وفي نصف المحرم سافر في البحر إلى بلاد الأندلس، في مركب كبير للجنويّين، مع جماعة من تجار الأندلس وتِلِمْسان ووَهْران، وبقيت زوجه أمّ ولده بمنزل الشيخ الإمام أبي عبد الله محمد المعروف بابن القصّار التلمساني خطيب جامع البيطار بوهران، فخَلَفه بأهله خَلْفًا جميلًا.