يستهلّ المؤلّف - ﵀ - كتابه بذِكر اسم خليفة المسلمين العباسي، المعتضد باللَّه داود بن المتوكل على اللَّه محمّد بن المستكفي باللَّه سليمان، في سنة ٨٤٤ هـ. ويذكر أن اثنين آخَرَين كانا ينازعانه في لَقَب "أمير المؤمنين" في العالم الإسلامي حينذاك، هما:
- الإمام الزيدي صاحب اليمن.
- وصاحب الدولة الحفصيّة ملك تونس والمغرب.
وهو يؤكّد أنه سمع خطيب جامع الزيتونة بتونس في شهر ذي القعدة سنة ٨٦٧ هـ، وهو يدعو لعثمان الحفْصي بوصفه: الخليفة، الإمام، أمير المؤمنين. وأنه سمع غالب خطباء تونس بعد ذلك يدعون له بنحو ذلك، وأن المكاتبات كانت تصدر عنه وهي مُعَنْوَنة بأمير المؤمنين المتوكّل على اللَّه (^١).
وبعد ذلك يستعرض أسماء سلطان مصر والشام والحجاز وما والاها، وسلطان اليمن، وسلطان المعجم، وسلطان الروم، وسلطان قَرَمان، وسلطان المغرب الأدنى، أي تونس وما والاها من أعمال إفريقية، وسلطان تِلِمْسان، وسلطان المغرب الأقصى، وسلطان الأندلس، وسلطان أَذَرْبَيْجان، وصاحب هُرمُز، وصاحب حصن كَيْفا، وصاحب مكة، وأمير المدينة المنوّرة. ثم يستعرض الأمراء الكبار في مصر، بدءًا بالأمير الكبير أتابَك العساكر حتى الأمير الأستادّار، وبعدهم قضاة القضاة بمصر، ثم كُفّال الممالك الشامية، وكاشف الكُشّاف بالوجه القِبْلي، وأخيرًا نائب الإسكندرية (^٢).
وهو توقّف مطوَّلًا عند السلطان الملك الظاهر جَقْمَق، حيث قال: إنه لما تَسَلْطَن على مصر سمَّى نفسه "محمدًا"، وأراد أن يُبطِل اسم "جَقْمق" بالكلّية، وأن تصدر المكاتبات عنه باسم "محمّد"، وأن يُنقَش على السّكّة، ويُثبَّت على جميع تعلّقات السلطنة من الطُرُز والرُنُوك والداغات، وغيره، لولا أنْ صرفه عن ذلك أحد
_________________
(١) الروض الباسم، ١/ ٢ أ.
(٢) الروض الباسم، ١/ ٢ أ - ٥ أ.
[ ١ / ٩٥ ]
مستشاريه من الأقباط، حسبما سمع المؤلّف من والده - رحمهما اللَّه -، فسمَّى نفسه في القاهرة فقط باسمٍ مركَّب من محمّد وجقمق، وكتب ذلك بالقاهرة على بعض طُرُز الحوائط والرُنُوك بالقلعة وغيرها، وعلى أبواب المساجد والجوامع والمدارس. ويؤكّد المؤلّف أنه رأى تسميته "محمّد جقمق" على منبر مدرسة الظاهر برقودتى، وعلى باب المدرسة التي أنشأها الجمال ابن كاتب جَكَم بالقرب من سوق الرقيق، وبجامع زين الدين الأستادّار ببولاق، وغيره (^١).
وبعد ذلك يبدأ بعرض "نُبَذٍ من المتجدّدات اليومية في هذه السنة القمرية سنة ٨٤٤ هـ" فيحدّد اليومَ الذي بدأت به السنة، وما وافقه من شهور القبط، والروم، والفُرس (^٢). ثم يورد الحوادث يومًا بيوم وشهرًا بشهر، وبعد أن ينتهي من عرضها يذكر تراجم المتوفين في السنة مرتَّبين على الألِف باء.
ويستوقفنا في حوادث هذه السنة عدّة أخبار نذكرها حسب تتابعها، منها:
- خبر "بداية فصل الصيف" وأوله يُعتبر أطول أيام السنة وأقصر لياليها، فيكون النهار فيه مئتين وعشر درجات، والليلُ مئةً وخمسين درجة. والدائر بين الظهر والعصر أربعٌ وخمسون درجة، وبين العصر والمغرب خمسون درجة. ويبدأ النهار في النقص من ثانِيه، ويَنقُصُ في كل يوم سُدُس درجة. وفي البرج كلّه خمس درجات (^٣).
إن تحديد مدّة الدرجات هنا يجعلنا نعرف مقدار ما سيأتي لاحقًا من أوقات.
- خبر الشيخ علي القَرْمي، وهو تركي فقير لا يعرف العربية، يقيم بسوق الصليبة، والعوام يتسلّطون عليه ويتّهمونه بالتشيّع والرفض، ثم اتّهموه بالكُفْر، وحرّض عدّة أشخاص على قتْله ظلمًا، فكان مصيرهم القتْل وسوء العاقبة حتى قيل في ذلك:
ألا واللَّهِ إنّ الظُلْم لُومُ … ولا زال المسيءُ هو الظَلُومُ
إلى دَيّانِ يوم الدِينِ نمضي … وبين يديه يَجتمعُ الخُصومُ
وذكر المؤلّفَ خبره على مرحلتين (^٤).
- الكلام على الريح المَريسي، وقد هبّت هبوبًا شديدًا خارجًا عن المعتاد، وتأذّى بها الناس أذًى شديدًا. وسأل المؤلّف عنها جماعة من أعيان الأطبّاء بمصر
_________________
(١) الروض الباسم، ١/ ٢ أ.
(٢) الروض الباسم، ١/ ٥ أ.
(٣) الروض الباسم، ١/ ٥ أ.
(٤) الروض الباسم، ١/ ٧ أ - ٨ ب و٨ ب، ٩ أ.
[ ١ / ٩٦ ]
فلم يجيبوه بما يليق، فعرّف بها هو، وقال إنها تُنسَب إلى المَرِيس من بلاد النُّوبة (^١)، ووصف تأثيرها.
- ذِكر ما جُدّد في هذه السنة من المساجد، وهو موضوع انفرد المؤلّف به، فذكر تجديد جامع ابن رُزَّيك، وجامع الطواشي جوهر المَنْجَكي، ومدرسة تَغري بَردي المؤذي، وجامع الفاكهانيّين، وجامع الفخر، وجامع الصارم، ومشهد السيّدة رُقيّة، وذكر أسماء الأشخاص المجدِّدين (^٢).
وفي تراجم وَفَيات سنة ٨٤٨ هـ. ينفرد بذِكر (كائنة غريبة) عن الخواجا ابن المزلّق، و(نادرة أخرى) عنه (^٣).
وفي حوادث سنة ٨٦٥ هـ.
ينفرد بخبر تنافس الظاهرية والأشرفية على السلطنة، وطمع جانُم نائب الشام بالسلطنة، وانحطاط أمر السلطان المؤيَّد أبي الفتح أحمد ابن الملك الأشرف إينال، واجتماع والد المؤلّف به (^٤).
وأفرد عدّة صفحات عن خلع السلطان المؤيَّد، وسلطنة الظاهر خُشقدم ومُبايعته، وإخراج المؤيَّد إلى سجن الإسكندرية، ورؤية المؤلّف كل ذلك بنفسه، حيث يقول: "وكان ذلك في وقت الضحوة الكبرى، وكنت أنا في هذا اليوم جالسًا بمكانٍ بالصليبة أعاين هذا الأمر وأشاهده عيانًا" (^٥)، ثم وضع ترجمة للمؤيَّد، مع أن وفاته تأخّرت إلى سنة ٨٩٣ هـ. وذكر التحاق والدته به في الإسكندرية، وما ترادف عليها من الهموم، حتى خبر إخراج المؤيَّد من السجن في عهد السلطان تمُربُغا، وسلطنة صِهره الأشرف قايتباي، إلى أن صار شيخ الطائفة الشاذلية بالثغر (^٦).
