وفي ١١ من محرّم سنة ٨٨٩ هـ. مات القاضي "وليّ الدين البارنباي، الآثاري" قاضي دمياط وشيخ الآثار النبوية بها. وكان صاحب المؤلّف -﵀ -، وكان يقصد المعبد أحيانًا لزيارته والتنزّه هناك، فكان قاضي دمياط يأنَس إليه، وتحصل بينهما مذاكرة مع صفاء ورياضة (^٣) ولم يذكر أي تاريخ لزيارته إلى دمياط.