وللتعرّف على شيوخ المؤلّف - غير أبيه - لا بدّ أيضًا من العودة إلى كتابه "المجمع المفَنَّن"، ففيه محصّلة محترمة منهم، إلى جانب كتابنا هذا، وكتاب "نيل الأمل"، أذكر من عرفنا منهم، مرتّبًا أسماءهم على الحروف.
١ - إبراهيم بن أحمد بن ناصر بن خليفة بن فرج المقدسي، الناصري، البوهان الباعوني. (تفي ٨٧٥ هـ).
ومن نظمه ما كتبه في إجازة والد المؤلّف:
سل الله ربّك ما عنده … ولا تسأل الناس ما عندهم
ولا تبتغي من سواه الغِنى … وكن عبده لا تكن عبدهم (^١)
٢ - إبراهيم بن أحمد بن يوسف بن محمد بن القطب، الدمشقي، المعروف بابن القطب. (توفي سنة ٨٩٨ هـ).
أخذ عنه شيئًا (^٢).
٣ - إبراهيم بن علي بن محمد بن محمد بن حسين بن علي بن أحمد بن ظهيرة (توفي ٨٩١ هـ).
اجتمع به في القاهرة حين قدومه إليها، واستفاد من فوائده (^٣).
٤ - إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن سعيد بن مفلح الدَيري، العبسي، القدسي (توفي ٨٧٦ هـ).
قاضي القضاة، ناظر الجيش، وكاتب السرّ بمصر. بينه وبين والد المؤلّف رضاع، فهو أخوه من الرضاعة. رثاه أبو الفضل محمد شقيق المؤلّف (^٤).
٥ - إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن مفلح بن محمد بن مفرّج بن عبد الله
_________________
(١) الروض الباسم، ٣/ ورقة ١١٩ أ، نيل الأمل ٦/ ٢٢٩، ٢٣٠، رقم ٢٦٣٧، المجمع المفنّن، ص ١/ ١٥٨ - ١٦١، رقم ١٣.
(٢) المجمع المفنّن، ج ١/ ١٦٢، رقم (١٤).
(٣) المجمع المفنّن، ج ١/ ٢٠٩ - ٢١١، رقم (٧٧).
(٤) المجمع المفنّن، رقم (٩٨).
[ ١ / ٤٧ ]
الراميني، النابلسي، الدمشقي، الحنبلي، المعروف بابن مفلح (توفي ٨٨٤ هـ).
قاضي القضاة. من مشايخه الذين أخذ عنهم (^١).
٦ - إبراهيم بن محمد الأخدري (^٢)، ويقال: الأخضري، أبو إسحاق المالكي (توفي ٨٨٥ هـ).
شيخ الإسلام، الإمام، العلّامة، شيخ تونس والمدرّس بجامع الزيتونة. قال المؤلّف: إنه كان يجلس بجامع الزيتونة بين الظهر والعصر أحيانًا، وبين العصر إلى قرب المغرب أحيانًا، وجالسته في هذه الأوقات، وسمعت الكثير من فوائده وتحقيقاته، إذ كان آيةً ورأسًا في الفتوى، لا سيما في الأصلين (^٣).
وفي موضع آخر قال: كنت أجالسه بجامع تونس كثيرًا ويأنَس إليّ، ويسأل عن أحوال هذه البلاد. واستفدت الكثير من نوادره … وحضرت درسه بمدرسة القائد نبيل، في فنون، ما بين تفسير، وحديث، وفقه، وعربية، وأُصول دين، ومنطق، وغير ذلك من فنون.
واستفاد من مجلسه حين ورد سؤال تونس في ميراث مولود نصفه ثعبان، ونصفه إنسان، فأفتى بقضيّته (^٤).
٧ - إبراهيم بن محمد اللفتي التازي، أبو سالم (توفي ٨٦٧ هـ).
نزيل وهران. وصاحب زاويتها المعروفة بالتازي. لم يلْقه المؤلّف، وإنّما أدرك أصحابه. وقال: كنت سمعت بمحاسنه، وقصدت زيارته ورؤيته، فلم يُقدَّر لي، لوفاته بوهران في شوال، أظنّ. وأدركت عددًا من أصحابه بوهران عندما دخلتها، وكان وقف في زاويته خزانة كتب جليلة، في جُمَل من سائر الفنون العلمية. وكنت أنا لما رجعت من الأندلس إلى وهران معي جملة من الكتب، وقفتها بزاويته لما كنت تركت التعلّقات الدنيوية، وحصل لي بعض توجّه إلى ذلك الجناب، فيا ليته لو دام.
ومن شعره ما أنشدنيه الشيخ أبو عبد الله بن القصّار، أحد تلاميذه:
أما آن ارعواؤك عن شنار … كفى الشيب زجرًا عن عُوارِ
أبَعْدَ الأربعين ترومُ هزلًا … وهل بعد العشيّة من عَرارِ؟
_________________
(١) المجمع المفنّن، رقم (١٠٠).
(٢) الروض الباسم، ١/ ورقة ٤٢ أ، و٢/ ورقة ٢٥٦ أ "الجدري"، ومثله في: نيل الأم ٧/ ١٥٢، ١٥٣، رقم ٣٠٠٢، وانظر الحاشية رقم (٩) منه.
(٣) الروض الباسم، كما ورد قبله.
(٤) المجمع المفنّن، رقم (١١١).
[ ١ / ٤٨ ]
فخَلّ حظوظ نفسِك والْهُ عنها … وعن ذِكر المنازل والديار
وعَدّ عن الرباب وعن سعادٍ … وزينب والمعازف والعُقار
فما الدنيا وزُخرُفها بشيءٍ … وما أيامها إلا غرار
وليس بعاقل من يصطفيها … أتشْري النقْدَ، وَيْحك، بالتبار
في أبيات أخرى.