ثم يذكر طلوع والده إلى قلعة القاهرة لتهنئة خُشقدم بالسلطنة (^٧)، وطلوعه ثانيةً لتهنئته بإخماد ثورة الأشرفية (^٨).
ويذكر الوحشة التي وقعت بين سلطان الأندلس صاحب غَرناطة المستعين باللَّه وبين صاحب تِلِمْسان، والوحشة بين جهان شاه وولده بير بُضاغ صاحب بغداد، والوحشة بين السلطان محمّد بن عثمان متملّك الروم وبين حسن بن قَرايُلُك، والوحشة بين الظاهر خُشقدم وجانَم نائب الشام،
_________________
(١) الروض الباسم، ١/ ١٤ أ.
(٢) الروض الباسم، ١٥١ ب، ١٦ أ.
(٣) الروض الباسم، ١/ ٢٩ ب - ٣٠ أ.
(٤) الروض الباسم، ٢/ ١٠ أ، ب.
(٥) الروض الباسم، ٢/ ١٩ أ.
(٦) الروض الباسم، ٢/ ١١ ب - ٢٠ ب.
(٧) الروض الباسم، ٢/ ٢٠ ب، ٢١ أ.
(٨) الروض الباسم، ٢/ ٢٥ أ، ب.
[ ١ / ٩٧ ]
والفِتَن بين المشعشع وبير بُضاع، وكل هذه الأخبار ينفرد بها المؤلّف (^١).
وفي حوادث سنة ٨٦٦ هـ
ينفرد بذِكر التجريدة إلى الصعيد في عام ٨٦٦ هـ (^٢). وبخبر خروج قايتباي إلى دمياط (^٣).
ويروي حكاية والده عن إياس الطويل (^٤)، وطلوع والده إلى القلعة وسؤال السلطان له (^٥).
وهو يؤكّد في كتابه على وجود التجار المغاربة في مصر، ويروي حادثة مهاجمة تمساح في بعض سواحل البلاد القِبْلية لامرأة أرادت ملء جرّتها بالماء، فانقضّ على رأسها وأطبق عليه ثم أخذها، وكان آخر العهد بها، وتألّم لهذا المنظر البشِع، وكيف قام شخص يُدعى "أبو عوكل" باصطياد هذا التمساح بعينه، وخرج الناس لرؤيته، وحمْله إلى البلد الذي تنتمي إليه المرأة، ووصفه المؤلّف بأنه كان هائلًا (^٦).
وانفرد بخبر استقرار "القوصوني" في رئاسة الطب بمصر، في ٢٦ من شهر ربيع الآخر ٨٦٦ هـ. ثم أردف بترجمته (رقم ١٥٥) (^٧).
وهو يُخبر عن رؤيته أحد الأنفار في الوجه القِبْلي، وله فإن، وأربعة عيون، وأربعة آذان، وأنفان (^٨).
وينفرد بالحديث عن ظهور طائفة خبيثة الاعتقاد بالوجه الغربي، وبالتحديد بقرية تُسمّى "ططبة"، وهي من أعمال القاهرة، ويشبههم بالزنادقة، وأن فيهم من يدّعي النُّبُوَّة، بل فيهم من ادَّعى الإلهيّة (^٩).
وأعقَب ذلك بخبرٍ آخر انفرد به أيضًا يتعلّق بانعقاد مجلس القضاة ومشايخ الإسلام بشأن قضية "حمزة بن غيث بن نصير الدين" أحد المشايخ بناحية الغربية، المُتَّهم بأمور مهولة، كالسجود للشمس، والتجاهر بالمعاصي، وغير ذلك، وحُكم بسفك دمه (^١٠).
وانفرد بخبر تقرير "غيث" والد الزنديق "حمزة" في مشيخة الغربية، والحكم بالسجن على أتباع ولده من الزنادقة (^١١).
_________________
(١) الروض الباسم، ٢/ ٢٦ أ.
(٢) الروض الباسم، ٢/ ٣٣ أ.
(٣) الروض الباسم، ٢/ ٣٣ أ.
(٤) الروض الباسم، ٢/ ٣٣ أ.
(٥) الروض الباسم، ٢/ ٣٤ أ.
(٦) الروض الباسم، ٢/ ٣٥ ب.
(٧) الروض الباسم، ٢/ ٣٦ أ، ب.
(٨) الروض الباسم، ٢/ ٣٦ ب.
(٩) الروض الباسم، ٢/ ٣٧ أ.
(١٠) الروض الباسم، ٢/ ٣٧ أ، ب.
(١١) الروض الباسم، ٢/ ٣٧ ب.
[ ١ / ٩٨ ]
وخبر وقوع صاعقة أحرقت منارة جامع أمير حسين خارج القاهرة، في شهر جمادى الآخرة ٨٦٦ هـ (^١).
وخبر طلب النجدة لحصار الماغوصة "فماغوستا" بقبرس (^٢). ويحشد بعد ذلك عدّة أخبار ينفرد بها عن غيره، نذكر منها: حضور زوجة السلطان خُشقدم مولد السيّد البدوي بطنطا (^٣).
وفي حوادث شهر شوال من السنة ٨٦٦ هـ. يروي تفاصيل جريمة قام بها أحد ركّاب السفينة التي كانت تُقلّه من الإسكندرية حيث قتل أحد بحّارتها بعد سرقة دجاجةٍ من أحدهم. وكان المؤلّف على متن السفينة المذكورة، وشاهد عيان لِما حدث، بل إن السارق ألقى بنفسه في الخنّ الذي كان به المؤلف. وأفَدنا من هذه الحادثة أن قصاص الإعدام الذي كان ينفّذ بالمجرم، كان يوكل إلى شخصٍ من اليهود ليقوم بقطع رأسه بالساطور (^٤).
وينفرد المؤلّف بترجمة "شاهين الناصري" المتوفَّى سنة ٨٦٦ هـ (^٥)، و"صنطباي الظاهري" (^٦)، و"غالب بن بدران الشامي" (^٧).
ويُثبت ما حكاه والده له عن "قانباي الجركسي" من قوّة بدنه وطاقته الهائلة على التحمّل (^٨).
كما انفرد بترجمة "محمّد بن القرعة المالقي الأندلسي" (^٩).
وفي حوادث سنة ٨٦٧ هـ.
تفرّد بخبر ضرب "المحبّ الأسلمي" ناظر الدولة في مصر (^١٠).
ومحنة البدر حسن بن المزلّق دوادار نائب جُدّة (^١١).
ودخول مدينة تِلِمْسان بحوزة السلطان المتوكل على اللَّه عثمان، وإقامة صاحبها محمّد بن أبي ثابت نائبًا عنه (^١٢).
وضيافة الخواجا "البنيولي" لكبار التجار بتونس،
ووصف جِنان رأس الطابية بتونس،
_________________
(١) الروض الباسم، ٢/ ٣٧ ب.
(٢) الروض الباسم، ٢/ ٣٨ أ.
(٣) الروض الباسم، ٢/ ٣٨ ب.
(٤) الروض الباسم، ٢/ ٤١ أ.
(٥) الروض الباسم، ٢/ رقم ١٦٦.
(٦) الروض الباسم، ٢/ رقم ١٦٧.
(٧) الروض الباسم، ٢/ رقم ١٦٩.
(٨) الروض الباسم، ٢/ رقم ١٧١.
(٩) الروض الباسم، ٢/ رقم ١٧٣.
(١٠) الروض الباسم، ٢/ ٤٧ ب.
(١١) الروض الباسم، ٢/ ٤٧ ب.
