لما كان ما بين أيدينا من مخطوط، سواء ما نَسَخَه "ابن الشِحنة" عن نسخة المؤلّف، أو مسوَّدة المؤلف نفسه، هو الوحيد الذي وصلنا منه، ولا نعرف له نسخة أخرى في مكتبات العالم، على حدّ عِلْمنا حتى الآن، فإننا ملزَمين أن نعتبرها هي الأصل، ونتعامل معها على هذا الأساس، وعلينا أن نسلّم بصيغتها كما هي، إلّا ما شابَها من أخطاء وأغلاط فقد عملت على تصحيحها وتصويبها بشكل مباشر في متن النص، وأشرت إلى ذلك في الحواشي، وأحيانًا أبقيت على الخطأ أو الغلط كما هو في المتن، وصحّحته في الحاشية.
ولما كان المؤلّف -﵀- قد ترك بياضًا في كثير من الصفحات، فقد نبّهت إلى ذلك بوضع قوسين متقابلين بينهما بياض على هذا الشكل (). وإذا كان النص ممسوحًا أو مطموسًا وغير مقروء أشرت إلى ذلك بوضع قوسين متقابلين وبينهما ثلاث نقاط عن كل كلمة غير مقروءة هكذا (…)، وإذا كان الممسوح أكثر من سطر أضع نقاطًا في سطر كامل بين قوسين () وأشير في الحاشية إلى عدد الأسطر الضائعة. ومثل ذلك أفعل إن ضاعت صفحة أو عدّة صفحات من المخطوط.
أمّا في حال إضافة كلمة أو عبارة من عندنا على النص فنضعها بين حاصرتين بهذا الشكل [].
وبما أن المؤلّف كتب بعض العناوين على هوامش المخطوط، وأكّد على من ينسخه الإلتزام بإثابت تلك العناوين، فقد التزمنا بذلك ووضعناها داخل المتن بين قوسين ()، أمّا العناوين التي أضفناها على النص من عندنا فوضعناها بين حاصرتين [] للتمييز بين صنعة المؤلّف وصنعتنا.
وفي حال ورود آية كريمة أضعها بين قوسين مزهرَين ﴿﴾، وأذكر بعد ذلك اسم السورة ورقم الآية.
وأحيط لفظ الحديث النبوي الشريف بهلالين صغيرين "".
وأضع أرقام صفحات المخطوط بين خطَّين متوازِيَيْن مائلين هكذا//.
[ ١ / ١٢٥ ]
وقصت بترقيم التراجم، سواء وردت ضمن متجدّدات الحوادث، أو في وَفَيَات السنة.
والتزمت بالنص كما أورده المؤلّف، رغم بعض الخلل في أسماء المترجَم لهم كما أوضحت آنفًا.
ولما كان المؤلّف يستطرد أحيانًا، في الحوادث إلى التراجم، فقد رأيت من المفيد أن أنبّه إلى ذلك بوضع دائرة سوداء (*) عند كل ترجمة ترِد في سياق النص للإفادة من ذلك لدى المهتمّين بالتراجم، وتعويض بعض الذي ضاع من المخطوط. وإذا وجدت أن عناصر الترجمة مكتملة أعطيها رقمًا متسلسلًا مع تراجم الوَفَيات إلى جانب الدائرة السوداء المشار إليها.
وكعادتي في التحقيق، قمت بتوثيق الحوادث والتراجم بعشرات المصادر، وضبطت ما يحتاج إلى ضبط، وعرّفت بكثير من الأعلام الذين يمرّ ذكرهم في سياق الحوادث أو الوَفَيَات.
وستأتي الفهارس العامّة في آخر الكتاب بإذنه تعالى.
مستميحًا كل قارئ أو مطالع كريم من وقوع أيّ خطأ أو تقصير، فقد بذلت جَهْد المُقِلّ، ولن يبلغ أحدنا مرتبة العصمة والكمال، فالكمال لله وحده.
وبعد.
فقد أنجزت هذه الدراسة صباح يوم الأربعاء العشرين من شهر رجب الفرد والخير ١٤٣٢ هـ./ ٢٢ حزيران (يونية) ٢٠١١ م، وذلك بمنزلي الكائن في شارع الراهبات، المتفرّع من صاحة السلطان الأشرف خليل بن قلاوون (النجمة سابقًا) بمدينة الرباط، وثغر الإسلام، وحصن العروبة، الفيحاء طرابلس الشام، المحروسة بعناية الله، وسائر بلاد العرب والمسلمين.