وأنشد ابن القصّار للمؤلّف عن التازيّ قصائد ومقطَّعات وأبياتًا كثيرة. وقال المؤلّف بعد ذلك: وقد كنت علّقت الكثير من أخباره وأحواله، ولما أخذت في التثبّت بما لم يثبت لي في الحال ضيّعت جميع أوراقي، بل وغسّلت الكثير منها، فضاع من جملتها ما كان متعلّقًا بالشيخ، وهذا الذي ذكرته لفقْتُه بعد ذلك بنحو العشرين سنة لفكري الفاتر، وعزمي القاصر (^١).
وقال المؤلّف -﵀ - في كتابه هذا إنه روى "الوظيفة المنصورة" لصاحبها "التازي" هذا عن تلامذته: "محمد المصمودي ومحمد بن القصّار، ومحمد العريف، وغيرهم من تلامذته ومُرِيديه" (^٢).
٨ - إبراهيم الأندلسي، الغَرناطي، ثم التونسي، المعروت بالبنيولي.
والد الخواجا التاجر "أبي القاسم" (٨٩٢ هـ). قال المؤلّف -﵀ -: استفدت منه معرفة الكثير من العقاقير، مما أثبتُ ذلك في بعض تصانيفي الطبيّة.
وقال عن ابنه "أبي القاسم": إنه من أحبابنا وأعزّ أصحابنا، وكنّا بتونس وإيّاه كالأقارب، فضلًا عن الأصحاب، وله علينا الفضل والمروءة، والقيام فيما أهمّني من المصالح، وبالجملة فلا أعبر عن فواضله عليّ بتونس. وكنت كثيرًا ما أجالسه، وهو يتأتس بي بفندق الرخام، وعلى ذهنه طرف من الطبّ (^٣).
٩ - إبراهيم العقباني، أبو سالم.
خطيب جامع تلمسان وإمامه (^٤).
١٠ - أبو بكر بن أحمد بن أحمد بن سليمان بن داود الأنصاري، الأذرعي، الدمشقي (توفي ٨٥٨ هـ).
أحد نوّاب الحكم بدمشق، إمام عالم. قال المؤلّف: كان بينه وبين الوالد محبّة وصُحبة. رأيته بدمشق، وسمعت من فوائده (^٥).
_________________
(١) الروض الباسم، ١/ ورقة ٦٠ ب - ٦٥ أ.
(٢) المجمع المفنّن، رقم (١١٢).
(٣) المجمع المفنّن، رقم (٢٢٦).
(٤) الروض الباسم، ١/ ورقة ٩٢ أ.
(٥) المجمع المفنّن، رقم (١٦٠).
[ ١ / ٤٩ ]
١١ - أبو بكر بن أبي القاسم بن أبي الفضل بن عبد الواحد بن أبي الليث السمرقندي (توفي بعد ٨٨٨ هـ).
عالم حنفيّ. نزل القاهرة هو وولده العلّامة "أبو القاسم"، فتوجّه المؤلّف للسلام عليهما، فأجازه "أبو بكر" برواية جميع مصنّفاته وما له من نسخه في شهر شوال من سنة ٨٨٧ هـ (^١).
١٢ - أبو بكر بن محمد بن محمد بن أيوب بن سعيد، البعلي، الطرابلسي. (توفي ٨٧١ هـ).
قاضي طرابلس، الحنبلي. سمع عليه بها شيئًا من "الصحيحين" وغيرهما (^٢).
١٣ - أبو بكر بن محمد بن محمد بن علي بن محمد بن علي الهاشمي، القاهري، المعروف بابن الشُرَيف (بالتصغير) (توفي بعد ٨٨٩ هـ).
حافظ للكثير من كتب الطبّ ورسائله، تولّى رياسة الطب في دولة الأشرف إينال، وبرع في الكحل. سأله عن المزاج المفرد كيف يُتصَوّر في الأدوية (^٣).
١٤ - أحمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن موسى بن سعيد المنوفي (توفي ٨٧٠ هـ).
أحد شعراء عصره، المعروف بابن أبي السعود، القاهري، الشافعيّ، مهر في الفرائض والحساب، وتميّز في فنّ الأدب، وقال الشعر الحسن الجيّد. سمع المؤلّف من شعره فقال: فمن ذلك ما أنشدنيه لنفسه في مليح منجم:
لمحبوبي المنجم قلت يومًا: … فَدَتْكَ النفسُ يا بدر الكمال
براني الهجر فاكشف عن ضميري … فهل يومًا أرى بدري وفالي؟
ومما أنشدنيه لنفسه قصيدته الطويلة التي هذا أولها:
خذوا بدمي رقيم الوجنتين … على الجرعاء بين الرقمتين
ومن في مهجتي وفت بعهدي … حسنًا من مُقلتيها الماضيتين (^٤)
١٥ - أحمد بن أبي الحسين بن القاسم الغَرناطي، الهاشمي، العلوي، الحسيني، المالكي، أبو العباس (توفي بعد ٨٨٠ هـ).
السيّد الشريف، الأديب. كان أبوه نائب السدّ بغَرناطة. سمع منه في تونس، ولم يستحضر من نظمه سوى قوله:
_________________
(١) المجمع المفنّن، رقم (١٦٤).
(٢) المجمع المفنّن، رقم (١٨٠)، ورقم (٢٠٠).
(٣) المجمع المفنّن، رقم (٢٠٢).
(٤) الروض الباسم، ٣/ ورقة ١١٩ ب، رقم (٢٩٨).
[ ١ / ٥٠ ]
فارتحلوا عنِّي وقد خلّفوا … نارَ الأسى في فكرتي خالدا (^١)
١٦ - أحمد، أبو العباس التِلْمِساني.
الشيخ، السيد الشريف، شيخ الأندلس وعالمها، وقاضي غَرناطة، لقيه بمالقة وسمع الكثير من فوائده، في سنة ٨٧٠ هـ (^٢).
١٧ - أحمد بن سعيد بن محمّد السَنُوسي، التلمساني، المالكي (توفي بعد ٨٧٠ هـ).
تولّى قضاء الإسكندرية، وقضاء القضاة المالكية بدمشق. قال المؤلّف - ﵀ -: وله عليّ مشيخة، وكان بينه وبين الوالد محبّة وصُحبة أكيدة (^٣).