(١٢) الروض الباسم، ٢/ ٤٨ أ.
[ ١ / ٩٩ ]
ووصف عمل الحلوى المُسمّاة "المَجْبَنة" (^١)،
وحضوره مذاكرات علمية وأدبية وتاريخية في متنزَّه تونس،
وإيراد ترجمة للكاتب الشاعر "محمّد الخيّر المالقي" الذي كان موجودًا في سنة ٨٨٨ هـ (^٢).
وقضيّة الشريف "جُلَيل البغدادي العراقي" والقُطْب العراقي المسمَّى "يوسف"، وما جرى بينهما من تنافس لدى صاحب تونس (^٣).
وخبر دخول السلطان عثمان تونس، وصلاته بجامع الزيتونة.
وذكر نادرتين أخبرهما والد المؤلّف للملك الظاهر خُشقدم (^٤).
وهرب جماعة من أهل مُسْراتة (الليبية) إلى جزيرة مالطة تخلُّصًا من ظُلم "أبي النصر" عامل عثمان صاحب تونس على طرابلس (الغرب) (^٥).
واستغاثة المساجين في تونس من الجوع (^٦).
وانفرد بشيء من ترجمة قاضي تونس وخطيبها ومفتيها "منصور البنجريري القَرَوي" (^٧).
وبحادثة عجيبة جرت في طرابلس الغرب مات فيها نحو أربعين طفلًا وشابًا من جرّاء التزاحم في أعالي منارة جامعها أثناء التماس رؤية هلال شهر رمضان (^٨).
وتفرّد بخبر تعيين الطواشي "مثقال الحبشي الظاهري البرهاني" في تقدمة المماليك السلطانية، ثم وضع له ترجمة، ولم يذكره السخاوي ولا غيره (^٩).
وخبر القَصاص من عبدٍ وأَمَة قتلا امرأة بغير حقّ في طرابلس الغرب، في شهر رمضان من السنة ٨٦٧ هـ (^١٠).
وهرب أسرى فرنج من سجن طرابلس الغرب (^١١).
والقبض على تمربُغا وأمراء الظاهرية، وهذا الخبر من تعليقاته الخاصة (^١٢).
وتغريق السلطان خُشقَدَم خمسة من مماليكه (^١٣).
_________________
(١) الروض الباسم، ٢/ ٤٨ أ.
(٢) الروض الباسم، ٢/ رقم ١٧٥.
(٣) الروض الباسم، ٢/ رقم ١٧٦.
(٤) الروض الباسم، ٢/ ورقة ٥١ أ.
(٥) الروض الباسم، ٢/ ورقة ٥٢ ب.
(٦) الروض الباسم، ٢/ ورقة ٥٣ أ.
(٧) الروض الباسم، ٢/ ورقة ٥٤ أ، رقم ١٧٧.
(٨) الروض الباسم، ٢/ ورقة ٥٤ ب.
(٩) الروض الباسم، ٢/ ورقة ٥٥ أ.
(١٠) الروض الباسم، ٢/ ورقة ٥٥ أ.
(١١) الروض الباسم، ٢/ ٥٧ أ.
(١٢) الروض الباسم، ٢/ ٥٩ أ - ٦٥ أ.
(١٣) الروض الباسم، ٢/ ٦٠ أ.
[ ١ / ١٠٠ ]
وتحرُّك حزب بني السراج المالكي الأندلسي ووزيريها وأعيان الأمراء على المستعين بالله منقذ بن الأحمر سلطان غرناطة (^١).
ونقْض السلطان المتوكل على الله صاحب تِلِمسان العهد مع صاحب تونس (^٢).
ومرض السلطان عثمان صاحب تونس (^٣).
وترجمته المطوّلة للوليّ "إبراهيم بن محمد بن أحمد اللنتي، التازي، المغربي"، وهو الذي أورد له "التُنبُكتي" ترجمة قصيرة في كتابه "نيل الابتهاج بتطريز الديباج" (^٤).
وترجمة "أبرك بن محمد شاه الظاهري الخاصكي" (^٥).
و"أزبك المحمودي، الأشرفي، المعروف بقراسقل" (^٦).
و"جانبك القوامي، المؤيَّدي" (^٧).
و"طوخ الأبو بكري الناصري" (^٨).
و"عائشة بنت جقمق" (^٩).
و"قَرَدم الأبوبكري المؤيَّدي" (^١٠).
و"كمشبُغا المؤَيَّدي، المعروف بشبشق" (^١١).
و"يَرَدش الخاصكي" (^١٢).
وفي حوادث سنة ٨٦٨ هـ.
ينفرد بذكر كائنة علي بن الأهناسي (^١٣).
وهو يأتي بخبر عن "سودون البرقي" المتخوّف من الذهاب إلى دمشق، برواية مختلفة عن رواية "ابن تغري بردي" في كتابه "النجوم الزاهرة" (^١٤).
وخبر المناداة على الفلوس العتق في مصر (^١٥).
والأخبار بعزل قائد طرابلس الغرب، وقصْد صاحب تونس السلطان عثمان طرابلس (^١٦).
_________________
(١) الروض الباسم، ٢/ ٦٠ أ.
(٢) الروض الباسم، ٢/ ٦٠ أ.
(٣) الروض الباسم، ٢/ ٦٠ أ.
(٤) الروض الباسم، ٢/ رقم ١٨١.
(٥) الروض الباسم، ٢/ رقم ١٨٢.
(٦) الروض الباسم، ٢/ رقم ١٨٣.
(٧) الروض الباسم، ٢/ رقم ١٨٦.
(٨) الروض الباسم، ٢/ رقم ١٩٠.
(٩) الروض الباسم، ٢/ رقم ١٩٢.
(١٠) الروض الباسم، ٢/ رقم ١٩٦.
(١١) الروض الباسم، ٢/ رقم ١٩٧.
(١٢) الروض الباسم، ٢/ رقم ٢٠٥.
(١٣) الروض الباسم، ٢/ ٧٢ أ.
(١٤) الروض الباسم، ٢/ ٧٤ ب.
(١٥) الروض الباسم، ٤/ ٧٤ ب.
(١٦) الروض الباسم، ٢/ ورقة ٧ مكرّرة.
[ ١ / ١٠١ ]
وكائنة الرجل المَدين الذي مات وبقي عليه قسم من الدَّين، واعتراض الدائن نعشَه ومنْع دفنه، وتدخُل أحد نوّاب الحاكم الشرعي وإنهاء الأمر بحُسن تصرّفه بالقاهرة (^١).
وتجهيز قائد طرابلس الغرب المال لسلطان تونس (^٢).
وولاية "أوش قلق" نيابة صفد، مع الترجمة له (^٣).
وكائنة الأتابك جانِبَك الأبلق بالماغوصة "فماغوستا" (^٤).
وكائنة "محمد بن عطيّة البرد دار" وقتْله بدمشق ثم حرْقه (^٥).
وكائنة "قانبك المحمودي المؤيَّدي" واختفائه بعد امتناعه عن المُثُول بين يدي السلطان خُشقدم (^٦).
وكائنة الشخص الذي ادّعى في تونس أنه طبيب، وأوهم مريضًا أنه أخرج ثعبانًا من جوفه، وانكشاف حيلته أمام السلطان بفضل الشيخ "ابن البكّوش" (^٧).
وخبر المطر الغزير في مصر في الثاني من شهر بشنس عند القبط، بحيث سالت منه الوديان والأزِقّة والشوارع، ودلفت المياه إلى البيوت (^٨).
والكائنة الغريبة التي اتفقت بالقيروان، وتتلخّص بأن شخصًا قرأ في أحد المجاميع أن المرء إذا تناول قيراطًا أو نحوه من الأفيون فإنه يقوّي الباه ويعينه على الجماع، فصادف أنْ جمع كميّة كبيرة منه، وكان أخوه قد تزوّج في ليلته وقد أخبره أنه يحضّر له جزءًا من الأفيون ليتناوله ليلة "الدخلة" على عروسه، فأقدم "العريس" على تناول كمية كبيرة، وما لبث أنْ مات من ذلك قبل أن يباشر زوجته (^٩).
