يعتبر كتاب "الروض الباسم في حوادث العمر والتراجم" مخطوطًا نادرًا وفريدًا في آن، إذ لم يصِلنا منه سوى نسخة وحيدة من أربعة أجزاء، تحتفظ بها مكتبة الفاتيكان بروما، وهي تأخذ الرقم العام (١٢٤ Ass)، وفي القسم الخاص بالمخطوطات العربية بالمكتبة نفسها تحمل رقمين هما (٧٢٨ و٧٢٩ Vatican) Arab. ويرجع الفضل في العثور على هذا المخطوط الثمين والهامّ للمستشرق الإيطالي (Levi Della Vida) (^١)، وهو نشر بحثًا بعنوان "خلافة غرناطة من سنة ١٤٦٥ إلى سنة ١٤٦٦ م". نقلًا عن رحلة "عبد الباسط" كما وردت في المخطوط، وصدرت في "مجلّة الأندلس" عام ١٩٣٣ م. كلما طالعه المستشرق الفرنسي "برنشفيك" (^٢) (Brunschvig،B.) واهتمّ أيضًا برحلة "عبد الباسط" في المغرب، وأصدر دراسته عنها عام ١٩٣٦ م.
وفي سنة ١٩٤٦ حصل العلّامة "أحمد باشا تيمور" (^٣) - ﵀ - على نسخة مصوّرة عن مخطوطة الفاتيكان، وقام بتجليدها في أربعة مجلّدات، وضمّها إلى مكتبته برقم (٢٤٥٣ تاريخ)، ثم انتقلت النسخة إلى مكتبة دار الكتب المصرية، وأصبح يُرمز إليها بكلمة "تيمور" إضافة إلى رقمها في خزانته، ثم قام معهد المخطوطات العربية في القاهرة بتصوير نسخة تيمور بدار الكتب على شرائح
_________________
(١) ولد "ليفي ديللافيدا" سنة ١٨٨٦، وكان أستاذ العربية واللغات الساميّة في جامعة روما ومن كبار الباحثين في تاريخ الدين الإسلامي، والمتضلّعين من اللغة العربية. عُيّن عضوًا في المجمع الملكي الإسباني للتاريخ. (المستشرقون - نجيب عقيقي - مصر، دار المعارف، ط ٣/ ١٩٦٤ - ج ١/ ٣٩٠ - ٣٩٢).
(٢) ولد "برنشفيك" سنة ١٩٠١، وكان أستاذ اللغة العربية والحضارة العربية بكلية الاداب بجامعة بوردو، ثم بجامعة باريس. وتولّى مع "شاخت" الإشراف على مجلّة الدراسات الإسلامية (Studi Islamica). (المستشرقون ١/ ٣١٨، ٣١٩).
(٣) أحمد باشا تيمور (١٨٧١ - ١٩٣٠) عالم لُغوي عربي من أصل تركي. ولد وتوفي بالقاهرة، كان ثريًا شغوفًا بالكتب فتتبّع المخطوطات النادرة وجمع منها في مكتبته نحو ١٨ ألف مجلد، نُقلت جميعها إلى دار الكتب المصرية. وله عدّة مؤلفات. (الموسوعة العربية الميسّرة - القاهرة، دار القلم ١٩٦٥ بإشراف محمّد شفيق غربال - ط ١ / ص ٥٧٣).
[ ١ / ٧٩ ]
"ميكروفيلم"، وحملت الأرقام (٥١، ٥٢، ٥٣، ٥٤) للأجزاء الأربعة، وسجّلت في فهرس غير مصنَّف بالمعهد المذكور.
