكثير مَعَ الشَّيْخ تَقِيّ الدّين ابْن تَيْمِية وَالشَّيْخ جمال الدّين الْمزي على شيوخهما وَمِنْهُم أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن عبد الدَّائِم وَله تعاليق ومؤلفات فِي الْأُصُول وَغَيرهَا وَكَانَ يتَكَلَّم على النَّاس من بعد صَلَاة الْجُمُعَة إِلَى الْعَصْر من حفظه وَله ميل إِلَى التصوف واعمال الْقُلُوب وَكَانَ يكثر ذكر شيخ الاسلام ابْن تَيْمِية أَقَامَ فِي آخر عمره بحمص وَبهَا توفّي فِي الثَّانِي وَالْعِشْرين من صفر سنة وَفَاة الشَّيْخ تَقِيّ الدّين رحمهمَا الله تَعَالَى