وكائنة أخْذ الأكراد قلعة كركر وقتل نائبها (^١٠)، ثم استرجاعها منهم (^١١).
ووصول قاصد السلطان العثماني "محمد بن عثمان" إلى القاهرة (^١٢)، وطلوعه في يوم عيد الفِطر إلى القلعة.
وأن التفاوت بين القيروان والقاهرة ليلتان، إذ صادف العيد في القاهرة يوم الأربعاء، وكان في القيروان يوم الجمعة (^١٣).
_________________
(١) الروض الباسم، ٢/ ٧٥ أ، ب.
(٢) الروض الباسم، ٢/ ٧٥ ب.
(٣) الروض الباسم، ٢/ رقم ٢١٠.
(٤) الروض الباسم، ٢/ ١٧٦ أ، ب.
(٥) الروض الباسم، ٢/ ٧٧ أ.
(٦) الروض الباسم، ٢/ ٧٧ أ.
(٧) الروض الباسم، ٢/ ٧٧ أ، ب.
(٨) الروض الباسم، ٢/ ٧٨ أ.
(٩) الروض الباسم، ٢/ ٧٨ أ.
(١٠) الروض الباسم، ٢/ ٧٨ أ.
(١١) الروض الباسم، ٢/ ٧٨ ب.
(١٢) الروض الباسم، ٢/ ٧٨ ب.
(١٣) الروض الباسم، ٢/ ٧٩ أ.
[ ١ / ١٠٢ ]
وانفرد بترجمة: "أحمد بن قَرا الموصلي، الدمشقي، القُبَيباتي" (^١)،
و"أحمد بن البكيراني، البَلَنسي، الأندلسي، المدجَّن" (^٢)،
و"تَنَم الأبوبكري الناصري المعروف بالأعرج" (^٣)،
و"حسن خُجا الجمالي، الظاهري" (^٤)،
و"عبد الله بن أبي إبراهيم المغربي، الصحراوي، الفيلالي، الأذرعاتي، المالكي" (^٥)،
و"عبد الله بن حسّان المغربي، الطرابلسي" (^٦)،
و"قان بَردي الظاهري، المعروف بالصُّغَيَّر" (^٧)،
و"كرتباي الجركسى، حمو الظاهر جقمق" (^٨)،
و"محمد بن عطيّة البردَ دار" (^٩)،
و"مُغُلْباي البَجَاسي" (^١٠).
وفي حوادث سنة ٨٦٩ هـ.
يذكر خبر طلوع والده إلى الظاهر خُشقدم في مطلع السنة كعادته، وجوابه على سؤال السلطان عن الفرق بين "ملك الأمراء" و"النائب" (^١١).
وينفرد بخبر إحضار أسرى إفرنج إلى تِلِمسان (^١٢).
وبترجمة الطبيب "موسى بن سمويل بن يهودا الإسرائيلي، المالقي، الأندلسي، المعروف بابن الأشقر" (^١٣).
وخبر تملّك أبي الحسن عليّ لغَرناطة من أبيه المستعين بالله سعد بن محمد بن يوسف المعروف بابن الأحمر بتحريض من وزرائه من بني السراج، وانتقال الأب إلى مالقة (^١٤).
وانفرد بذكر ثلاثة أخبار على التوالي، هي: القبض على زين الدين الأستادّار والتوكيل به بالقلعة،
وفكّ أسر سودون المنصوري على يد الملكة أخت جاكم متملّك قبرس،
_________________
(١) رقم ٢١٣.
(٢) رقم ٢١٥.
(٣) رقم ٢١٨.
(٤) رقم ٢٢٤.
(٥) الروض الباسم، ٢/ رقم ٢٢٩.
(٦) الروض الباسم، ٢/ رقم ٢٣٢.
(٧) الروض الباسم، ٢/ رقم ٢٤٠.
(٨) الروض الباسم، ٢/ رقم ٢٤٣.
(٩) الروض الباسم، ٢/ رقم ٢٤٦
(١٠) الروض الباسم، ٢/ رقم ٢٤٩.
(١١) الروض الباسم، ٣/ ورقة ٩١ ب.
(١٢) الروض الباسم، ٣/ ورقة ٩١ ب.
(١٣) الروض الباسم، ٣/ ورقة ٩٢ أ.
(١٤) الروض الباسم، ٣/ ورقة ٩٢ أ.
[ ١ / ١٠٣ ]
واستقرار "بلاط" حاجب حجّاب دمشق نائبًا في الكرَك (^١).
بالإضافة إلى تعيين "تمراز الشرفي" في أتابكية طرابلس الشام، وتعيين "أركماس الجاموس" على تقدمته فيها (^٢).
وحشد بعد ذلك جملة من الأخبار لم نجدها عند غيره، منها في شهر صفر: التضييق على صاحب غَرناطة المخلوع.
وتخوّف صاحب تِلِمسان من صاحب تونس.
واجتماع مباشري الدولة في مصر بين يدي السلطان خُشقَدم.
وزيارة صاحب تِلِمسان للوليّ الزاهد أحمد بن الحسن في داره.
وأخْذ الفرنج جبل الفتح من الأندلس.
واستبدال جماعة من الأمراء العشرات في مصر.
ووصول قاصد ابن قَرَمان لمصر.
والإرجاف في الأندلس بغزو الفُنْش صاحب قشتالة وغيره (^٣).
ومنها في شهر ربيع الأول:
تعاظُم أمر اليهود في مدينة فاس.
وولاية جانِبَك التنمي نيابة الكَرَك.
وتجريد الجند إلى تِلِمسان.
وكائنة الشرف موسى ابن كاتب غريب القبطي ناظر الديوان المفرد بمصر.
وقتال الإخوة من بني قَرَمان (^٤).
ومنها في شهر ربيع الآخر:
تحصين تِلِمسان خوفًا من صاحب تونس،
ومهاجمة ملك البندقية جزيرة رودس وتخليص الأسرى المسلمين بها.
وتعين نائب للقدس، ونائب للبيرة (^٥).
ومنها شهر جمادى الأول:
التجريدة إلى عرب محارب، ووصول قاصد ابن قَرَمان إلى مصر، وتقرير
_________________
(١) الروض الباسم، ٣/ ورقة ٩٢ ب.
(٢) الروض الباسم، ٣/ ورقة ٩٢ ب.
(٣) الروض الباسم، ٣/ ورقة ٩٣ أ، ٩٣ ب.
(٤) الروض الباسم، ٣/ ورقة ٩٤ أ.
(٥) الروض الباسم، ٣/ ورقة ٩٤ أ، ٩٤ ب.
[ ١ / ١٠٤ ]
معلّمية المعلّمين، وعقد الصلح والهدنة بين صاحب قشتالة والأندلس (^١).
ومنها في شهر جمادى الآخر:
ورود قاصد صاحب تونس إلى تِلِمسان،
ووصول قاصد حسن الطويل ومعه مفاتيح قلعة كركر،
وعزل القاضي الرهوني، وغيره (^٢).
ومنها في شهر رجب:
الإشاعات بعزم السلطان العثماني مهاجمة بلاد الفرنج من جهة المغرب،
وتزيين القاهرة ودوران المحمل وما حدث من فسادٍ،
وقدوم قاصد صاحب تونس إلى تلمسان،
وخلعة السفر على قاصد حسن الطويل،
وكائنة نهب مصر العتيقة، وغيره (^٣).
