نظرًا لتنوّع العلوم التي تلقاها المؤلّف، فقد تنوّعت مؤلّفاته، فصنّف في السيرة النبوية، واللغة، والتفسير، والفقه، والطبّ، والمواعنه، والتجويد، والأذكار، والتراجم، والتاريخ، وفي هذا الفنّ الأخير تنوّعت مصنَّفاته أيضًا بين التاريخ العام، والتاريخ الخاص، أو التأريخ لجماعة معيّنة، مثل التأريخ للأنبياء أولي العزم، أو التأريخ للخلفاء الراشدين، أو سلاطين مصر، وغير ذلك، وأَحصَينا أكثر من عشرين مؤلّفًا له بين كبير من عدّة أجزاء، وصغير، في جزء واحد، أو رسالة. واللافِت أنه لم يُطبع من كتبه سوى كتابين هما: "غاية السُول في سيرة الرسول". و"نزهة الأساطين في من ولي مصر من السلاطين". وهذه أسماؤها مرتبة على الحروف:
١ - إجابة السائلين في شرح عمدة الطالبين ورغبة الراغبين، في الفقه.
منه نسخة بخطه كتبها سنة ٨٦٤ هـ. بالمكتبة العباسية بالبصرة رقم (٢٧٣)، ودار الكتب المصرية (٢٧٤)، (الفهرس الشامل للتراث العربي ٥/ ٢٥٧) وجامع الشروح والحواشي، لعبد اللَّه محمّد الحبشي - أبو ظبي، المجمّع الثقافي ١٤٢٧ هـ ٢٠٠٦/ م ج ٢/ ١٤٣٣.
٢ - الأذكار المهمّات في المواضع والأوقات.
ذُكر في "هدية العارفين" - ج ١ ص ٤٩٤ باسم: "ابن الوزير المَلَطيّ".
٣ - تعليق على ذهاب ناموس ملك مصر بذهاب القواعد الملوكية.
ذكره في الروض الباسم ٣/ ٩٧ أ.
٤ - الحكمة في كون خمس صلوات مخصوصة بهذه الأوقات.
ذُكر في "هدية العارفين" - ج ١ ص ٤٩٤.
٥ - الدرّ الوسيم في توشيح تتميم التكريم في تحريم الحشيش ووصفه الذميم. (هدية العارفين ١/ ٤٩٤، جامع الشروح والحواشي ١/ ٧١٣).
وورد: "الدر الوسيم شرح تكريم المعيشة في تحريم الحشيشة"، وهو في الأصل لقطب الدين محمّد بن أحمد القسطلاني المالكي، المتوفى سنة ٦٨٦ هـ.
[ ١ / ٧٥ ]
مختصر، أوله: "أمّا بعد حمدًا للَّه ﷾ على جزيل نواله … " الخ. انظر: "كشف الظنون" ج ١/ ٤٧٠ و٧٣٧.
٦ - رسالة على أول شرح الكافية، للجامي.
منها نسخة خطية بالمكتبة الظاهرية بدمشق، رقم (٢٠٧) (جامع الشروح والحواشي ٢/ ١٦٦٥).
٧ - الروض الباسم في حوادث العمر والتراجم.
وهو كتابنا هذا، وسيأتي وصفنا له بعد قليل.
٨ - الروضة المُرْبِعة في سيرة الخلفاء الأربعة.
ذُكر في: هدية العارفين ١/ ٤٩٤، والتاريخ العربي والمؤرّخون ٣/ ٢٥٥.
٩ - الزهر المقطوف في مخارج الحروف.
ذُكر في: هدية العارفين ١/ ٤٩٤، ومعجم المؤلّفين ٥/ ٦٩.
١٠ - شرح ظاهرة الريح المريسيّة.
ذكره المؤلّف في: الروض الباسم ١ / ورقة ١٤ أ.
هو في مجلّدات كما جاء في: هدية العارفين ١/ ٤٩٤.
١١ - شرح عيون المذاهب.
منه مخطوط بمكتبة ليدن، رقم ٩٩٦ ب. (جامع الشروح والحواشي ٢/ ١٤٦٥).
١٢ - شرح قانونجه "أو قانون شاه".
وهو في الطب. منه نسخة خطيّة في مكتبة وليّ الدين أفندي باستانبول، رقم ٢٥١٠، في ٣٣٠ ورقة، بخط نسخ، كتبه سنة ٨٨٤ هـ. (فهرس مخطوطات الطب الإسلامي - ص ١٨٧) وقد قرأه عليه مع شرحه إيّاه الشهاب أحمد بن أبي بكر بن محمّد الأحمدي (المجمع المفنّن، رقم ٢٧٤).
١٣ - غاية السول في سيرة الرسول.
طُبع بعناية علي علاء الدين الآلوسي - مطبعة عامرة باستانبول ١٣٢٨ هـ/ ١٩١٠ م. (١١٧ صفحة) (المعجم الشامل للتراث العربي المطبوع ٥/ ١٥٩).
منه نسخة مخطوطة في مكتبة آيا صوفيا، رقم (٤٧٩٣) كُتبت في القرن العاشر الهجري ضمن مجموع من ورقة ٣٦ - ٥٧ ب، أوله: "الحمد للَّه الذي بعث رسوله محمّد … وبعد … هذه رسالة … تشتمل على نُبَذٍ مختصرة من سيرة نبيّنا محمّد". (إيضاح المكنون ٢/ ١٣٩، التاريخ العربي ٣/ ٢٥٥ مختارات من المخطوطات العربية النادرة في مكتبات تركيا ٥٦٦).
