ولما كان ببَنْها قرب النُّوَيرة أُرجف بالتَّعرّض لهجوم من عربان تلك البلاد للنهْب، وخاصّة نَهْب تجّار المغرب، وهناك رأى حادثا مروِّعًا، وهو أن تمساحًا التقم امرأة وهي تغسل متاعها في النيل بالبلاد القِبلية، وأن إنسانًا من أهل تلك الناحية يُدعَى "أبو عَوكل"، معروف بصيد التماسيح قام بصيد ذلك التمساح، وخرج الناس لرؤيته، وعايَنَه هو فرآه على صفة هائلة.
كما رأى بالوجه القِبلي شخصًا له فمان وأربعة عيون وأربعة آذان وأنفان (^٢).