وفيه في يوم السبت رابع عشرينه استقرّ زين الدين يحيى الأشقر قريب ابن (^٦) أبي الفَرَج المعروف إذ ذاك بابن كاتب حُلوان الذي وُلّي الأستادّارية بعد ذلك، ثم عظم أمره إلى أن صار من أعيان هذه الدولة والمشار إليه، ومدبّر المملكة على ما سيأتي استقرّ في وظيفة نظر الديوان المفرد، عِوَضًا عن عبد العظيم بن صدقة الأسلمي القبطي، وكان كل منهما عدوًّا للآخر (^٧).