والحمد لله ربّ العالمين.
طالب العلم وخادمه
وراجي عفو ربّه
أبو غازي
عمر عبد السلام تدمري
الجمهورية اللبنانية - طرابلس - ساحة السلطان
الأشرف خليل بن قلاوون - شارع الراهبات - بناية
ندى سنتر - الطابق السابع.
هاتف وفاكس المنزل ٠٠٩٦١٦٦٢٩٤٣٦
[ ١ / ١٢٦ ]
كتاب
تأليف
زَين الدّين عبد الباسط بن خليل بن شاهين الحنفي
(٨٤٤ - ٩٢٠ هـ)
مصوَّر الخزانة التيموريّة بدار الكتب المصريّة
عن مخطوط مكتبة الفاتيكان بروما
تحقيق
أستاذ دكتور
عمر عبد السّلام تدمُري
[ ١ / ١٢٧ ]
الصفحة الأولى من الفهرس وعليها رقم المخطوط ورمزه في الخزانة التيمورية
[ ١ / ١٢٩ ]
الورقة الثانية من الفهرس وفيها تاريخ تصوير النسخة الأصلية من خزانة الفاتيكان برومة في سنة ١٣٤٦ هـ. وملحوظات على الجزء الأول
[ ١ / ١٣٠ ]
شروحات بالإيطالية على صدر الورقة الأولى من مخطوط "الروض الباسم" - الجزء الأول، برقم ٧٢٨ فاتيكان عربي
[ ١ / ١٣١ ]
صفحة العنوان باسم "كتاب التوريخ الملوكية في الحوادث الزمانية" بخط الشيخ جمال الدين المعروف بابن الشحنة الثالث
[ ١ / ١٣٢ ]
الصفحة الأولى وفيها مقدّمة المؤلف وفي أعلاها: في معرفة شرف الدين ابن شيخ الإسلام عفا الله عنهما آمين
[ ١ / ١٣٣ ]
بداية الجزء الأول من الكتاب بمتجدِّدات سنة أربع وأربعين وثمانمائة
[ ١ / ١٣٤ ]
الصفحة (٥١ ب) وفي الأسفل حاشية
[ ١ / ١٣٥ ]
الصفحة (٥٧ ب) وفيها إحدى القصائد
[ ١ / ١٣٦ ]
الصفحة (٢٠ أ) من الترقيم الجديد وفيها بداية متجدّدات سنة ثمانٍ وأربعين وثمان ماية
[ ١ / ١٣٧ ]
الصفحة (٥٣ أ) وفيها بداية متجدّدات سنة ست وأربعين وثمان ماية
[ ١ / ١٣٨ ]
الصفحة (٤٢ ب) من الترقيم الجديد وفيها بداية متجدّدات سنة خمسين وثمان ماية
[ ١ / ١٣٩ ]
الصفحة (٤٣ أ) من الترقيم الجديد وفيها آثار الرطوبة
[ ١ / ١٤٠ ]
الصفحة (٤٦ أ) من الترقيم الجديد وفيها ذِكر نُبَذ من تراجم الأعيان ووفياتهم في هذا الزمان سنة ٨٥٠
[ ١ / ١٤١ ]
الصفحة (٤٧ ب) من الترقيم الجديد وفيها آثار الرطوبة
[ ١ / ١٤٢ ]
الصفحة الأخيرة من الجزء من "الروض الباسم" وهي تحمل شعار مكتبة الفاتيكان ورقم النسخة ٧٢٨ فن عربي
[ ١ / ١٤٣ ]
¬/٢/ الروض الباسم في حوادث العمر والتراجم
للشيخ عبد الباسط بن خليل الحنفي
هذا كتاب
التوريخ الملوكيّة في الحوادث الزمانيّة
بخطّ الشيخ
جمال الدين المعروف بابن الشِحْنَة
الثالث
تأليف
الإمام عبد الباسط المشهور بالحنفي
المؤرّخ
مصوَّر بدار الكتب المصرية - الخزانة التيمورية
رقم ٢٤٠٣ تاريخ
عن المخطوط المحفوظ بمكتبة الفاتيكان برقَمَي
٧٢٨ و٧٢٩
(الجزء الأول)
[ ١ / ١٤٥ ]