وقد اعتنى العلّامة "تيمور باشا" بهذا المخطوطة عناية خاصّة لأهمّيته، فوضح فهارس مفصّلة للأجزاء الثلاثة الأولى بخطّه الرقعي الجميل، ووجّه اهتمامه الخاص بأخبار رحلة المؤلّف إلى بلاد المغرب والأندلس، واضعًا خطًا بالمِداد الأحمر عند كل عنوان يشير إلى الرحلة ليسهُل عليه مطالعتها في مواضعها كلّما أراد، وأوضح في فهارسه ما يوجد في النسخة من خُروم أو ضياع لبعض أوراقها، وهو جهد يستحق عليه الثناء والتقدير. وسنأتي، في ما يلي، على كل ما اعتَوَر المخطوط من نقص وخروم وتشويه بالتفصيل.
فلقد وصَلَنَا من هذا الكتاب أربعة أجزاء فقط، ونعتقد أنه في الأصل أكبر من ذلك، إذ أن النسخة الوحيدة المعروفة لدينا فيها سقط كثير، حيث ضاع من الجزء الأول نحو سنتين من الحوادث والوَفَيات. وبين الجزءين: الأول والثاني ضاع أربع عشرة سنة بالتمام والكمال من الحوادث والوَفَيات. وهذا بحدّه يشكّل نحو أربعة أجزاء!
الجزء الأول (٨٤٤ - ٨٥٥ هـ).
يتألّف الجزء الأول من (١٣٢) صفحة. كُتب على الصفحة الأولى منها نُبذة بالإيطالية عن مواصفات المخطوط. وعلى الصفحة الثانية كُتب ما يلي:
التوريخ (^١) الملوكية (^٢) في الحوادث الزمانية
بخط الشيخ جمال الدين المعروف بابن الشِحنة الثالث (^٣)
تأليف الإمام عبد الباسط المشهور بالحنفي المؤرّخ
وبما أنّ عنوان الكتاب هذا غير صحيح، فقد كتب العلّامة" أحمد باشا
_________________
(١) هكذا كُتِبت من غير الألِف بين الواو والراء.
(٢) قرأها الدكتور محمّد محمّد عامر: "المملوكية". انظر دراسته عن "الروض الباسم" في مجلّد حوليّات كلية دار العلوم بجامعة القاهرة، العدد ٨/ ص ٧٣ عام ٧٧ - ١٩٧٨.
(٣) لم نقف على ترجمة لمن يلقّب بجمال الدين من بني الشِحنة. ولم نعرف المقصود بعبارة "الثالث" وأسرة بني الشِحْنة أسرة حلبية اشتهر أفرادها بالعلم والقضاء والتأليف. ذكر محمّد راغب الطبّاخ الحلبي في "إعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء" جماعة منهم ممن عاصر المؤلّف ويُحتمل أن أحدهم نسخ الجزء الأول من "الروض الباسم"، ولكن ليس فيهم من يلقّب "جمال الدين". انظر: إعلام النبلاء - طبعة دار القلم العربي بحلب، الثانية ١٤٠٩ هـ / ١٩٨٩ - ج ٢٩٨٥ و٣١٣ و٣٢١ و٣٣٨ و٣٥٢ و٣٥٨ و٣٧٣.
[ ١ / ٨٠ ]
تيمور" العنوان الصحيح بخطّه بين قوسين في أعلى الصفحة نفسها. (انظر صورة الصفحة).
وعلى الصفحة الثالثة من أعلى، على اليمين، فوق البَسْملة، كُتب بخط مختلف عن خط المتن العبارة التالية: "في نَوْبَة شرف الدين (^١) ابن شيخ الإسلام عفا اللَّه عنهما آمين".
ويبدأ المخطوط، في جزئه الأول - بعد البسملة والمقدّمة - بحوادث سنة ٨٤٤ هـ. - وهي السنة التي وُلد فيها المؤلّف - وضاع منها بقيّة وَفَيَات السنة المذكورة، (من ترجمة شيخ الإسلام محبّ الدين التُسْتَري أحمد بن نصر اللَّه، حتى حوادث شهر شعبان من سنة ٨٤٥ هـ).
وسقطت حوادث من أواخر شهر شعبان ٨٤٦ هـ حتى نهاية وَفَيات سنة ٨٤٧ هـ.
- وضاعت ورقة من وَفَيات سنة ٨٤٩ هـ.