١٨ - أحمد بن عباس المغربي، الوهراني، المالكي، أبو العباس (توفي بعد ٨٩٠ هـ).
من علماء العربية، لم يكن بوهران أعلم منه. قال عنه: هو شيخنا، حضرنا دروسه مرارًا عديدة، وسمعنا الكثير من فوائده (^٤).
١٩ - أحمد بن علي بن أحمد بن عمر بن وجيه بن جبريل بن مخلوف الشيشيني، الحنبلي، أبو العباس (توفي ٩١٩ هـ).
الإمام، العالم، مدرّس الفقه بالمدرسة الأشرفية بين القصرين، أقرأ مؤلّفاته بالخانقاه الشيخونية، قال: حضرت درسه بها غير ما مرة، وسمعت الكثير من فوائده (^٥).
٢٠ - أحمد بن القصّار المفريني، المغربي، الأندلسي، المالكي (توفي ٨٨٤ هـ).
لُغوي، نظم ألفيّة، واستدرك على "ألفيّة" ابن مالك. حفظ منها المؤلّف جانبًا (^٦).
٢١ - أحمد بن محمّد بن أحمد بن أبي بكر بن زيد الموصلي، الدمشقي، الحنبلي (توفي ٨٧٠ هـ).
المفتي، المدرّس، المصنّف. قال: له علينا مشيخة، سكنّا بجواره مدّة بدمشق بقبر عاتكة، وكان له عليّ خير وأيادٍ، وأخذت عنه أشياء (^٧).
_________________
(١) المجمع المفنّن، ورقة ١٣١، رقم (٢٧٥).
(٢) الروض الباسم، ٣/ ورقة ١١١ ب.
(٣) المجمع المفنّن، رقم (٣٥٧).
(٤) المجمع المفنّن، رقم (٣٧٤).
(٥) المجمع المفنّن، رقم (٤٠٦).
(٦) المجمع المفنّن، رقم (٥٨٥).
(٧) المجمع المفنّن، رقم (٤٧٨).
[ ١ / ٥١ ]
٢٢ - أحمد بن محمّد بن علي بن محمّد بن أحمد بن عبد الدائم بن رشيد الدين بن خليفة بن مظفّر، أبو العباس المنصوري، المرداسي، الشافعي، ثم الحنبلي، المعروف بابن الهائم (توفي ٨٨٧ هـ).
أديب، لُغَوي. سمع من شِعره الكثير بالخانقاه الشيخونية (^١).
٢٣ - أحمد بن محمد بن محمّد بن حسن بن علي بن يحيى بن محمد بن خَلَف الله بن خليفة بن محمّد القُسنطيني، المغربي، السكندري، المعروف بالشُمُنّي (توفي ٨٧٢ هـ).
أحد أعيان العلماء الأعلام، المؤلّف المصنّف، شيخ تربة قايتباي بالصُّوّة بالقرب من دار الضيافة.
قال المؤلّف - ﵀ -: كان بينه وبين الوالد صحبة أكيدة ومحبّة قديمة، لا سيما حين كان الوالد ساكنًا بالصوّة بالقرب من المنجكية بالقرب من مدرسة قايتباي، أعني التربة المذكورة، وكان الوالد يجتمع به في كل جمعة، ويصلّي بالتربة المذكورة. وكان الشيخ، ﵀، يعظّم الوالد ويجلّه ويأنس به وإليه. ولما قدِمتُ من الغرب في شوال سنة إحدى وسبعين وثمانمائة اجتمعت به فأنِسَ بي، وكان متعلِّلًا فسألته الإجازة، فشافَهَني بها في ثالث ذي قعدة من السنة المذكورة بجميع ما يجوز له وعنه روايته، وألزمني، وسمعت الكثير من فوائده (^٢).
٢٤ - أحمد بن محمّد بن محمّد بن خليل الرملي، الأنصاري، الشافعي (توفي ٩٠٣ هـ).
قاضي الشافعية بطرابلس، وكاتب سرّها. سمع المؤلّف شيئًا من أوائل كتابه "الأنكحة الجليّة في الأنكحة الحكمية" وهي منظومة على وزن "الشاطبية" ورَوِيّها. كما سمع من ديوانه "الروض اليانع" قصائد ومقاطيع، وأجازه برواية ما لم يُنشده (^٣)، في سنة ٨٩٥ هـ.
٢٥ - أحمد بن محمّد بن محمّد بن عمر بن رسلان البُلقيني، القاهري، الشافعي (توفي ٨٦٥ هـ).
قاضي القضاة الشافعية بدمشق. عمل مجلسًا هائلًا للوعظ بالجامع الأموي بعد صلاة الجمعة، فحضر المؤلّف - ﵀ - عدّة مجالس من وعظه وخُطبه (^٤).
_________________
(١) المجمع المفنّن، رقم (٥٢٠).
(٢) المجمع المفنّن، رقم (٥٠٤).
(٣) المجمع المفنّن، رقم (٥٤٣).
(٤) المجمع المفنّن، رقم (٥٣٨).
[ ١ / ٥٢ ]
٢٦ - أحمد السلاوي التونسي، أبو العباس المالكي (توفي بعد ٨٧١ هـ).
أحد علماء تونس وأفرادها في علم العربية. رآه بتونس واستفاد الكثير من فوائده (^١).
٢٧ - أحمد بن العطّار المصياتي، الطرابلسي، الشافعي (توفي ٨٧٤ هـ).
أديب له نظم. كان يوقّع بديوان الإنشاء بطرابلس. سمع من نظمه ونثره كثيرًا من سنة ٨٦١ إلى ٨٦٥ هـ. وله إجازة كتبها لوالد المؤلف (^٢).
٢٨ - أحمد المسراتي، أبو العباس المالكي (توفي ٨٧٨ هـ).