ومنها في شهر شعبان:
نزول السلطان خُشقَدم إلى مصر العتيقة لامتصاص غضب الناس، وتوسيطه لاثنين من الغلمان،
وختم ولد خطيب وهران القرآن العظيم (^٤).
ومنها في شهر شوال:
التجريدة إلى جهة المنوفية والغربية،
وإحضار طائفة من عرب الجيزية إلى القاهرة،
وكائنة قتل اليهود بفاس وذبح سلطانها عبد الحق المَريني، وإن كان هذا الخبر ورد بكلمات قليلة في كتاب "تاريخ الدولتين الموحّدية والحفصية"،
واستيلاء الفرنج على طنجة وأصيلا،
وعودة بني وَطَّاس لملك فاس،
والتجريدة إلى عربان لَبيد بالبُحيرة (^٥).
ومنها في شهر ذي القعدة:
_________________
(١) الروض الباسم، ٣/ ورقة ٩٤ ب - ٩٥ ب.
(٢) الروض الباسم، ٣/ ورقة ٩٥ ب.
(٣) الروض الباسم، ٣/ ٩٥ ب - ٩٦ ب.
(٤) الروض الباسم، ٣/ ٩٦ ب، - ٩٧ أ.
(٥) الروض الباسم، ٣/ ورقة ٩٨ أ - ١٠٠ أ.
[ ١ / ١٠٥ ]
خروج قاصد صاحب تونس من تِلِمسان،
وتسليم حسن الطويل قلعة كركر لإينال الأشقر،
وأخذ ابن عثمان لبلاد ابن قَرَمان،
وكائنة ملك أصلان بن دُلغادر مع حسن الطويل،
والحرب بن خُشقدم الزيني وعرب قطّاب والهوادجة بخارج دمنهور،
والحرب بين هوّارة وعربان الوجه البحري (^١).
ومنها في شهر ذي الحجّة:
تعطُّل أحوال الناس بسبب الفلوس العُتْق (^٢).
وينفرد بتراجم لأعلامٍ تُوفوا في هذه السنة ٨٦٩ هـ. ومنهم:
"أحمد بن محمد بن علي بن طُرُنطاي، المعروف بابن الخطائى" (^٣)،
و"أبو العباس، أحمد المنستيري المغربى، التونسى" (^٤)،
و"أصيل ابنة يشبُك طَطَر الجركسيّة" (^٥)،
و"بُطا الناصري الخازندار" (^٦)،
و"بكتمُر الأبوبكري، الأشرفي، المعروف بالبوّاب" (^٧)،
و"السلطان المستعين بالله" "سعد بن محمد بن يوسف الأنصاري، العُبادي، الأرجوني الأصل، المعروف بابن الأحمر" (^٨)،
و"سليمان بن موسى العامري، الهلالى" (^٩)،
و"عيسى التاجر الطرابلسي" (^١٠)،
و"قجماس المؤيَّدي" (^١١)،
و"هارون بن بطش اليهودي، المغربى، الفاسى" (^١٢)،
و"يعقوب الرومي الحنفي" (^١٣).
_________________
(١) الروض الباسم، ٣/ ورقة ١٠٠ أ، ب.
(٢) الروض الباسم، ٣/ ورقة ١٠٠ ب، ١٠١ أ.
(٣) الروض الباسم، ٣/ رقم ٢٥٩.
(٤) الروض الباسم، رقم ٢٦٠.
(٥) الروض الباسم، رقم ٢٦١.
(٦) الروض الباسم، رقم ٢٦٣.
(٧) الروض الباسم، رقم ٢٦٤.
(٨) الروض الباسم، رقم ٢٦٩.
(٩) الروض الباسم، رقم ٢٧٠.
(١٠) الروض الباسم، رقم ٢٧٤.
(١١) الروض الباسم، رقم ٢٧٧.
(١٢) الروض الباسم، رقم ٢٨٣.
(١٣) الروض الباسم، رقم ٢٨٤.
[ ١ / ١٠٦ ]
وفي حوادث سنة ٨٧٠ هـ.
انفرد في شهر محرّم بعدّة أخبار، منها:
كائنة محمد بن قانباي اليوسفي المهمندار (^١)،
وأخذ حسن الطويل مدينة خَرْتَ بِرْت من ملك أصلان (^٢)،
وتحزّب بني وطّاس لحصار فاس (^٣)،
وحيلة غريبة نادرة قام بها تجار للانتقال من تلمسان إلى فاس (^٤)،
وثورة الجلبان على السلطان خُشقدم بقلعة القاهرة (^٥)،
وهجوم الفرنج على طاحون خارج مالقة (^٦)،
والرياح العاصفة بمدينة مالقة في شهر جمادى الأول (^٧)،
والرياح والبَرَد النادر بالقاهرة (^٨)،
ووصف مدينة غَرناطة (^٩)،
والكائنة التي اتفقت بقصر تلمسان (^١٠).
ونجاة إنسان من الأسد بالاحتماء فوق الشجرة (^١١).
كما انفرد بترجمة: عبد الله بن عبد الرحمن بن النجار الإسرائيلي الأصل، التلمساني (^١٢)،
وعبد الغفّار بن أحمد بن عطية الطرابلسي، المغربي (^١٣)،
وعُقبة الوليّ المجذوب بطرابلس الغرب (^١٤)،
وقاسم بن تمرباي الجركسي القاهري (^١٥)،
وكوكاي من حمزة الظاهري (^١٦)،
وعلي بن نصير بن عبد الرحمن الدمشقي الأصل، القاهري (^١٧)،
_________________
(١) الروض الباسم، ج ٣/ ورقة ١٠٨ أ.
(٢) الروض الباسم، ج ٣/ ورقة ١١٠ أ.
(٣) الروض الباسم، ج ٣/ ورقة ١١٠ أ.
(٤) الروض الباسم، ج ٣/ ورقة ١١٠ ب.
(٥) الروض الباسم، ج ٣/ ورقة ١١٢ ب.
(٦) الروض الباسم، ج ٣/ ورقة ١١٢ أ.
(٧) الروض الباسم، ج ٣/ ورقة ١١٢ ب.
(٨) الروض الباسم، ج ٣/ ورقة ١١٣ أ.
(٩) الروض الباسم، ج ٣/ ورقة ١١٣ ب، ١١٤ أ.
(١٠) الروض الباسم، ج ٣/ ورقة ١١٧ أ.
(١١) الروض الباسم، ج ٣/ ورقة ١١٨ أ.
(١٢) الروض الباسم، رقم ٣٠٧.
(١٣) الروض الباسم، رقم ٣٠٩.
(١٤) الروض الباسم، رقم ٣١٠.
(١٥) الروض الباسم، رقم ٣١٥.
(١٦) الروض الباسم، رقم ٣١٩.
(١٧) الروض الباسم، رقم ٣٢٢.
[ ١ / ١٠٧ ]
ويوركلي كوز الجركسية (^١).
وفي حوادث سنة ٨٧١ هـ.
ينفرد بشيء من أخبار بني وطّاس مع الشريف ابن عمران صاحب فاس (^٢)،
وبخبر نزولى السلطان خُشقدم إلى بركة الجبّ للرماية (^٣)،
وكائنة أصباي البوّاب (^٤)،
وثورة الجُلبان بطباق القلعة (^٥)،
ووقعة يشبُك من مهدي وعربان هوّارة (^٦)،
وأخْذ صاحب تونس المتوكل على الله عثمان الحفصي مدينة تلمسان (^٧).
وتفرّد بترجمة:
تنِبَك الحمزاوي (^٨)،
ودمرداش الناصري، الظاهري، المعروف بالطويل، وهو ذكره "السخاوي" في "الضوء اللامع" إلّا أنه لم يزِد على تاريخ وفاته شيئًا (^٩)،
ورُزْمِك الدشتكي (^١٠)،
وسيدي بك بن أوزار التركماني، الأوزاري (^١١)،
وطومان الجكمي الخاصكي (^١٢)،
وعبد الله بن عثمان السويدي أمير عربان بني سُوَيد بتِلِمسان (^١٣)،
وفَرَج ابنة سودون الفقيه زوجة الظاهر ططر (^١٤)،
ومحمد بن محمد المغربي، الفاسي، التونسى، المتطبّب (^١٥)، ووصيف الرومي الحنفي (^١٦).