- وفي هذا الجزء بياض ذهب منه بقيّة وَفَيات سنة هـ ٨٥ هـ. والموجود منها حتى "عبد الكريم فُخَيْرة" فقط.
ووقع اضطراب في ترتيب أوراق هذا الجزء، إذ وُضعت حوادث ووَفَيات سنة ٨٤٨ قبل سنة ٨٤٦ هـ. ولم يتنبّه العاملون في مكتبة الفاتيكان إلى هذا الخطأ عند ترقيم أوراقه التي بلغت ٦٦ ورقة - ١٣٢ صفحة. وجاء ترقيم الصفحات كما يلي:
أولًا: من ٣ - ٣٩.
ثانيًا: من ٤٨ - ٦٦.
ثالثًا: من ٤٥ - ٧٦.
رابعًا: من ٢٠ - ٤٧.
وسنشير إلى مواضع اضطراب الترقيم أثناء تحقيق المخطوط.
ويُعتقد أن أصل المخطوط كان مجزءًا في كُرّاسات، ورُقّمت كل كُرّاسة على حِدَة، ثم ضاع بعضها، وضُمّت الأوراق الباقية بعضها إلى بعض، ومن هنا كان الاختلاف في الترقيم، ولذلك قام العلّامة "تيمور باشا" بإعادة ترقيم أوراق الجزء ترقيمًا متسلسلًا، وكتبه باللون الأحمر في أعلى هوامش الصفحات من جهة الشمال (^٢). إلّا أنه - ﵀ - لم يتنبّه إلى أن صفحة ٣٣ ب وُضعت قبل الصفحة ٣٣ أ، وقد قمنا بترتيبها في موضعها الصحيح.
_________________
(١) سيأتي ذكره لاحقًا.
(٢) الروض الباسم، دراسة د. محمّد محمّد عامر في مجلّة حوليّات كلية دار العلوم بجامعة القاهرة ٧٧ - ١٩٧٨، العدد ٨ - ص ٧٤.
[ ١ / ٨١ ]
وفي الورقة (٤٠ أ) خُرم ضاع فيه أول ترجمة "محمّد بن إسماعيل بن محمّد القرافي، المعروف بالوَنَائي" (^١).
وتُركت الصفحة الأخيرة من هذا الجزء بيضاء فارغة.
والجزء كلّه كتبه "جمال الدين بن الشِحنة" بخط النَّسخ العادي الواضح، وليس فيه سوى حاشية واحدة في أسفل الصفحة (٥١ ب)، وتحتوي الصفحة الواحدة ٢٩ سطرًا، والسطر ما بين ١٢ - ١٥ كلمة. وكتبت بداية كل فقرة بحرف أكبر من بقيّة الكلمات بلونٍ أحمر. كما كُتبت بعض العناوين بالحُمرة على الهامش، سواء في الحوادث أو في الوَفَيات. وقد طلب المؤلّف من ناسخ كتابه أن لا يُسقط العناوين من الهوامش.
ويشغل المتن المخطوط من الصفحة (١٦.٣ سم) طولًا و(٩ سم عرضًا).
ويبدأ الجزء بما يلي: "بسم الله الرحمن الرحيم لا إله إلّا اللَّه عدّة للقائه، محمّد رسول الله خير أنبيائه. قال مسطّره الفقير إلى اللَّه تعالى الحفي، عبد الباسط بن خليل الحنفي … فهذا تعليق جمعته في التاريخ أنيق، وابتدأت فيه من مولدي الذي هو سنة أربع وأربعين وثمانماية ليكون عون (كذا) في الحوادث المتجدّدات والوَفَيات على التحقيق … ولما كمل هذا الترتيب وتمّ، وفاح شذا (كذا) عَرْفه وتمّ (^٢)، سمّيته: الروض الباسم في حوادث العمر والتراجم".
وفي الصفحة (٤٨) من هذا الجزء نعرف أن المؤلف شرع في تأليفه سنة ٨٨٧ هـ.
