قال عماد الدين أبو الفداء صاحب حماة في "تقويم البلدان"
_________________
(١) " المستدرك" (١/ ٩٤/ ١٢٨).
(٢) "الشعب" (١٢/ ٧٠/ ٩٠٥٨).
(٣) "المعرفة" برقم (٣٥٠).
(٤) تاريخ الإِسلام (٢٥/ ٤٠٩).
(٥) "الشعب" (٧/ ٧٠/ ٤٦٦٤).
(٦) "الأمصار ذوات الآثار" ص (١٠٥).
(٧) "المستدرك" (٢/ ٧٤/ ٢٤٠٢).
[ ١ / ٥٠ ]
ص (٤٥٨): بلاد الجبل، ويقال الجبال، هي البلاد المعروفة عند العامة بعراق العجم. وقال ياقوت في "معجم البلدان " (٢/ ١١٥): الجبال: جمع جبل اسم علم البلاد المعروفة اليوم باصطلاح العجم العراق، وتسمية العجم لها بالعراق غلط لا أعرف سببه، وهو اصطلاح محدث لا يعرف في القديم. ومن هذه البلاد التي رحل إليها من بلاد الجبال.
(أ) هَمَذَان: قال المقدسي في "المختار من أحسن التقاسيم" ص (٥٦٤): هي مصر إقليم الجبل. وذكر بعض مشايخها أنها أعتق مدينة بالجبل. (١) وتقع حاليًا في جمهورية إيران، وقد ذكر الحاكم أنه كان بها سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة، ففي "تاريخ نيسابور" ترجمة أبي عبد الله محمد بن صالح بن محمد الأندلسي، قال الحاكم: اجتمعنا بهَمَذَان سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة. (٢) وفي "الخلافيات" للبيهقي قال أبو عبد الله الحاكم: أخبرنا أبو جعفر أحمد بن عبيد بن إبراهيم الحافظ بهمذان في شهر ربيع الأولى سنة ست وأربعين وثلاثمائة.
وقد سمع بها من: الحسن بن يزيد بن يعقوب بن عبد الله الدقاق عبدان (٣)، وأبي الفضل صالح بن أحمد التميمي الهمذاني (٤)، وأبي القاسم عبد الرحمن بن الحسن بن عبيد الأسدي (٥)، وأبي محمد عبد الرحمن بن
_________________
(١) "البلدان" لابن الفقيه ص (٤٦١).
(٢) "تاريخ دمشق" (٥٣/ ٢٧١).
(٣) "المستدرك" (١/ ١٤٧/ ٢٨٢).
(٤) "الشعب" (١٢/ ٧٢/ ٩٠٦٣).
(٥) "المستدرك" (١/ ٤٨/ ٢٠).
[ ١ / ٥١ ]
حمدان الجلاب (١)، وعلي بن أحمد بن قرقوب التمار (٢)، وغيرهم.
(ب) إستراباذ: ذكرها إسماعيل بن محمد بن عمر صاحب حماة في إقليم بلاد الجبل، وذكر أن بينها وبين همذان تسعة فراسخ، وأنها من أعمال جرجان. (٣) وهي تقع حاليًا في جمهورية إيران، وقد ذكر الحاكم أنه كان بها سنة إحدى وأربعين أو اثنين وأربعين وثلاثمائة، ففي "تاريخ نيسابور" ترجمة الزبير بن عبد الواحد بن أحمد الحافظ، قال الحاكم: "كتبت عنه بأسداباد في سنة إحدى أو اثنين وأربعين، ثم سنة خمس أو ست وأربعين وثلاثمائة، ثم دخلت سنة سبع وستين وثلاثمائة، فحضرني أخوه أبو عمرو عثمان بن عبد الواحد، وكتبتُ عنه، وسألته عن وفاة أخيه الزبير ". (٤)
(ج) الرَّي: ذكرها صاحب حماة في كتابه "تقويم البلدان" ص (٤٤١) في إقليم بلاد الجبل، وذكر أنها غرب جبل دنباوند. وهي حاليًا عاصمة جمهورية إيران (طهران)، وقد ذكر الحاكم أنه دخلها سنة سبع وستين وثلاثمائة، ففي "تاريخ نيسابور" ترجمة أبي بكر محمد بن عبد الله بن عبد العزيز المذكر، قال الحاكم: "دخلت الرَّي سنة سبع وستين، فصادفته بها. (٥) وقد سمع بها من: أبي زرعة الرازي الصغير أحمد بن الحسين بن علي (٦)،
_________________
(١) "المستدرك" (١/ ٥٣٧/ ١٤٢٤).
(٢) "المستدرك" (١/ ٥٣٧/ ١٤٢١).
(٣) "تقويم البلدان" ص (٤١٦ - ٤١٧).
(٤) "تاريخ دمشق" (١٨/ ٣٣١)، "المستدرك" (٣/ ٦٥٠/ ٦٣٢٩).
(٥) "الإنساب" (٥/ ١٢٥).
(٦) "المستدرك" (٣/ ٢٥٥/ ٥٠١٠).
[ ١ / ٥٢ ]
وأبي بكر إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الصياد الرازي (١)، وأبي علي الحسين بن محمد بن عبد ويه الوراق (٢)، وأبي بكر محمد بن الحسين بن مصلح الرازي (٣)، وغيرهم.
(د) الساوة: ذكر صاحب حماة ص (٤١٨) -أيضًا- أنها من بلاد الجبل، وأن بينها وبين قُم اثنا عشر فرسخًا، وتقع حاليًا في جمهورية إيران، سمع بها الحاكم من محمد بن أحمد بن محمد بن أمية بن آدم بن مسلم القرشي الساوي. (٤)