خطيب جامع الزيتونة. سمعه في أول جمعة دخل فيها تونس في جامع الزيتونة، وهو يخطب في شهر ذي القعدة سنة ٨٦٧ هـ. وكان يذكر السلطان باسم "أمير المؤمنين" (^٣)، واستفاد من فوائده (^٤).
٢٩ - أحمد المنستيري، المغربي، التونسي (توفي قريبًا من ٨٧٥ هـ).
أحد علماء تونس ونُجَبائها، كان إمامًا بارعًا، عارف بكتاب "سيبويه" غاية المعرفة. رآه بتونس، واستفاد من فوائده، وكان يأنس إليه ويرتاح بأخبار بلاد المشرق (^٥).
٣٠ - إسحاق بن إسماعيل بن إبراهيم بن شعيب بن محمّد بن إدريس، أبو يعقوب القِرْمي، الإمامي، التركي، الحلبي، القاهري، الحنفي، نجم الدين (توفي ٨٨٥ هـ).
قاضي العسكر، وشيخ الحنفية بالمدرسة القانِبَائيّة. كان يحفظ "اللمعة البدرية" نظْم الجامع الصغير في مسائل الوفاق من نظم أبي نصر الفاهي، قرأها المؤلّف - ﵀ - غير ما مرة، وكتب مناسبات مطالع أبوابها، وسمع من لفظه عدّة كتب، ولازمه مدّة، وأخذ عنه الكثير، وكان له عليه مشيخة (^٦).
٣١ - بير جمال الشيرازي، العجمي، الشافعي (توفي بعد ٨٨٠ هـ).
أحد كبار الصوفية المسلّكين، له مُريدون كُثُر، وينظم بالفارسية، اجتمع به في القاهرة واستفاد منه (^٧).
_________________
(١) المجمع المفنّن، رقم (٦٠٥).
(٢) المجمع المفنّن، رقم (٥٨٢).
(٣) الروض الباسم، ١/ ورقة ٣ و١٠١ و١١١ ب، نيل الأمل ٧/ ٩٠، ٩١ (٢٩٤٢).
(٤) المجمع المفتن، رقم (٦٢٠).
(٥) نيل الأمل ٦/ ٢٢١ رقم (٢٦٢٨)، المجمع المفنّن، رقم (٦٢١).
(٦) نيل الأمل ٧/ ١٣١، ١٣٢، رقم (٢٩٨٥)، المجمع المفنّن، رقم (٦٨٥)، وفيه: "إسحاق بن سعد بن إبراهيم".
(٧) المجمع المفنّن، رقم (١٠٢٠).
[ ١ / ٥٣ ]
٣٢ - تَغْري بَردي بن الطرابلسي، الحنفي (توفي قبل ٨٧٠ هـ).
أديب شاعر. حفظ الكثير من شعره، وكتب من نظمه شيئًا كثيرًا. وكان يحصر إلى دارهم بطرابلس ويكتب لوالده، وجالسه كثيرًا، ووقف على ديوان شعره (^١).
٣٣ - حسن بن يعقوب بن محمّد بن مُدَيد التبريزي، البُرْساوي، الرومي، الحنفي (توفي ٨٧٦ هـ).
عالم بالفرائض والحساب، وصفه بشيخنا (^٢).
٣٤ - سعد بن محمّد بن عبد اللَّه بن سعد بن مصلح بن أبي بكر بن سعد القيسي، القُدسي، الديري، القاهري، الحنفي (توفي ٨٦٧ هـ).
شيخ مشايخ الإسلام، وقاضي القضاة، وعالم الملوك، المؤلّف المصنّف. له النظم الحَسَن المقبول. قال المؤلّف: منه ما أنشده لي في شهر شوال سنة ٨٦٥ هـ بقاعة سكنه بالمؤيديّة، والوالد يسمع معي. وكنت أنشدت ذلك عنه قبل ذلك بطرابلس، ثم أنشدنيه لنفسه بعد حضور الوالد إلى القاهرة في التاريخ المذكور:
هي الدنيا الدنيّة فاحذروها … فليس لها على أحدٍ ثَبات
فأوّلها وأوسطها انقلابٌ … على كدرٍ وآخرُها شتات
وأجازه برواية الكثير من شعره، وكان بينه وبين الوالد محبّة أكيدة وصُحبة قديمة، وأخذ عنه قديمًا، وأجازه من مدّة مديدة، وأجازني أيضًا (^٣).
٣٥ - صالح بن عمر بن رسلان بن نُصَير الكِناني، الشافعي، علم الدين البُلقيني (توفي ٨٦٨ هـ).
ذكره في ترجمة "أبي بكر بن محمّد" المعروف بابن مزهر، ووصفه بشيخنا (^٤).
٣٦ - عبد الرحمن بن أبي سعيد الفرنجيّ الأصل، الصّقلّي، التونسي (توفي ٨٧٣ هـ).
الطبيب الحاذق. قال: اجتمعت به في تونس وأخذت عنه (^٥).
_________________
(١) المجمع المفنّن، رقم (١٠٤٤).
(٢) نيل الأمل ٧/ ٣٦، ٣٧ رقم (٢٨٩٦).
(٣) الروض الباسم، ٢/ ورقة ٦٨ ب و٦٩ أ، نيل الأمل ٦/ ١٥٥، ١٥٦، رقم (٢٥٥٨).
(٤) المجمع المفنّن، رقم (٢٠٣)، نيل الأمل ٦/ ١٨٧، ١٨٨، رقم (٢٥٩٠).
(٥) الروض الباسم، ٢/ ورقة ١٨٩ أ، و٢٠١ أ.
[ ١ / ٥٤ ]
٣٧ - عبد الرحمن بن علي بن عمر بن علي الأندلسي، المعروف بابن الملقّن (توفي ٨٧٠ هـ).
ترجم له في "الروض الباسم" (^١).
٣٨ - عبد الرحمن الثعلبي.
وصفه بالعالم العلّامة، الشهير، الخطير، الكبير، وقال: إنه دخل الجزائر وتبرّك منه، و"سمعت شيئًا من فوائده، وسألته بعض أسئلة كانت تُشكل عليّ، فأفادنيها على أحسن وجهٍ، وأتمّه. ورأيت تفسيره، وقرأت عليه من أوله بعض سطور، وأجازني" (^٢).
