عن أنس أن رسول الله ﷺ قال لحسان: (هل قلت في أبي بكر شيئا) قال: نعم، قال: (قل وأنا أسمع) فقلت:
وَثانِيَ اِثنَينِ في الغارِ المَنيفِ وَقَد طافَ العَدُوُّ بِهِ إذ صاعَدَ الجَبَلا
وَكانَ حِبَّ رَسولِ اللَهِ قَد عَلِموا مِنَ البَرِيَّةِ لَم يَعدِل بِهِ رَجُلا
فضحك رسول الله ﷺ حتى بدت نواجذه ثم قال: (صدقت يا حسان هو كما قلت) . اخرجه ابن عدي وابن عساكر.
واعلم أن هذا الباب فيه أحاديث كثيرة جدا، لكن هذه عجالة لمن أحب الوقوف على ذلك، والحمد لله الملك المالك أولًا وآخرًا وباطنًا وظاهرًا، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وأزواجه وذريته وسلم تسليما كثيرا دائما أبدا سرمدا إلى يوم الدين، وحسبنا الله ثم الحمد لله والصلاة على رسوله.
تم الكتاب بعون الملك الوهاب
[ ٣ ]