_________________
(١) الروض الباسم، رقم ٣٢٧.
(٢) الروض الباسم، ج ٣/ ورقة ١٢٨ أ.
(٣) الروض الباسم، ج ٣/ ورقة ١٣٠ أ.
(٤) الروض الباسم، ج ٣/ ورقة ١٣٠ ب.
(٥) الروض الباسم، ج ٣/ ورقة ١٣١ ب.
(٦) الروض الباسم، ج ٣/ ورقة ١٣٣ أ.
(٧) الروض الباسم، ج ٣/ ورقة ١٣٦ أ، ب.
(٨) الروض الباسم، ٣/ رقم ٣٣٦.
(٩) الروض الباسم، ٣/ رقم ٣٣٩.
(١٠) الروض الباسم، ٣/ رقم ٣٤٨.
(١١) الروض الباسم، ٣/ رقم ٣٤١.
(١٢) الروض الباسم، ٣/ رقم ٣٤٣.
(١٣) الروض الباسم ٣/ رقم ٣٤٥.
(١٤) الروض الباسم، ٣/ رقم ٣٥١.
(١٥) الروض الباسم، ٣/ رقم ٣٦٠.
(١٦) الروض الباسم، ٣/ رقم ٣٦٣.
[ ١ / ١٠٨ ]
وفي حوادث سنة ٨٧٢ هـ.
انفرد بخبر المناداة بإغلاق الحوانيت بالقاهرة وعدم خروج أحدٍ من داره بعد صلاة المغرب (^١)،
والإرجاف بموت السلطان خُشقدم وما جرى من تشويش، ثم البشارة بعافيته، وحث الأمراء على السفر في البحر (^٢)،
ورؤيته -أي المؤلّف ﵀- للأمير قايتباي -وكان أحد مقدّمي الألوف- وهو طالع إلى قلعة الجبل عند وفاة خُشقدم، وتوسُّمه بأنه سيلي السلطنة (^٣)،
وتوسيط مبارك شيخ بني عُقبة وجماعته (^٤)،
وفساد الحال في أيام سلطنة الغلاهر يلباي (^٥)،
ونهْب العامّة دُور جُلبان خُشقدم أيام سلطنة الظاهر تمربُغا (^٦)،
وخبر تسوّر جماعة من الفلاحين سور دمشق وكسرهم باب السجن وإخراج سجين منه يقال له شيخ زرع والفرار به (^٧)،
وخبر الأمر بالإنفاق على أولاد الناس ثم إبطال ذلك،
وما أنشد بعض أولاد الناس في ذلك للمؤلّف (^٨)،
وزلزلة بالقاهرة سقط منها بعض أماكن قليلة عتيقة البناء (^٩)،
وثورة رياح هائلة فيها (^١٠)،
وذكره نُبَذًا عن الغلاء الكائن بمصر منذ سلطنة الأشرف قايتباي (^١١).
وفى أثناء الحوادث وضع ترجمة لأحمد بن عبد القادر بن عُقبة الحضرمي اليمني (^١٢)، انفرد بها،
كما وضع ترجمة حافلة لقايتباي عند سلطنته (^١٣).
وذكر إخراج الظاهر تمربُغا إلى ثغر دمياط بالتفصيل (^١٤)،
_________________
(١) الروض الباسم، ٣/ ورقة ١٤٥ أ.
(٢) الروض الباسم، ٣/ ورقة ١٤٦ ب.
(٣) الروض الباسم، ٣/ ورقة ١٤٨ أ.
(٤) الروض الباسم، ٣/ ورقة ١٥٠ ب.
(٥) الروض الباسم، ٣/ ورقة ١٥٢ ب.
(٦) الروض الباسم، ٣/ ورقة ١٥٧ ب.
(٧) الروض الباسم، ٣/ ورقة ١٦١ ب.
(٨) الروض الباسم، ٣/ ورقة ١٦٢ أ.
(٩) الروض الباسم، ٣/ ورقة ١٦٤ ب.
(١٠) الروض الباسم، ٣/ ورقة ١٦٥ ب.
(١١) الروض الباسم، ٣/ رقم ٣٧٢.
(١٢) الروض الباسم، ٣/ رقم ٣٧٣.
(١٣) الروض الباسم، ٣/ أوراق ١٧٤ ب - ١٧٥ أ.
(١٤) الروض الباسم، ٣/ ورقة ١٧٥ أ.
[ ١ / ١٠٩ ]
ومكْر الجُلبان الظاهر وتحايلهم على الأشرف قايتباي (^١).
وذكر بعد ذلك مباشرة جملة كثير من الأخبار استغرقت عدّة صفحات انفرد فيها كلها (^٢)،
وخبر ارتفاع سعر الأقوات في مصر (^٣).
وعاد ليسرد جملة أخبار انفرد بها في عدّة صفحات (^٤)، منها: أخذ عسكر السلطان عنتاب من شاه سوار بن دُلغادر،
وإفساد العربان ببلاد البُحيرة،
وغلاء الغلال بدمياط،
وحصار قلعة عنتاب،
وفساد العربان بالجهات،
وكسرة عساكر السلطان أمام سوار شاه،
والقلق الذي انتاب السلطان عند ورود خبر الكسرة،
وانعقاد المجلس بحضور السلطان والخليفة والقضاة والعلماء والشيوخ للتداول بأمر جمع المال من الناس للنفقة على العسكر،
وأخْذ الملك الظاهر تمربُغا بثغر دمياط،
وعودة سودون المصري بعد كسرة العسكر،
والنداء بحظر الخروج من الدُور بعد العشاء بالقاهرة،
ونجاة تمربُغا بنفسه والاستيلاء على مخلَّفاته،
وأخْذ الركْب اليَنْبُعي وما فيه من التجار،
وعودة سيباي العلائي دون التمكّن من الإمساك بتمربُغا،
وإقامة والد المؤلّف بطرابلس الشام،
وورد الخبر بهلاك العسكر المصري،
وتعيين العسكر لشاه سوار بن دُلغادر،
ووصول أُزبَك نائب الشام إلى نواحي حلب،
_________________
(١) الروض الباسم، ٣/ أوراق ١٧٥ أ - ١٧٩ ب.
(٢) الروض الباسم، ٣/ ورقة ١٨٠ ب.
(٣) الروض الباسم، ٣/ أوراق ١٨١ أ - ١٩٠ ب.
(٤) الروض الباسم، ٣/ رقم ٣٨٢.
[ ١ / ١١٠ ]
وارتفاع الأسعار بمصر،
والقبض على الظاهر تمربُغا،
وأسر الأتابك جانبك في وقعة سوار شاه،
وأسر الشريفين سبع وأخيه سبّاع اللذين تعرّضا لركب الحجّاج الينابعة،
وفتنة المماليك لعدم تفرقة اللحوم بقلعة الجبل،
وقبْض والي القاهرة على مثيري الفتنة من العبيد،
وأخبار الحرب بين ابن عثمان وابن قَرَمان،
وسرقة الستر من فوق ضريح الإمام الليث بن سعد،
وكائنة ابن الكَرَكي وأخذ بعض متاعه من خلْوته في الخانقاه الشيخونية.
ومن التراجم التي انفرد بها لوفيات هذه السنة ٨٧٢ هـ.