٣٩ - عبد الغفار بن أحمد بن عطيّة الطرابلسي، المغربي، المالكي، المعروف بابن عطيّة (توفي ٨٧٥ هـ).
قال المؤلّف: رأيته وصحِبته وأنا بطرابلس [الغرب]، وسمعت الكثير من فوائده، وتردّدت إلى زاويته وداره كثيرًا، وكان يأنس إليّ (^٣).
٤٠ - عبد القادر الدميري، القاهري، محيي الدين، أبو الثناء، المعروف بابن بقيّ المالكي (توفي ٨٧٣ هـ).
قال: هو من أعظم أحبابنا، وله علينا الأيادي، وبيننا وبينه الوداد والصفاء، والإخلاص والوفاء، وسمعنا الكثير من فوائده وأبحاثه، لا سيما في دروس شيخنا "الكافِيَجي" (^٤).
٤١ - عبد الوهّاب بن محمّد بن يحيى بن أحمد بن دُغرة بن زُهرة الحِبْراصي، الدمشقي، الطرابلسي.
عالم طرابلس الشام وخطيبها ومفتيها، هو ممن أخذت عنه، بل وقرأت عليه، وحضرت دروسه بجامع طرابلس، وكان بها إلى أن خرجنا منها في سنة ٨٦٥ هـ. أو قبلها بيسير (^٥).
٤٢ - علي بن أبي بكر بن أحمد بن شاور البُرُلُّسي، البلطيمي (توفي ٨٧٤ هـ).
قال: رأيته بطرابلس الشام وسمعت الكثير من فوائده. أظنّ أنني سمعت منه شيئًا من نظمه (^٦).
_________________
(١) الروض الباسم، ٣/ ورقة ١٢٣ أ.
(٢) الروض الباسم، ٢/ ورقة ٧٩ ب.
(٣) الروض الباسم، ٣/ ورقة ١١٣ ب.
(٤) الروض الباسم، ٤/ ورقة ٢١٦ أ.
(٥) الروض الباسم، ١/ ورقة ٣١ أ.
(٦) الروض الباسم، ٤/ ورقة ٢٥٤ أ.
[ ١ / ٥٥ ]
٤٣ - علي بن قشوش.
أحد أطبّاء تِلِمْسان. أخذ عنه فى المزاولة والمدرسة (^١).
٤٤ - قاسم الحنفي.
وصفه المؤلّف بشيخي. وذكر أن عثمان ولد السلطان جقمق حضر عقد ولد شيخي بالبرقوقية (^٢).
٤٥ - قَرَاسِنان الأرزنجاني.
وصفه بشيخنا. وقال إن صاحبه "أحمد بن محمّد بن أحمد الكُتامي، القاهري، المالكي" سمع منه مواضع من "شرح العقائد" وحضر درسه حين كان يقرئ بالخانقاه الشيخونية في سنة ٨٧٨ هـ (^٣).
٤٦ - محمّد بن أحمد بن إبراهيم بن علي بن محمّد التونسي، المغربي، المالكي.
سمعه في سنة ٨٦٧ هـ. وقال: سمعت الكثير من فوائده، وأنِس بي، وصار يسألنى عن أخبار هذه البلاد (^٤).
٤٧ - محمّد بن أبي بكر بن أحمد الأسدي، الشهبي، الدمشقي، الشافعي، بدر الدين (توفي ٨٧٤ هـ).
حضر حلقته بدمشق، وسمع من فوائده، وقال: كان بينه وبين الوالد صُحبة ومحبّة أكيدة. وكان له حقّ الجوار تجاه الوالد لما كان بدمشق (^٥). وأضاف ثانية: له علينا مشيخة (^٦).
٤٨ - محمّد ابن خطيب جامع العُبّاد، أبو عبد اللَّه.
قال: سمعت خطبته، وحضرت كثيرًا من دروسه، واستفدت من فوائده ستة شهور، وكان أجلّ علماء تلمسان (^٧).
٤٩ - محمّد بن زكريا التلمسانى.
مفتي تلمسان. وصفه بشيخه (^٨).
_________________
(١) الروض الباسم، ٣/ ورقة ٤.
(٢) نيل الأمل ٥/ ٣٦٩.
(٣) المجمع المفنّن، انظر ج ١/ ٥١٨، رقم (٤٩٠)، وج ٢/ ٦٠، رقم (٧٠٥) وفيه "سنان".
(٤) الروض الباسم، ١/ ورقة ٣٧ أ.
(٥) الروض الباسم، ٤/ ورقة ٢٥٥ ب.
(٦) الروض الباسم، ٤/ ورقة ٢٥٦ أ، نيل الأمل ٦/ ٤١٢، رقم (٢٨٤٧).
(٧) الروض الباسم، ١/ ورقة ٨٠ أ.
(٨) الروض الباسم، ١/ ورقة ٨٠ أ.
[ ١ / ٥٦ ]
٥٠ - محمّد بن سليمان بن سعد بن مسعود الرومي، الكافِيَجي، الحنفي (توفي ٨٧٩ هـ).
أحد مشاهير شيوخه وشيوخ أبيه. كان يدرّس في الخانقاه الشيخونية (^١).
٥١ - محمّد بن عبد الرحمن بن العماد بن مرَيطع الغزّي، الصفدي، الدمشقي، الحنفي، حسام الدين (توفي ٨٧٤).
قاضي الحنفية بغزّة، وصفد، وطرابلس، ودمشق، المصنّف، المؤلّف، وصفه بشيخنا (^٢). وقال في "الروض": له مشيخة عليّ، وسمع منه:
إن الليالي حَبَالَى … تأتي بكل غريب (^٣)
٥٢ - محمّد بن عبد الرحمن بن محمّد بن أبي بكر بن عثمان السخاوي (توفي ٩٠٢ هـ).
