١ - بسام بن عبد الله الصيرفي، أبو الحسن الكوفي:
قال يحيى بن معين: صالح.
وقال في مرة: ثقة.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث، لا بأس به (^٢).
وقال الآجري، عن أبي داود عنه: أن زيد بن علي قال له: عَلِّم ابني الفرائض.
وقال أحمد: لا بأس به.
وقال ابن حبان في «الثقات»: يُخطئ.
وقال الحاكم في «المستدرك»: هو من ثقات الكوفيين ممن يجمع حديثه، ولم يخرِّجاه (^٣).
٢ - جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب القرشي الهاشمي، أبو عبد الله المدني «الصادق» ت (١٤٨) هـ:
قال أحمد بن سلمة النيسابوري، عن إسحاق بن راهويه، قلت للشافعي: كيف جعفر بن محمد عندك؟ فقال: ثقة - في مناظرة جرت بينهما ـ.
وقال يحيى بن معين: هو من ثقات الناس.
_________________
(١) والمقصود هنا عدالة السيرة وإن كان في ضبطه للرواية شيء.
(٢) تهذيب الكمال (٤/ ٥٩).
(٣) تهذيب التهذيب (١/ ٣٨٠).
[ ١٦٤ ]
وزاد عباس الدوري: مأمون.
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سمعت أبا زرعة وقد سئل عن جعفر بن محمد عن أبيه، وسهيل عن أبيه، والعلاء عن أبيه: أيها أصح؟ قال: لا يقرن جعفر إلى هؤلاء، وقال: سمعت أبي يقول: جعفر بن محمد ثقة، لا يسأل عن مثله.
قال عمرو بن أبي المقدام: كنت إذا نظرت إلى جعفر بن محمد علمت أنه من سلالة النبيين.
قال عمرو بن ثابت: رأيت جعفر بن محمد واقفًا عند الجمرة العظمى، وهو يقول: سلوني، سلوني.
قال أبو نجيح: سمعت حسن بن زياد يقول: سمعت أبا حنيفة وقد سئل: من أفقه من رأيت؟ فقال: ما رأيت أحدًا أفقه من جعفر بن محمد.
وقال علي بن الجعد، عن زهير بن معاوية: قال أبي لجعفر بن محمد: إنَّ لي جارًا يزعم أنك تبرأ من أبي بكر وعمر، فقال جعفر: بَرِئَ الله من جارك، والله إني لأرجو أن ينفعني الله بقرابتي من أبي بكر، ولقد اشتكيت شكاية، فأوصيت إلى خالي عبد الرحمن بن القاسم (^١).
_________________
(١) هو خاله لأن أم الإمام جعفر الصادق هي أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، وأمها أسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق.
[ ١٦٥ ]
وعن سالم بن أبي حفصة قال: دخلت على جعفر بن محمد أعوده وهو مريض فقال: اللهم إني أحب أبا بكر وعمر وأتولاهما، اللهم إن كان في نفسي غير هذا فلا تنالني شفاعة محمد ﷺ.
وعن الأزدي قال: حدثنا حفص بن غياث، قال: سمعت جعفر بن محمد يقول: «ما أرجو من شفاعة علي شيئًا إلا وأنا أرجو من شفاعة أبي بكر مثله، ولقد ولدني مرتين».
قال: حدثنا عبد الجبار بن العباس الهمداني: أنّ جعفر بن محمد أتاهم وهم يريدون أن يرتحلوا من المدينة. فقال: «إنكم إن شاء الله من صالحي أهل مصركم، فأبلغوهم عنى من زعم أني إمام مفترض الطاعة، فأنا منه بريء، ومن زعم أني أبرأ من أبي بكر وعمر، فأنا منه بريء».
عن حنان بن سدير، قال: سمعت جعفر بن محمد وقد سُئِل عن أبي بكر وعمر، فقال: «إنك تسألني عن رجلين قد أكلا من ثمار الجنة».
وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: «كان من سادات أهل البيت فقهًا وعلمًا وفضلًا، يُحتج بحديثه من غير رواية أولاده عنه، وقد اعتبرتُ حديث الثقات عنه فرأيت أحاديث مستقيمة ليس فيها شيءٌ يخالف حديث الأثبات، ومن المحال أن يُلصق به ما جناه غيره».