ترجمة أخيه إبراهيم بن خليل بن شاهين الطرابلسي المولد، الدمشقي، القاهري (^١)،
وإسماعيل بن إسماعيل بن عبد القادر النابلسي (^٢)،
وأسنبُغا من صفر خُجا المؤيَّدي (^٣)،
وبَيْسق العلائي الأشرفي (^٤)،
وجارقُطْلُو السيفي دولات باي (^٥)،
وجانِبَك المؤيَّدي الأشقر المعروف بالبواب (^٦)،
وسبّاع بن هجّان (^٧)،
وسُنقر الظاهري المعروف بالعائق وبالجُعيدي (^٨)،
وظافر بن جاء الخير الرومي الأصل، الفرنجي، المغربي، التونسي، قائد طرابلس الغرب (^٩)،
وعبد الرحمن بن أبي سعيد الفرنجيّ الأصل، الصقلِّي، التونسي، الطبيب (^١٠)،
_________________
(١) الروض الباسم، ٣/ رقم ٣٨٩.
(٢) الروض الباسم، ٣/ رقم ٣٩٠.
(٣) الروض الباسم، ٣/ رقم ٣٩٥.
(٤) الروض الباسم، ٣/ رقم ٤٠١.
(٥) الروض الباسم، ٣/ رقم ٤٠٢.
(٦) الروض الباسم، ٣/ رقم ٤٠٧.
(٧) الروض الباسم، ٣/ رقم ٤٠٩.
(٨) الروض الباسم، ٣/ رقم ٤١٤.
(٩) الروض الباسم، ٣/ رقم ٤١٦.
(١٠) الروض الباسم، ٣/ رقم ٤١٧.
[ ١ / ١١١ ]
وعصام الدين البخاري، العجمي (^١)،
وغريب المدعو محمدًا أيضًا، وفارس المؤيَّدي المعروف بأبي شامة (^٢)،
وفضائل وهو محمد بن إسحاق القبطي المعروف بابن جلّود (^٣)،
وقانباي الأشرفي (^٤)،
وقانصوه المحمدي، الأشرفي، المعروف بخوني وبالساقي (^٥)،
وقراكُز العثماني الظاهري، المعروف بحُمار (^٦)،
ومامش من قصروه الأشرفي (^٧)،
ومحمد بن جُلُبّان الدمشقي، الحنفي (^٨)،
ومحمد بن جهان شاه بن قَرا يوسف التركماني (^٩)،
ومحمد الواصلي التونسي، المغربي (^١٠)،
ومُغُلباي الأشرفي الخاصكي، المعروف بجلبي (^١١)،
ونوروز المحمدي، الأشرفي، المعروف بأبزا (^١٢)،
ويشبُك من يلباي الأشرفي المعروف بالأشقر (^١٣).
وفي حوادث سنة ٨٧٣ هـ.
انفرد بعدّة أخبار، منها:
تفشّي الطاعون بالإسكندرية (^١٤)،
وغلاء القمح بالقاهرة والمناداة بتسعيره (^١٥)،
والخلاف بين الشيخ نجم الدين القرمي شيخ المدرسة القانبائية بالقاهرية وجانِبك طَطَخ الأمير اخور الكبير بشأن صندوق في قبّة ضريح واقف المدرسة (^١٦)،
ووصول رأس مال باي أخي شاه سوار الذي قطع في الواقعة (^١٧)،
_________________
(١) الروض الباسم، ٣/ رقم ٤١٩.
(٢) الروض الباسم، ٣/ رقم ٤٢٠.
(٣) الروض الباسم، ٣/ رقم ٤٢١.
(٤) الروض الباسم، ٣/ رقم ٤٢٢.
(٥) الروض الباسم، ٣/ رقم ٤٢٤.
(٦) الروض الباسم، ٣/ رقم ٤٢٦.
(٧) الروض الباسم، ٣/ رقم ٤٢٩.
(٨) الروض الباسم، ٣/ رقم ٤٣٢.
(٩) الروض الباسم، ٣/ رقم ٤٣٣.
(١٠) الروض الباسم، ٣/ رقم ٤٣٤.
(١١) الروض الباسم، ٣/ رقم ٤٣٥.
(١٢) الروض الباسم، ٣/ رقم ٤٣٨.
(١٣) الروض الباسم، ٣/ رقم ٤٤٢.
(١٤) الروض الباسم، ٤/ ورقة ٢٠٢ أ.
(١٥) الروض الباسم، ٤/ ورقة ٢٠٣ أ.
(١٦) الروض الباسم، ٤/ ورقة ٢٠٨ أ و٢٠٩ أ.
(١٧) الروض الباسم، ٤/ ورقة ٢٢١ ب.
[ ١ / ١١٢ ]
وثورة جماعة من أهل الخانقاه الشيخونية على العلّامة الكافِيَجي (^١)، وغير ذلك.
وفي تراجم الوَفَيات، انفرد بترجمة كلٍّ من:
أركماس الظاهري المعروف بقرا (^٢)،
وآقباي اليحياوي الأشرفي (^٣)،
وآقبردي الأشرفي المعروف بالهوّاري (^٤)،
وأنصباي الإبراهيمي الأشرفي، المعروف بالأعور (^٥)،
وآياس البجاسي (^٦)،
وإينال الزيني الأشرفي، المعروف بالفقيه (^٧)،
وإينال باي الأشرفي، المعروف بميق (^٨)،
وبرسباي الأبو بكري الأشرفي، المعروف بأمير اخور (^٩)
وتغري بردي المنصوري، المعروف بالأرمني (^١٠)،
وتمرباي الجُلُباني (^١١)،
وجانِبك الشمسي المؤيَّدي، المعروف بقُجا (^١٢)،
وجانُم الظاهري، المعروف بالمجنون (^١٣)،
وجقمق المؤيَّدي (^١٤)،
وحسن بن محمد بن حسن الكيلاني، العجمي (^١٥)،
وخديجة بنت محمد بن سليمان بن سعيد (^١٦)،
وخُشقدم السيفي جارقُطْلُو (^١٧)،
ودمرداش السيفي (^١٨)،
_________________
(١) الروض الباسم، ٤/ ورقة ٢٢٣ ب.
(٢) الروض الباسم، ٤/ رقم ٤٥٩.
(٣) الروض الباسم، ٤/ رقم ٤٦١.
(٤) الروض الباسم، ٤/ رقم ٤٦٢.
(٥) الروض الباسم، ٤/ رقم ٤٦٣.
(٦) الروض الباسم، ٤/ رقم ٤٦٤.
(٧) الروض الباسم، ٤/ رقم ٤٦٥.
(٨) الروض الباسم، ٤/ رقم ٤٦٦.
(٩) الروض الباسم، ٤/ رقم ٤٦٧.
(١٠) الروض الباسم، ٤/ رقم ٤٧١.
(١١) الروض الباسم، ٤/ رقم ٤٧٢.
(١٢) الروض الباسم، ٤/ رقم ٤٧٥.
(١٣) الروض الباسم، ٤/ رقم ٤٧٧.
(١٤) الروض الباسم، ٤/ رقم ٤٧٩.
(١٥) الروض الباسم، ٤/ رقم ٤٨٢.
(١٦) الروض الباسم، ٤/ رقم ٤٨٤.
(١٧) الروض الباسم، ٤/ رقم ٤٨٥.
(١٨) الروض الباسم، ٤/ رقم ٤٨٩.