المؤرّخ صاحب المصنّفات. سمع المؤلّف منه ما أنشده أحمد بن عبد القوي بن محمّد البخاري، المكي، المالكي (^٤). (ت ٨٦١ هـ) ووصف السخاوي بشيخنا.
٥٣ - محمّد بن عبد اللَّه بن خليل بن أحمد بن علي بن حسن الكردي، البَلاطُنُسي، الشافعي (توفي ٨٦٣ هـ).
شيخ الشام ومفتيها وفقيهها، المؤلّف، المصنِّف. وصفه بشيخنا (^٥).
٥٤ - محمّد بن عبد الواحد بن عبد الحميد بن مسعود السيواسي المعروف بالكمال ابن الهُمام (توفي ٨٦١ هـ).
وهو من شيوخ والد المؤلف.
٥٥ - محمّد بن عمر، أبو عبد اللَّه القلجاني، التونسي.
قاضي الجماعة بتونس. ورد إلى القاهرة، ووصفه بأنه شيخه (^٦).
٥٦ - محمّد بن الفرعة المنكِبي، الأندلسي، المالكي.
هو أخو أبي القاسم بن الفرعة خطيب المنكِب ومفتيها. رآه بالأندلس وسمع
_________________
(١) نيل الأمل ٧/ ١٠٤، ١٠٥، رقم (٢٩٥٩)، المجمع المفنّن، في مواضع كثيرة.
(٢) نيل الأمل ٦/ ٤١٠ رقم (٢٨٤٦)، بدائع الزهور ٣/ ٤٣ وفيه: "ابن بريطع".
(٣) الروض الباسم، ٤/ ورقة ٢٥٦ أ.
(٤) المجمع المفنّن، رقم (٤١٩).
(٥) المجمع المفنّن، رقم (٣٩٧).
(٦) المجمع المفنّن، في ترجمة الأخدري، رقم (١١١)، وترجمة البحيري رقم (٣٣٨)، وترجمة ابن عاشر رقم (٣٧٣).
[ ١ / ٥٧ ]
من فوائده في سنة ٨٦٩ هـ (^١). وقال في الروض: "أبو عبد اللَّه، قاضي مالقة وخطيبها"، لقيه بها وحضر الكثير من دروسه، وسمع الكثير من فوائده لا سيما العربية فإنه آية فيها. وذلك في سنة ٨٧٠ هـ (^٢).
٥٧ - محمّد بن القصّار التلمساني، المغربي، الوهراني، المالكي (توفي ٨٧٤ هـ).
خطيب جامع البيطار بوهران، وأحد تلاميذ العارف "التازي" صاحب وظيفة الذكر المسمّاة "الوظيفة المنصورة". تَصاحَب معه لما دخل وهران، وأخذ الكثير من نظمه (^٣). وقال عنه: كان نِعم الصاحب والرفيق. وعنه أخذ الكثير من نظم إبراهيم التازي (^٤).
٥٨ - محمّد بن محمّد بن سليمان الأوزاعي، الدمشقي، الصالحي، الطرابلسي، المعروف بالبابا (توفي ٨٦٩ هـ).
الفقيه، المعبّر، الأديب. أخذ عنه بطرابلس الشام، وكان يسكن بجوار دار والده، وقال: وكنت قد لازمته كثيرًا في الفقه والتعبير، وأخذت عنه الكثير، وانتفعت به فيها، وله نظم، فمنه ما أنشدنيه لنفسه في شعبان سنة ٨٦١ هـ. مضمّنًا:
ألا ليت شِعري هل أبيتنّ ليلةً … بساحل بحرٍ للرباط فضيل
وهل أردت يومًا حياة برنزها … وهل يبدون في أبراج وظليل
وهل أشهدن يومًا قتالًا بمرجها … إذا شاهدت عيني الدماء تسيل
وأضرب في أعناق قومٍ كوافر … بصارمٍ هنديّ للرقاب فصيل
فإنْ سلّم الرحمن فزتُ بنصره … وإلّا قتيل في الفلاة جديل
تحوم على شلْوي خيولٌ سوابق … وذلك في ذات الإله قليل (^٥)
٥٩ - محمّد بن محمّد بن الشريف الفاسي، التونسي، المالكي (توفي ٨٧١ هـ).
عارف بعلم الطبّ. وصفه بشيخنا (^٦). وقد صحِبه بتونس ووصفه بالمتطبّب، وأخذ عنه الكثير من العلم (^٧).
_________________
(١) المجمع المفنّن، رقم (٢٣٦).
(٢) الروض الباسم، ٣/ ورقة ١١١ ب.
(٣) المجمع المفنّن، رقم (١١٢)، في ترجمة التازي المالكي ج ١/ ٢٤٦.
(٤) الروض الباسم، ٤/ ورقة ٢٥٦ ب.
(٥) الروض الباسم، ٣/ ورقة ٣٩ و٤٤، و١/ ١٠٦ أ، نيل الأمل ١/ ٤٣، رقم ٢٨، المجمع المفنّن، ورقة ٢٦١، رقم (٥٣٠).
(٦) نيل الأمل ٦/ ٢٦٨، رقم (٢٦٨٢).
(٧) الروض الباسم، ٣/ ورقة ١٤٢ ب.
[ ١ / ٥٨ ]
٦٠ - محمّد بن محمّد بن عمر بن قطْلُوبُغا التركي، القاهري، سيف الدين الحنفي (توفي ٨٨١ هـ).
وصفه في عدّة مواضع بشيخنا العلّامة المحقّق (^١).
٦١ - محمّد بن محمّد بن محمّد البَلَوي، المالكي، أبو عبد اللَّه، الشهير بابن البَكُّوش.
عالم القيروان، ومفتيها، وخطيبها. نزل المؤلّف - ﵀ - بداره بالقيروان في سنة ٨٦٨ هـ. وقال: أنِس إليّ جدًّا، وأخذت أتردّد إلى مجالس دروسه، وأخذنا عنه العلم الكثير في الوقت اليسير باجتهاد وكثرة ترداد ما بين قراءة عليه وسماع، واستفدنا منه نُبَذًا جيّدة في صناعة الطبّ، وحصّلنا الفوائد الجمّة الجليلة إلى الغاية والنهاية، وأجاز لنا (^٢).
