حدُّث عن: محمَّد بن أحمد بن نصر الحافظ، وعبد الله بن محمَّد شيرويه، وأقرانهما.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم.
وقال في "تاريخه": كتبت باستملائه على أبي العباس الأصم وغيره سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة، ثم غاب عنا، وسكن الطابران بطوس سنين،
[ ١ / ١٧٣ ]
ثم انصرف إلينا بعد الأربعين، وكان يحدث.
مات بطوس سنة نيف وخمسين وثلاثمائة.
قلت: [صدوق] واختيار المشايخ له في الاستملاء، أي إعلام الطلاب بما قال الشيخ لبعده عنهم وسعة المجلس وكثرة الحاضرين؛ يدل على أنه موضع قبول عند الشيخ والطلبة، وكونه يحدث ولا يطعن فيه دل على قبوله، والله أعلم.
"مختصر تاريخ نيسابور" (٤٠/ أ)، "الأنساب" (٥/ ٢٦٤)، مختصره "اللباب" (٣/ ٢٥١).