[ ١ / ٧٦ ]
ومنه نسخة أخرى في متحف طوبقابو باستانبول رقم ٢٨٠٣ A ٦٠٣٨ ضمن مجموع، في أوله من ١ - ٣٠ أ (القاموس الإسلامي ٥/ ٩٣، التاريخ العربي ٣/ ٢٥٥).
١٤ - القول الحزم في تاريخ الأنبياء أولي العزم.
ذُكر في: هدية العارفين ١/ ١٩٤ باسم: القول الجازم، والتاريخ العربي ٣/ ٢٥٤.
١٥ - القول الخاص في تفسير سورة الإخلاص.
ذُكر في: هدية العارفين ١/ ٤٩٤، ومعجم المؤلّفين ٥/ ٦٩.
١٦ - القول المأنوس في حاشية القاموس المحيط والقابوس الوسيط الجامع لِما ذهب من كلام العرب شماطيط.
وهو حاشية على القاموس المحيط لمجد الدين محمّد بن يعقوب الفيروزابادي (توفي ٨١٧ هـ). ذُكر في: كشف الظنون ٢/ ١٣٠٨، وهدية العارفين ١/ ٤٩٤، ومعجم المؤلّفين ٥/ ٦٩. (منه نسخة مخطوطة في مكتبة آيا صوفيا، رقمها ٤٧٣٢١، ونسخة في مكتبة ملك الوطنية، رقمها ٤٠٦). (انظر: جامع الشروح والحواشي ج ٢/ ١٥٥٧).
١٧ - القول المشهود في ترجيح تشهّد ابن مسعود.
ذُكر في: هدية العارفين ١/ ٤٩٤.
١٨ - المجمع المفنّن بالمعجم المُعَنْوَن.
حقّقناه على النسخة الفريدة (المسوَّدة) بخط المؤلّف، المحفوظة في مكتبة الإسكندرية، وصدر عن المكتبة العصرية ١٤٣٢ هـ / ٢٠١١ م. في مجلّدين.
١٩ - مجموع البستان النوري لحضرة مولانا السلطان الغوري.
ذُكر في: هدية العارفين ١/ ٤٩٤.
٢٠ - المنفعة في سرّ كون الوضوء مخصوصًا بالأعضاء الأربعة.
ذُكر في هدية العارفين ١/ ٤٩٤.
٢١ - نجم السكر.
هكذا ذُكر في: هدية العارفين ١/ ٤٩٤.
٢٢ - نزهة الأساطين فيمن ولي مصر من السلاطين.
يؤرّخ فيه بدءًا من السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب. منه نسخة في مكتبة آيا صوفيا، رقم (٤٧٩٣) ضمن مجموع، من ٢٤ أ -١٤٣ أ، ونسخة في مكتبة لا له لي، رقم ٢٠٤٤/ ١ كُتبت سنة ١٠٣٥ هـ، في ١٠ ورقات، من ١ ب -
[ ١ / ٧٧ ]
٩ ب، أوله: "الحمد للَّه مالك الملوك … وبعد، فهذه رسالة لطيفة … جمعت فيها أسماء ملوك مصر"، ومنه نسخة في خزانة أحمد الثالث رقم ٢٨٠٣ بخط المؤلّف، ونسخة أخرى في مكتبة خدابخش بتنة، بالهند، رقم ٢٣٢٢ في ١٥ ورقة، ونسخة في متحف طوبقابو، رقم ٢٨٠٣ A ٦٠٣٨ ضمن مجموع، من ٥٢ ب - ٨٤ أ. (انظر: هدية العارفين ١/ ٤٩٤، والقاموس الإسلامي ٥/ ٩٣، والتاريخ العربي ٣/ ٢٥٥، ومنتخبات من المخطوطات العربية النادرة في مكتبات تركيا ٥٦٦، ٥٦٧، ومعجم المؤلفين ٥/ ٦٩). وقد طُبع.
٢٣ - نزهة الألباب في مختصر أعجب العُجاب.
ذُكر في: هدية العارفين ١/ ٤٩٤، والتاريخ العربي ٣/ ٢٥٥.
٢٤ - نَيل الأمل في ذيل الدُوَل.
وقد حقّقناه على النسخة الفريدة في مكتبة البودليان بجامعة أوكسفورد، وصدر في "مجلّدات مع الفهارس، عن "المكتبة العصرية" ١٤٢٢ هـ / ٢٠٠٢ م.
٢٥ - الوظيفة المنصورة.
هي رسالة تحدّث فيها عن الزاوية التي بناها شيخه "إبراهيم بن محمّد التازي، المغربي، المالكي" في مدينة وهران، وبنى مدرستين بجوارها، وحمّامًا، وكثيرًا من الحوانيت، ومنزلًا لسكنه، ومدفنًا، ومكتبًا لإقراء القرآن الكريم. وكان يجتمع الكثير من أعيان البلد بين العشاءين لإقامة الذكر في الزاوية، وسُمّيت وظيفة الذِكر التي أنشأها بـ "الوظيفة المنصورة"، رواها: عبد الباسط بن خليل بن شاهين عن محمّد المصمودي، ومحمد القصّار، ومحمد العريف، عن شيخهم "التازي"، فذكر الوظيفة من أولها لآخرها، والقصيدة المعروفة بمُرادي، والعُشر الذي يقرأ (المجمع المفنّن، الترجمة ١١٢).
وذكر المؤلّف أن "محمّد بن أحمد الفرغاني المراغي" وهو أحد شيوخه (ت ٨٦٧ هـ) قرّظ له بعض تصانيفه (^١).
_________________
(١) الروض الباسم، ٢/ ورقة ٧١ ب، رقم الترجمة ٢٠٢.
[ ١ / ٧٨ ]