٦٢ - محمّد بن مرزوق.
وصفه بسيدي الشيخ العالم. لقيه بتلمسان سنة ٨٦٩ هـ (^٣).
٦٣ - محمّد بن منظور، أبو عبد اللَّه الغَرناطي.
حضر مجلسه أكثر من مرة بغَرناطة، وسمع الكثير من فوائده (^٤).
٦٤ - محمّد الخيّر المالقي.
لقيه المؤلّف في سنة ٨٦٧ هـ (^٥).
٦٥ - محمّد الرازي القُسنْطيني، التونسي المالكي، أبو عبد اللَّه (توفي ٨٨٣ هـ).
قاضي الأنكحة بتونس، عالم بالطبّ. وصفه بشيخنا العلّامة (^٦).
٦٦ - محمّد العريف.
أحد مُريدي العارف "التازي". روى عنه "الوظيفة المنصورة"، وقد سمعها بوهران سنة ٨٦٩ هـ (^٧).
٦٧ - محمّد العُقباني، أبو عبد اللَّه.
قاضي الجماعة بتلمسان، الشيخ العالم الفاضل.
_________________
(١) نيل الأمل ٧/ ١٧٣، رقم (٣٠٢٨)، المجمع المفنّن، ورقة ٢٢ و٣١ و٩٤ و١٣٥ و١٦٣.
(٢) الروض الباسم، ٢/ ورقة ٧٦ ب، و١١١ ب، المجمع المفنّن، ورقة ٥٥، رقم (١٠٧).
(٣) الروض الباسم، ٣/ ٩٢ أ.
(٤) الروض الباسم، ٣/ ورقة ١١٢ ب، ١١٣ أ.
(٥) الروض الباسم، ١/ ورقة ٤٨ ب.
(٦) نيل الأمل ٧/ ٢٢٣، رقم ٣٠٩٨.
(٧) المجمع المفنّن، ورقة ٦٠، رقم (١١٢).
[ ١ / ٥٩ ]
قال: هو أخو أبي سالم إبراهيم خطيب جامع تلمسان الأعظم وإمامه (^١).
٦٨ - محمّد المشدالي، أبو القاسم.
اجتمع به في بجاية، وسمع الكثير من فوائده (^٢).
٦٩ - محمّد المصمودي.
أحد مريدي العارف باللَّه "التازي". روى عنه "الوظيفة المنصورة"، وقد سمعها بوهران سنة ٨٦٩ هـ (^٣).
٧٠ - محمّد الواصلي، أبو عبد الله التونسي، المغربي، المالكي (توفي ٨٧٢ هـ).
قال المؤلّف - ﵀ -: حضرت دروسه كثيرًا، وسمعت عليه الكثير من "صحيح مسلم "، ومن تفسير القرآن، والفقه المالكي، والعربية، والمعاني، والبيان، وأصول الدين، والفقه (^٤).
٧١ - محيي الدين بن بقي الدميري (توفي ٨٩٥ هـ).
قال المؤلّف: هو من أعظم أحبابنا، وله علينا الأيادي. سمع الكثير من فوائده وأبحاثه لا سيما في دروس الكافِيجي (^٥).
٧٢ - مصطفى الرومي (توفي ٨٦٤ هـ).
نزيل طرابلس الشام. سمع أشياء من نظمه باللغة التركية (^٦).
٧٣ - منصور البنجريري، القروي.
قاضي طرابلس الغرب وخطيبها ومفتيها. له نظم حسن. سمع المؤلّف كثيرًا من إنشاده، ومن فوائده (^٧).
٧٤ - موسى بن سمويل بن يهودا الإسرائيلي، المالقي، اليهودي الأندلسي.
المتطبّب، الريّس الفاضل، الماهر، الأدري، الأقدري، المعرف بأبيه وبابن الأشقر.
قال المؤلّف عنه: لم أسمع بذمّيّ، ولا رأيت كمثله في مهارته في هذا العلم
_________________
(١) الروض الباسم، ١/ ورقة ٧٩ ب.
(٢) الروض الباسم، ١/ ورقة ٧٩ ب.
(٣) المجمع المفنّن، ورقة ٦٠، رقم (١١٢).
(٤) نيل الأمل ٦/ ٣٣٥، رقم ٢٧٣٤، الروض الباسم، ٤/ ورقة، ١٠ أ، ب، المجمع المفنّن ورقة ١٨٠، رقم ٣٧٣، وورقة ٢٨٠.
(٥) الروض الباسم، ٤/ ٢١٦ ب.
(٦) نيل الأمل ٦/ ٩٢، رقم (٢٥١٦).
(٧) الروض الباسم، ٢/ ورقة ٥٤ أ.
[ ١ / ٦٠ ]
وفي علم الوفْق والميقات وبعض العلوم القديمة، مع التعبّد الزائد في دينه (^١).
٧٥ - يحيى بن أبي الفرج قريب التلمساني.
هو قريب قاضي غَرناطة وعالم الأندلس (^٢).
٧٦ - يحيى بن محمّد بن إبراهيم بن أحمد، الأمين الأقُصُرائي (توفي ٨٨٠ هـ).
تقدّم في شيوخ والده (^٣).
٧٧ - يحيى الكسيلي، البجائي، المالكي (توفي ٨٨٥ هـ).
مفتي مدينة بونا وعالمها. وصفه بشيخي (^٤).
٧٨ - يونس الأدرنائي، الرومي.
من مدينة أدرنة. وصفه المؤلّف بشيخنا المحقّق (^٥).
٧٩ - يونس الحواري، شرف الدين.
عالم بالمنطق (^٦).
٨٠ - أبو إسحاق بن هارون الجندري.
وصفه بشيخنا (^٧).
٨١ - أبو القاسم بن أبي بكر بن أبي الفضل الليثي، السمرقندي، الحنفي.