وفي موضع آخر من هذا الجزء يصف المؤلّف مصنّفه بالتعليق (^٣)، ويعبّر عن الحوادث بالمتجدّدات.
الجزء الثاني (٨٦٥ - ٨٦٨ هـ).
هو بخطّ المؤلّف، ويُعتَبَر مسوَّدته، وأسوأ أجزاء المخطوط وأردأه لضياع الكثير من السطور في كثير من الصفحات، وهي إمّا ممسوحة، وإمّا مطموسة غير مقروءة، فضاع معها صفحة كاملة أحيانًا، وأحيانًا نصف صفحة، وأحيانًا أخرى رُبعها، أو عدّة أسطر.
ومجموع أوراقه ١٨٦ ورقة - ٣٧٢ صفحة، كُتبت بخط الرُقعة. ويبدأ بما نصه: "بسم اللَّه الرحمن الرحيم وبه أستعين وأتوكل عليه وهو حسبي ونِعم
_________________
(١) انظر الترجمة رقم ٩٧ الموجودة في صفحة ٣٥٢.
(٢) هكذا في المخطوط، وينبغي أن تكون: "وعم" لتنسجم الجملة مع السجع والمعنى.
(٣) الروض الباسم، ١/ ١٣ أ.
[ ١ / ٨٢ ]
الوكيل. وبَعد فإني أردت أن أجمع جميع ما وقع من أول الخلفاء إلى ابتداء العثماني، ورتّبت ذلك يوم (كذا) بعد يوم. والحمد للّه".
وهذا النص أضافه أحدهم على نسخة المؤلّف بدليل عبارته أنه أراد أن يجمع الحوادث من أول عهد الخلفاء (الراشدين) إلى ابتداء (العهد) العثماني، إذ كيف يؤرّخ المؤلّف للعهد العثماني وهو توفي سنة ٩٢٠ هـ. أي قبل الفتح العثماني لمصر وسقوط دولة سلاطين المماليك بثلاث سنوات (٩٢٣ هـ.)؟! اللهمّ إلّا إذا كان المقصود بالعبارة (الغامضة) ابتداء العهد العثماني وسلاطين بني عثمان في الأناضول!
وفي الجزء إضافات واستدراكات وحواشي كثيرة مما يؤكّد أنه مسوّدة المؤلّف. وعدد سطور الصفحة ٣٣ سطرًا، وتتراوح كلمات السطر بين ١٢ - ١٦ كلمة، وقياس القسم المخطوط من الصفحة (١٧.٧ سم طولًا) و(١١.٢ سم عرضًا). وهذه المواصفات تنطبق تمامًا على الجزءين الأخيرين؛ الثالث والرابع.
وقد وقع سَهْوٌ أثناء ترقيم صفحات هذا الجزء، فتكرّر ترقيم الصفحتين ٧٤ أ وب مرتين. وعند انتهاء الصفحة ٨٦ ب ينتهي الجزء الثاني حسب تقسيم المخطوط في مكتبة الفاتيكان وذلك في وسط وفيات ٨٦٨ هـ. ولهذا ألحقنا به بقية وفيات السنة.
الجزء الثالث (٨٦٨ - ٨٧٢ هـ).
يتناول هذا الجزء بقيّة وفَيَات سنة ٨٦٨ إلى سنة ٨٧٢ هـ.، وبقية حوادثها توجد في الجزء الرابع. ومجموع أوراقه ١٦٩ ورقة - ٣٣٨ صفحة.
الجزء الرابع (٨٧٢ - ٨٧٤ هـ).
يتناول بقيّة حوادث سنة ٨٧٢ إلى نهاية وَفَيات سنة ٨٧٤ هـ. وهو يبدأ من الورقة (١٧٠) وينتهي بالورقة (٢٥٩)، أي مجموع أوراقه ٨٩ ورقة - ١٧٨ صفحة.