[ ١٦٦ ]
وقال السَّاجي: «كان صدوقًا مأمونًا، إذا حدث عنه الثقات فحديثه مستقيم» (^١).
وقال النسائي في «الجرح والتعديل»: ثقة.
وقال مالك: «اختلفتُ إليه زمانًا، فما كنت أراه إلا على ثلاث خصال: إما مصلٍّ، وإما صائمٌ، وإما يقرأ القرآن، وما رأيته يحدث إلا على طهارة» (^٢).
٣ - حجاج بن أرطاة بن ثور النخعي أبو أرطاة الكوفي القاضي ت (١٤٥) هـ:
أرَّخه ابن حبان في «الثقات» سنة خمس وأربعين ومئة.
وقال الساجي: كان مدلِّسا صدوقًا سيِّء الحفظ، ليس بحجّة في الفروع والأحكام.
وقال ابن خزيمة: لا أحتج به إلّا فيما قال: أخبرنا وسمعت.
وقال ابن سعد: كان شريفًا، وكان ضعيفًا في الحديث.
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم، وقال أيضًا: لا يحتج به.
وقال البزار: كان حافظًا مدلسًا، وكان معجبًا بنفسه، وكان شعبة يثني عليه، ولا أعلم أحدًا لم يروِ عنه - يعنى ممن لقيه - إلا عبد الله بن إدريس.
وقال مسعود السجزي، عن الحاكم: لا يحتج به.
وقال ابن حبان: تركه ابن المبارك، وابن مهدي، ويحيى القطان، ويحيى بن معين وأحمد بن حنبل.
_________________
(١) تهذيب الكمال (٥/ ٧٥).
(٢) تهذيب التهذيب (٢/ ٨٩).
[ ١٦٧ ]
وقال إسماعيل القاضي: مضطرب الحديث لكثرة تدليسه.
وقال محمد بن نصر: الغالب على حديثه الإرسال، والتدليس، وتغيير الألفاظ (^١).
قال ابن حجر: صدوق كثير الخطأ والتدليس، أحد الفقهاء (^٢).
٤ - حرب بن سريج بن المنذر المنقري:
قال أبو الوليد الطيالسي: كان جارنا، لم يكن به بأس، ولم أسمع منه شيئًا.
وقال أحمد بن حنبل: ليس به بأس.
وقال يحيى بن معين: ثقة.
وقال أبو حاتم: ليس بقوي، ينكر عن الثقات.
وقال أبو أحمد بن عدي: ليس بكثير الحديث، وكأن حديثه غرائب وإفرادات وأرجو أنه لا بأس به (^٣).
وقال البخاري: فيه نظر.
وقال ابن حبان: يخطئ كثيرًا حتى خرج عن حد الاحتجاج به إذا انفرد.
وقال الدارقطني: صالح (^٤).
_________________
(١) تهذيب التهذيب (٢/ ١٧٢).
(٢) تقريب التهذيب (١/ ١٨٨).
(٣) تهذيب الكمال (٥/ ٥٢٢).
(٤) تهذيب التهذيب (٢/ ١٩٦).
[ ١٦٨ ]
٥ - الحكم بن عتيبة الكندي ت (١١٣) هـ:
قال ابن سعد: كان ثقة ثقة، فقيهًا عالمًا رفيعًا، كثير الحديث.
وقال يعقوب بن سفيان: كان فقيهًا ثقةً.
وقال ابن حبان في «الثقات»: كان يدلس (^١).
قال ابن حجر: ثقة ثبت فقيه إلا أنه ربما دلس (^٢).
قال الذهبي: ثقة، صاحب سنة (^٣).
٦ - ربيعة بن أبي عبد الرحمن (ربيعة الرأي) ت (١٣٦ هـ):
قال أبو زرعة الدمشقي، عن أحمد بن حنبل: ثقة، وأبو الزناد أعلم منه.
وقال أحمد بن عبد الله العجلي، وأبو حاتم، والنسائي: ثقة.
وقال يعقوب بن شيبة: ثقة ثبت أحد مفتي المدينة.
وقال يحيى بن سعيد: ما رأيت أحدًا أفطن من ربيعة بن أبي عبد الرحمن.
وقال الليث: قال لي عبيد الله بن عمر في ربيعة: هو صاحب معضلاتنا وعالمنا وأفضلنا.