قصده يوم الأحد ١٨ من شهر شوال ٨٨٧ هـ. وهو بمنزل الشرف الأنصاري بالقاهرة، فلقيه هو ووالده، وسألهما عن أشياء، ووقع بينهما بحث طبّي حسن.
قال المؤلّف - ﵀ -: قرئ على صاحب الترجمة شيء من أول حاشيته على "شرح الطوالع" وكذا من آخره، وكذا من حاشيته على "العَضُد"، وأجازني. و"القطري" وهو للنور المحلّي، وولده، والشهاب ابن تمرباي بما قُرئ عليه قريبًا في ذلك، وسائر تصانيفه ومَرْويّاته. وقرأ عليه شيئًا من "صحيح البخاري" بقراءة نفسه على القُطب الخيضري (^٨).
_________________
(١) الروض الباسم، ٣/ ورقة ٩٢ أ، رقم الترجمة ٢٥٨.
(٢) الروض الباسم ٤/ ورقة ٩٢ أ.
(٣) نيل الأمل ١/ ١٠ و٧/ ١٢٩، رقم (٢٩٨٣).
(٤) نيل الأمل ٧/ ٢٧٥، رقم (٣١٥٩).
(٥) الروض الباسم، ٣/ ١٨٧ ب، المجمع المفنّن، ورقة ٢٨، الترجمة رقم (٥٥).
(٦) المجمع المفنّن، ورقة ١٣٠، رقم (٢٧٤).
(٧) المجمع المفنّن، ورقة ١٦٣، رقم (٣٣٢).
(٨) المجمع المفنّن، رقم (٢٢٧).
[ ١ / ٦١ ]
٨٢ - أبو نظيف الرومي (توفي ٨٧١ هـ).
كان أسيرًا ببلاد الفرنج وهرب إلى وهران، فلازَمه المؤلّف، وأخذ عنه شيئًا في الطبّ والفقه (^١).
٨٣ - أبو الوليد بن شحنة، محبّ الدين الحنفي.
وصفه بشيخي (^٢)، وقد تولّى مشيخة الخانقاه الشيخونية سنة ٨٨٢ هـ.
٨٤ - التقيّ بن قُنْدُس، أبو بكر بن إبراهيم بن يوسف البعلي، الصالحي، الدمشقي، الحنبلي (توفي ٨٦١ هـ).
شيخ الحنابلة بالشام وإمامهم ومفتيهم وعالمهم وزاهدهم. كان شيخًا له، ولوالده (^٣).
٨٥ - حميد الدين النُعماني (محمّد بن أحمد بن محمّد بن أحمد بن عمر الفرغاني) (توفي ٨٦٧ هـ).
وصفه بشيخنا (^٤).
٨٦ - شرف الدين الحنفي.
ذكره المؤلف عَرَضًا في ترجمة أمّه "مريم بنت هاني بن علي الهوريني" وقال: إنها أمّ شيخنا شرف الدين الحنفي (^٥).
٨٧ - الشمس (شمس الدين) ابن الأستادّار (بعد ٨٨٦ هـ).
أديب ينظم الشعر. أنشد لنفسه وسمعه المؤلّف:
لم يحترق حرم الرسول بحادثٍ … تبنى عليه رضاهم الكفار
بل ضمّ شمل السُحْت وهو محرم … عند الرسول فحرّقته النار (^٦)
٨٨ - علاء الدين الحصني (علي بن محمّد الشافعي) (توفي ٨٨٨ هـ).
كانت بيده مدرسة الأمير "بُردْبك القبرسي الأشرفي"، بالقرب من رحبة الأيدمري بالقاهرة. وصفه بشيخنا (^٧) العلّامة.
_________________
(١) نيل الأمل ١/ ٣٩، رقم ٥، الروض الباسم، ١/ ورقة ١٤٣ ب.
(٢) الروض الباسم، ٤/ ورقة ٢٣٤ أ.
(٣) نيل الأمل ١/ ١١، الروض الباسم، ٢/ ورقة ٢٤ ا أ.
(٤) المجمع المفنّن، رقم (٥١١)، نيل الأمل ٦/ ١٥٤، ١٥٥، رقم (٢٥٥٧).
(٥) نيل الأمل ٦/ ٢٦٨، رقم (٢٦٨٣).
(٦) نيل الأمل ٧/ ٢٩٧، ٢٩٨.
(٧) المجمع المفنّن، رقم الترجمة (٩٣٠)؛ نيل الأمل ٧/ ٣٣٧، رقم (٣٢٢٧).
[ ١ / ٦٢ ]
ويضاف إلى هؤلاء الشيوخ: أبوه، وأخوه الأكبر "أبو الفضل محمّد"، وهو أنشده في مدح خطيب مكة "محمّد بن محمّد بن أحمد العقيلي، النويري، المكي، الشافعي" (ت ٨٧٣ هـ):
سألت حداة العيس أين تيمّموا … مطاياهم ظاعنين عن الأهل
فقالوا: إن بحر العلوم ومن غدا … الزمان خطيبًا في محاسنه علي
وفاض على كل الورى نور فضلِهِ … وليس عجبًا فيضها من أبي الفضلِ (^١)
ومن المرجّح أن شيوخه والذين أخذ عنهم بلغوا المئة أو يزيدون، ولو وَصَلنا "الروض الباسم" و"المجمع المفنّن" كاملَين لتَحَقَّقْنا من ذلك.
وهو سمع أيضًا من الإمام المؤرّخ جلال الدين السيوطيّ شعرًا، يرثي فيه "المناوي" كما سيأتي. وله شيوخ غير الذين ذكرناهمٍ، أورد "السخاوي" بعضهم في ترجمته الآتية بعد قليل. ولم يقدَّر له أن يأخذ شيئًا عن "برهان الدين البقاعي" (ت ٨٨٥ هـ) لأنَّ خلافًا وقع بينه وبين "الكافيجي" فتعاطف هو مع شيخه "الكافِيجي" (^٢)، ولم يأخذ عن "البقاعي".