حدَّث عن أبي بكر محمَّد بن إسحاق بن خزيمة، وأبي العباس محمَّد بن إسحاق السَّرَّاج، وأبي قريش محمَّد بن جمعة الغساني، ومحمد بن حريث الأنصاري البخاري.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم.
وقال في "تاريخه": الأمير بن الأمير العالم العادل، الذي آثاره ببلاد خراسان من الري إلى بلاد الترك ظاهرة، فقد كان ولي إمارة بخارى غير مرة، وله بها آثار مذكورة، وكذلك ولي مرو، ونيسابور، وهراة.
فأما بلاد قهستان فلم تزل برسمه، وكان الإِمام أبو بكر بن خزيمة قال له: هذا الفتى -يعني: إبراهيم بن سيْمَجُور- يجمع إلى هيبة الملك
[ ١ / ١٥٦ ]
سياسة الدين. وقال السمعاني: كان أميرًا فاضلًا.
مات في شوال سنة ست وثلاثين وثلاثمائة.
قلت: [فاضل ثقة ولي الإمارة فحُمِد].
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٠/ أ)، "الأنساب" (٣/ ٣٨٨)، مختصره "اللباب" (٢/ ١٦٨)، "الكامل في التاريخ" (٦/ ٢٥٥، ٢٧٢، ٢٨٨، ٣١٢ - ٣١٩،٣١٨).