١ - الحسن بن محمد بن إسحاق أبو محمد المهرجاني "تهذيب رجال الحاكم" (٣٩٠/ ٧٣)، (٣٩١/ ٧٤)
٢ - محمد بن عبيد الفقيه "تهذيب رجال الحاكم" (٢٢٩/ ٢١٢)، (١٢٢٢/ ٢١٣)
٣ - محمد بن يوسف المؤذن الدقيقي "تهذيب رجال الحاكم" (١٣٣٢/ ٢٤٠)، (١٣٣٥/ ٢٤١)
وبما سبق تقريره يكون عددهم في كتابه "المستدرك" أربعة وسبعين ومائتين (٢٧٤)، والله أعلم.
وأما شيوخه في كتابه "معرفة علوم الحديث" فقد أفرد لهم الدكتور أحمد بن فارس السُّلوم -حفظه الله تعالى- فهرسًا خاصًا بهم في آخر الكتاب -إلا أنه لم يرتبهم ترتيبًا دقيقًا-، وقد بلغ عددهم في هذا الفهرس
[ ١ / ٦٦ ]
(١٧٢) بالمكرر، وأما بدون تكرار فقد بلغوا (١٥٥)، نبه على تكرار ثمانية، وأغفل تسعة، كما أنه قد فاته أربعة لم يذكرهم في "فهرسه" هذا، وهم:
١ - أحمد بن محمد أبو حامد الفقيه المقرئ الواعظ "المعرفة" (١٦٠)
٢ - الحسين بن محمد الصغاني بمرو "المعرفة" (٣٤٧)
٣ - محمد بن عثمان بن أحمد بن عبد الله أبو الحسين بن أبي عمرو السماك "المعرفة" (٥١٩)
٤ - محمد بن يعقوب بن إسماعيل الحافظ "المعرفة" (. . .)
وبهذا يكون عددهم بلا تكرار في كتاب "المعرفة" (١٥٩).
وبالمناسبة لا يفوتني هنا أن أنبه على بعض ما قد يكون تكميلًا وتتميمًا لفهرس الدكتور -وفقه الله تعالي-، فمن ذلك:
أ) أنه قد تصحف في "فهرسه" اسم أحمد بن عثمان بن يحيى البزاز المقرئ إلى حمد بن عثمان، وكذا تصحيف أحمد بن الحسين المخسروجردي إلى محمد بن الحسين.
ب) قوله عند ذكره لمحمد بن جعفر أبي بكر المزكي: توفي سنة (٣٦٠ هـ)، والصواب أنه توفي سنة (٣٤٨ هـ)، وأن الذي توفي سنة (٣٦٠ هـ) هو محمد بن جعفر بن محمد بن مطر أبو عمرو المزكي شيخ آخر للحاكم.
ج) عدم تفرقته في "فهرسه" بين محمد بن محمد بن الحسين الترمذي، ومحمد بن محمد بن حامد الترمذي، والصواب أنهما اثنان: الأول يكنى بأبي سهل، والثاني بأبي نصر؛ كما في "مختصر تاريخ نيسابور".
[ ١ / ٦٧ ]
د) قوله في حامد بن محمد الصوفي: قد يكون هو الرفاء صاحب الجزء الحديثي. والصواب أنه غيره، وأنه حامد بن محمد بن أحمد بن جعفر الكاغذي الصوفي، والله تعالي أعلى وأعلم.
وأما شيوخه في كتابه "المدخل إلي معرفة الإكليل" فقد بلغ عددهم (٣٧) شيخًا.