حدَّث عن: بكر بن سهل الدِّمْياطي، ويزيد بن عبد الصمد الدمشقي، وعلي بن عبد العزيز البغوي، ومحمَّد بن علي الصائغ، وإبراهيم بن أحمد الخواص، والقاسم بن الحسن بن زيد، وجعفر بن محمَّد السوسي،
_________________
(١) بالهاء والميم المفتوحتين، والذال المنقوطة بعدها، نسبة إلى أعتق مدينة ببلاد الجبال. "البلدان" لابن الفقيه ص (٤٦١)، وتقع الآن في جنوب إيران "بلدان الخلافة الشرقية" ص (٢٢٩)، "أطلس تاريخ الإِسلام" ص (٤٣٠).
[ ١ / ١٤٥ ]
ومحمَّد بن صالح، وعبد الله بن الجارود النَّيْسابُوري، وغيرهم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم في "مستدركه" -وذكر أنه حدثه بمكة -حرسها الله- ونسبه إلى جده فراس-، وأبو محمَّد عبد الله بن يوسف الأصبهاني -وذكر أنه حدثه بمكة -أيضًا حرسها الله- ونسب جده أحمد إلي فراس.
وصفه الحاكم بالفقيه وصحح له، وذكره رشيد الدين بن المنذري في مختصره لتاريخ المسبحي، وقال: كان مستورًا قد نقل الحديث عن الكثير، والتقى بالواردين، كثير الحديث، مقبول الشهادة، كانت عنده "سنن سعيد بن منصور" عن محمَّد بن علي الصائغ الصغير. وقال الذهبي: شيخ صدوق. وقال مرة: كان ثقة مستورًا، مقبول القول، كتب عنه الرحالة.
توفي لخمس خلون من شهر ربيع الأول سنة أربع وأربعين وثلاثمائة.
قال مقيده -عفا الله عنه-: لعل من نسبه إلى جده فراس أوقع بعض الباحثين في قولهم: لم نجد له ترجمة، أو: لم نعرفه، ومن هؤلاء: الدكتور عبد العلي عبد الحميد حامد، ومختار أحمد الندوي، وصلاح الدين شكر، وعبد الإله الأحمدي -وفقهم الله تعالي-، والله أعلم.
قلت: [ثقة] لما مُدح به، ولكثرة حديثه ولقائه المشايخ، وقول من قال هنا: مستور، بمعنى صالح حمَيْد السيرة، لا بالمعنى المشهور في عدم معرفة عدالته.
"المستدرك" (١/ ٥٦١/ ١٤٧٢)، "فتح الباب" برقم (٢٧٧)، "تاريخ
[ ١ / ١٤٦ ]
الإِسلام" (٢٥/ ٢٦٠، ٢٩٤)، "العقد الثمين" (٣/ ٢٠٠)، "شعب الإيمان" (٤/ ١٩٧/ ٢٣٨٧)، (٨/ ٥٠٥)، (٩/ ٣٦٣/ ٦٧٨١)، "القضاء والقدر" (٢/ ٥٤٧/ ٢٣٦)، "ثلاث شعب من الجامع لشعب الإيمان" (٢/ ٢٣٠).