قال الحاكم في "تاريخ نيسابور": دخلت مرو وما وراء النهر. (٥) وقال السمعاني في "الأنساب" (١/ ٤٥٥): رحل إلى مر وما وراء النهر. وقال ابن عبد الهادي في "طبقاته" (٣/ ٢٣٧): رحل على العراق، وحج، ثم جال خراسان، وما وراء النهر.
وقال الذهبي في "النبلاء" (١٧/ ١٦٣): لحق الأسانيد العالية بخراسان، والعراق، وما وراء النهر. وقال أبو حازم العبدوي: أملى بما وراء النهر سنة خمس وخمسين وثلاثمائة. (٦) ومن هذه البلاد التي دخلها بما وراء النهر:
_________________
(١) "المستدرك" (١/ ١١٩/ ٢٠٤).
(٢) "المعرفة" برقم (٢٧٢).
(٣) "المستدرك" (١/ ٣٢٩/ ٨٠٣).
(٤) "المستدرك" (٣/ ١٢٠/ ٤٦٢٧).
(٥) "النبلاء" (١٦/ ٣٣٦).
(٦) "تبيين كذب المفتري" ص (٢٢٨).
[ ١ / ٥٣ ]
(أ) بخارى: قال ياقوت في "معجم البلدان" (١/ ٤١٩): هي من أعظم مُدُن ما وراء النهر وأجلها. وتقع حاليًا في جمهورية أوزبكستان من الاتحاد السوفيتي، وقد ذكر الحاكم أنه كان بها سنة خمس وخمسين وثلاثمائة، ففي "تاريخ نيسابور" ترجمة أبي بكر محمد بن عبد الله بن عبد العزيز المذكر، قال الحاكم: " ، ثم اجتمعنا ببخارى سنة خمس وخمسين، وكتبتُ بخطي خمسة أجزاء عنه، من تلك الحكايات. (١) وفي ترجمة محمد بن أحمد بن الطوسي قال: طالت صحبتنا معه ببخارى، ونيسابور، ثم سكن بخارى إلى أن دفنته بها، وكان يسمع معنا إلى أن توفي في منزلي ببخارى ليلة الجمعة النصف من صفر سنة سبع وخمسين وثلاثمائة. (٢) وفي ترجمة أبي حامد أحمد بن يوسف الأشقر، قال الحاكم: طالت عشرتنا له وآخر ما فارقته ببخارى، فإنا اجتمعنا بها سنة خمس أو ست وخمسين، ثم خرج منها إلى الحج سنة سبع وخمسين وأنا بها. (٣) وفي ترجمة أبي عمر عبد الواحد بن أبي بكر المنكدري: آخر ما رأيته ببخارى سنة خمس وخمسين وثلاثمائة. (٤) وفي ترجمة أبي يعلى محمد بن طاهر الأصبهاني، قال الحاكم: أخبرني أبو العباس المصري أنه توفي في غرة ذي الحجة سنة تسع وخمسين وثلاثمائة، وكنتُ أنا ببخارى. (٥) وفي ترجمة أبي بكر محمد بن
_________________
(١) "الأنساب" (٥/ ١٢٥).
(٢) "الأنساب" (٥/ ١٦٧).
(٣) "الإنساب" (١/ ١٧٥).
(٤) "الأنساب" (٥/ ٢٩٢).
(٥) "تاريخ دمشق" (٥٣/ ٢٨٠).
[ ١ / ٥٤ ]
الفضل الكماري. قال: ورد نيسابور وحدث بها، وكنت ببخارى في سنة تسع وخمسين وثلاثمائة. (١) وفي ترجمة أبي العباس أحمد بن محمد بن صالح المنصوري، قال: ورد في جملة الرسل الذين خرجوا إلي بخارى بنيسابور سنة ستين وثلاثمائة، وكنت أنا ببخارى، فكتبت عنه وعن جماعة منهم ببخارى. (٢) وفي ترجمة أبي بكر محمد بن خالد بن الحسين المطوعي، قال: انتقيت عليه ببخارى سنين. (٣) وفي ترجمة أبي عبد الله محمد بن أحمد بن موسى الخازن، قال: انتقيت عليه ببخارى نيفًا وعشرين جزءًا للأمالي فقط. (٤)
وقد سمع بها من: أبي حفص أحمد بن أحيد بن حمد البخاري (٥)، وعلي بن الحسن القَرْدُواني (٦)، وأبي العلاء الحسن بن كوشاذ الأصبهاني (٧)، وأبي صالح خلف بن محمد بن إسماعيل الخيام (٨)، وأبو الحسن علي بن الحسين السردري البخاري (٩)، وغيرهم.
(ب) بِيْكَنْد: بفتح الباء الموحدة، وكسرها -أيضًا- وسكون المثناة
_________________
(١) "الجواهر المضية" (٣/ ٣٠٢).
(٢) "الأنساب" (٥/ ٢٨٨).
(٣) "الأنساب" (٥/ ٢١٣).
(٤) "الأنساب" (٢/ ٣٥٥).
(٥) "المستدرك" (٢/ ٢٤٩/ ٢٨٩٣).
(٦) "المدخل إلى السنن" (٢/ ٢١٨).
(٧) "الزهد الكبير" (٢٢٦).
(٨) "الإرشاد" (٣/ ٨٥١).
(٩) "المستدرك" (٢/ ٥١٦/ ٣٤٣).
[ ١ / ٥٥ ]
التحتية وفتح الكاف وسكون النون (١) قال السمعاني في "الأنساب" (١/ ٤٥٦): بيكند من بلاد النهر على مرحلة من بخارى إذا عبرت النهر. وتقع حاليًا في جمهورية أوزبكستان من الاتحاد السوفيتي، وقد سمع الحاكم بها من أحمد بن محمد بن واصل المطوعي البيكندي. (٢)