[ ١ / ١١٣ ]
وفى ولات باي الجمالي الظاهري (^١)،
ودولات باي من ضيف الله الأشرف الخاصكي (^٢)،
وولده الناصري محمد (^٣)،
وسودون الظاهري نائب دمياط (^٤)،
وشاد بك الحمزاوي (^٥)،
وشاد بك الأشرفي (^٦)،
وطُقطَمش المحمدي الأشرفي، المعروف بأمير اخور (^٧)،
وعبد الرحمن الحمزاوي (^٨)،
وعلي السمرقندي الحنفي (^٩)،
وفارس التُنُمي (^١٠)،
وقانباي الحسني الأشرفي (^١١)،
وقايت الظاهري، المعروف بالبوّاب (^١٢)،
وقجماس الحَسَني الظاهري، المعروف بالطويل (^١٣)،
ولاجين السيفي جرباش كُرد (^١٤)،
ولؤلؤ الشريفي الظاهري (^١٥)،
ومحمد بن تَنَم من عبد الرزاق (^١٦)،
ومحمد بن جاني التركماني، الرمضاني، الرومي (^١٧)،
ومحمد بن حمزة بن خضر الرومي، الننشاوى (^١٨)،
وعبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن حسن بن سُوَيد المصري (^١٩)،
_________________
(١) الروض الباسم، ٤/ رقم ٤٩٠.
(٢) الروض الباسم، ٤/ رقم ٤٩١.
(٣) الروض الباسم، ٤/ رقم ٤٩٢.
(٤) الروض الباسم، ٤/ رقم ٤٩٦.
(٥) الروض الباسم، ٤/ رقم ٤٩٨.
(٦) الروض الباسم، ٤/ رقم ٥٠٠.
(٧) الروض الباسم، ٤/ رقم ٥٠٢.
(٨) الروض الباسم، ٤/ رقم ٥٠٣.
(٩) الروض الباسم، ٤/ رقم ٥٠٧.
(١٠) الروض الباسم، ٤/ رقم ٥١٠.
(١١) الروض الباسم، ٤/ رقم ٥١٤.
(١٢) الروض الباسم، ٤/ رقم ٥١٩.
(١٣) الروض الباسم، ٤/ رقم ٥٢٠.
(١٤) الروض الباسم، ٤/ رقم ٥٢٣.
(١٥) الروض الباسم، ٤/ رقم ٥٢٥.
(١٦) الروض الباسم، ٤/ رقم ٥٣٠.
(١٧) الروض الباسم، ٤/ رقم ٥٣١.
(١٨) الروض الباسم، ٤/ رقم ٥٣٢.
(١٩) الروض الباسم، ٤/ رقم ٥٣٤.
[ ١ / ١١٤ ]
ومحمد بن عمر بن عمر بن حصن القاهري، الوفائي، المعروف بابن النقاش (^١)،
ومحمد بن موسى بن خَلَف بن عبد الرحيم الفيّومي (^٢)،
ومصطفى الرومي الحنفي (^٣)،
ومحمد بن محمد بن عبد الله بن عبد الله بن سابق بن إسماعيل الدميري (^٤)،
ونوروز من غيبي الأشرفي، المعروف بالدوادار وبالأخصّ (^٥)،
ونوروز من يلباي الأشرفي المعروف بالأشقر (^٦).
وفي حوادث سنة ٨٧٤ هـ.
انفرد بجملة أخبار، من بينها:
كثرة الموتى وعموم الغلاء في بلاد الشام (^٧)،
وقطْع الخبز والطعام عن الصوفية بالخانقاه الشيخونية (^٨)،
وعمارة السبيل بالقشّاشين (^٩)،
والنداء على بيع القمح بالقاهرة (^١٠)،
وقيام أهل الخانقاه الشيخونية على العلّامة الكافِيَجي (^١١)،
والتوكيل بالجلال ابن سُوَيد بالمدرسة القانبائية (^١٢)،
وبالقاضي ابن بكور الشافعي بدار إينال الأشقر (^١٣).
وفي تراجم الوَفَيات انفرد بترجمة ما يلي:
قراجا نائب جُدّة، وقد ذكره السخاوي باختصار، وبيّض لوفاته (^١٤)،
وجقمق الظاهري نائب دمياط (^١٥)،
وأحمد بن العطار المصياتي، الطرابلسي (^١٦)،
_________________
(١) الروض الباسم، ٤/ رقم ٥٣٦.
(٢) الروض الباسم، ٤/ رقم ٥٣٩.
(٣) الروض الباسم، ٤/ رقم ٥٤٢.
(٤) الروض الباسم، ٤/ رقم ٥٤٤.
(٥) الروض الباسم، ٤/ رقم ٥٤٨.
(٦) الروض الباسم، ٤/ رقم ٥٤٩.
(٧) الروض الباسم، ٤/ ورقة ٢٤٦ ب.
(٨) الروض الباسم، ٤/ ورقة ٢٤٨ أ.
(٩) الروض الباسم، ٤/ ورقة ٢٤٩ ب.
(١٠) الروض الباسم، ٤/ ورقة ٢٥٠ أ.
(١١) الروض الباسم، ٤/ ورقة ٢٥١ أ.
(١٢) الروض الباسم، ٤/ ورقة ٢٥١ أ.
(١٣) الروض الباسم، ٤/ ورقة ٢٥١ أ.
(١٤) الروض الباسم، ٤/ رقم ٥٥٣.
(١٥) الروض الباسم، ٤/ رقم ٥٥٤.
(١٦) الروض الباسم، ٤/ رقم ٥٥٧.
[ ١ / ١١٥ ]
وأحمد بن علي بن يوسف بن محمد بن الفرّاش القاهري (^١)،
وأحمد بن قرطاي الطرابلسي (^٢)،
وبيبرس من طَطَخ الأشرفي، المعروف بالطويل (^٣)،
وجانِبَك الحَسَني الأشرفي (^٤)،
وجانبك الزيني المؤيَّدي (^٥)،
وخُشكلدي الخليلي، الرومي، الخاصكي، المعروف بأجا (^٦)
ويوسف بن خُشكلدي الرومي (^٧)،
وخُشكلدي القوامي، الناصري (^٨)،
وخليل الكفر كناوي (^٩)،
ودولات باي الأشرفي (^١٠)،
وصنطباي من قصروه الأشرفي (^١١)،
وطرباي الظاهري (^١٢)،
وفضل الفَه بن عبد الواحد بن أبي الليث السمرقندي (^١٣)،
وعبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن العماد الغزّي، الصفدي (^١٤)،
ومحمد بن الحريري الدمشقي، المقدسي (^١٥)،
ومحمد بن القصّار التلمساني، المغربي (^١٦)،
ومحمود العدوي شيخ عربان بن عديّ (^١٧)،
ومُغُلْباي الظاهري، المعروف بأزُن سقل (^١٨)،
ويشبُك من حيدر الأشرفي (^١٩).
_________________
(١) الروض الباسم، ٤/ رقم ٥٥٨.
(٢) الروض الباسم، ٤/ رقم ٥٥٩.
(٣) الروض الباسم، ٤/ رقم ٥٦١.
(٤) الروض الباسم، ٤/ رقم ٥٦٤.
(٥) الروض الباسم، ٤/ رقم ٥٦٥.
(٦) الروض الباسم، ٤/ رقم ٥٦٨.
(٧) الروض الباسم، ٤/ رقم ٥٦٩.
(٨) الروض الباسم، ٤/ رقم ٥٧٠.
(٩) الروض الباسم، ٤/ رقم ٥٧٢.
(١٠) الروض الباسم، ٤/ رقم ٥٧٣.
(١١) الروض الباسم، ٤/ رقم ٥٧٦.
(١٢) الروض الباسم، ٤/ رقم ٥٧٧.
(١٣) الروض الباسم، ٤/ رقم ٥٨٢.
(١٤) الروض الباسم، ٤/ رقم ٥٩١.
(١٥) الروض الباسم، ٤/ رقم ٥٩٤.
(١٦) الروض الباسم، ٤/ رقم ٥٩٥.
(١٧) الروض الباسم، ٤/ رقم ٥٩٨.
(١٨) الروض الباسم، ٤/ رقم ٥٩٩.
(١٩) الروض الباسم، ٤/ رقم ٦٠٢.
[ ١ / ١١٦ ]