وفي هذا الجزء وُضعت ورقة تحمل الرقم (١٩٥) بين الورقتين ٩٤ أب و١٩٦ أ، وفيها ترجمة: "جيهان غير بن علي بن عثمان بن قرا يُلُك"، وهي مقدار ثلث صفحة، ومن حقّها أن تأتي في الصفحة (١٩٦ أ) قبل ترجمة "خُشقدم من ناصر الدين المؤيَّدي (^١) السلطان الملك الظاهر"، وبعد ترجمة: "جانبك المؤيَّدي (^٢) الأشقر المعروف بالبوّاب".
_________________
(١) الروض الباسم، ٣/ رقم ٤٠٥.
(٢) الروض الباسم، ٣/ رقم ٤٠٢.
[ ١ / ٨٣ ]
وضاعت منه ورقة أو صفحتان بين (٢٠١ ب) و(٢٠٢ أ) وفيها بداية حوادث سنة ٨٧٣ هـ. من شهر محرّم. والحوادث حسب "نيل الأمل" (^١) هي: شراء مماليك خُشقدم - سفر أرغون شاه إلى غزّة - كتابة المماليك - عودة الجند من موقعة سِوار - أتابكية مصر - إقامة تَنِبَك المعلّم بالقدس - ركوب السلطان - ظهور الطاعون بالإسكندرية - خسوف القمر، بالإضافة إلى ثلاث وَفَيات.
وضاعت ورقة في آخر الجزء بين الورقتين (٢٥٨ ب) و(٢٥٩ أ) فضاع معها أول ترجمة المؤرّخ يوسف بن تغري بردي (^٢).
وفي آخر الجزء كتب النص التالي: "تم … الروض الباسم في حوادث العمر والتراجم على يد مؤلّفه وجامعه وكاتبه الفقير إلى اللَّه تعالى الزَين عبد الباسط بن خليل الحنفي، غفر اللَّه له ذنوبه، وستر عليه عيوبه، (…) طوله، وذلك في يوم الإثنين ثامن عشر ربيع الأول الضريف سنة تسعين أو، ثمانماية () آمين، وحسبنا اللَّه ونِعم الوكيل، وصلّى اللَّه على سيدنا محمّد وآله وصحبه وسلّم".
ولقد أتى "حاجّي خليفة" على ذكر الكتاب فسمّاه: "الروض الباسم في أخبار من مضى من العوالم" (^٣)، وقال: وهو تاريخ على التراجم، متأخر. كما لم يذكر اسم المؤلّف، بل اكتفى بأنه "لابن خليل"، ولم يؤرّخ لوفاته.
وذهب "أحمد باشا تيمور" إلى القول بأن المؤلف توفي بحدود سنة ٩٠٠ هـ (^٤). ثم نقل تاريخ وفاته على الصحيح عن"ابن آياس" (^٥).
أمّا الدكتور "شاكر مصطفى" فقد أخطأ في حقّ المؤلّف ثلاثة أخطاء:
١ - أرّخ مولده في سنة ٨٤١ والصواب ٨٤٤ هـ.
٢ - ذكر أسماء ثمانية من مصنَّفاته فقط، وهي أكثر من عشرين. ولم يسمّ "الروض الباسم" باسمه، بل ذكر "تاريخ مرتّب على السنين" (^٦).
٣ - أدرج المؤلّف بين "المؤرّخين الثانويين في المدرسة المصرية"، ومن حقّه أن يُدرَج بين المؤرّخين الكبار: المقريزي، وابن حجر، والسخاوي، والسيوطي، وغيره.
_________________
(١) نيل الأمل ٦/ ٣٣٩ - ٣٤١.
(٢) الروض الباسم، ٤/ رقم ٦٠٣.
(٣) كشف الظنون ١/ ٩١٨.
(٤) الروض الباسم، ١/ الصفحة الأولى من فهرس أحمد باشا تيمور.
(٥) بدائع الزهور ٣/ ٦٣.
(٦) التاريخ العربي والمؤرخون ٣/ ٢٥٤، ٢٥٥ رقم ١٥٤.
[ ١ / ٨٤ ]