_________________
(١) تهذيب التهذيب (٢/ ٣٧٢). التدليس لغة: التلبيس والتغطية وهو مشتق من دلس أي الظلام واصطلاحا: إسقاط راو -أو أكثر- والرواية عمن فوقه بصيغة ظاهرها الاتصال مثل (عن، أن، قال)، ولا يقبل حديث المدلّس إلا إذا صرح بالتحديث.
(٢) تقريب التهذيب (١/ ٢٣٢).
(٣) الكاشف (١/ ٣٤٥).
[ ١٦٩ ]
قال ابن سعد: كانوا يتقونه لموضع الرأي (^١).
٧ - سليمان بن مهران الأسدي الكاهلي مولاهم (الأعمش) ت (١٤٧) هـ:
قال عاصم الأحول: مر الأعمش بالقاسم بن عبد الرحمن فقال: هذا الشيخ أعلم النَّاس بقول عبد الله بن مسعود.
قال ابن عيينة: سبق الأعمش أصحابه بأربع خصال: كان أقرأهم للقرآن وأحفظهم للحديث، وأعلمهم بالفرائض وذكر خصلةً أخرى.
وقال هشيم: ما رأيت بالكوفة أحدًا كان أقرأ لكتاب الله من الأعمش.
وقال زهير بن معاوية: ما أدركت أحدًا أعقل من الأعمش ومغيرة.
وقال شعبة: ما شفاني أحد في الحديث ما شفاني الأعمش.
وقال عمرو بن علي: كان الأعمش يسمَّى المصحف من صدقه.
وقال عبد الله بن داود الخريبي: سمعت شعبة إذا ذُكر الأعمش قال: المصحف المصحف!.
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي: ليس في المحدِّثين أثبت من الأعمش.
وقال أحمد بن عبد الله العجلي: كان ثقةً ثبتًا في الحديث.
وقال وكيع: كان الأعمش قريبًا من سبعين سنة لم تفته التكبيرة الأولى، واختلفت إليه قريبًا من سنتين ما رأيته يقضي ركعة.
_________________
(١) تهذيب الكمال (٩/ ١٢٤).
[ ١٧٠ ]
وقال يحيى بن معين: الأعمش ثقة.
وقال النسائي: ثقة ثبت (^١).
قال ابن حجر: ثقةٌ حافظٌ عارف بالقراءات، ورع، لكنَّه يدلس (^٢).
قال الذهبي: الحافظ، أحد الأعلام (^٣).
٨ - عبد الأعلى بن عامر الثعلبي الكوفي:
قال ابن معين: ليس بذاك القويّ.
وقال الساجي: صدوقٌ يهم.
وقال يحيى بن سعيد: يعرف، وينكر.
وقال أبو على الكرابيسي: كان من أوهى الناس.
وقال العقيلي: تركه ابن مهدي والقطَّان.
وقال يعقوب بن سفيان: يُضَعف، يقولون: إنّ روايته عن ابن الحنفية إنما هي صحيفة.
وقال في موضع آخر: في حديثه لِين، وهو ثقة.
وقال ابن سعد: كان ضعيفا في الحديث.
وقال الدارقطني: يعتبر به.
_________________
(١) تهذيب الكمال (١٢/ ٧٦).
(٢) تقريب التهذيب (١/ ٣٩٢).
(٣) الكاشف (١/ ٤٦٤).
[ ١٧١ ]
وقال في «العلل»: ليس بالقوي عندهم (^١).
قال ابن حجر: صدوق يَهم (^٢).
وقال الذهبي: لَيِّن، ضعَّفه أحمد (^٣).
٩ - عبد الحميد بن جعفر بن عبد الله بن الحكم بن رافع الأنصاري الأوسي ت (١٥٣) هـ:
قال ابن حبان: ربما أخطأ.
وقال السَّاجي: ثقة صدوق.
وقال النسائي في كتاب «الضعفاء»: ليس بقوي (^٤).
قال ابن حجر: صدوق رُمى بالقدر وربما وَهِم (^٥).
قال الذهبي: ثقة، غمزه الثوري للقدر (^٦).
١٠ - عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود الكوفي ت (١٦٠) هـ:
_________________
(١) تهذيب التهذيب (٦/ ٨٦).
(٢) تقريب التهذيب (١/ ٥٥١).
(٣) الكاشف (١/ ٦١١).
(٤) تهذيب التهذيب (٦/ ١٠١).
(٥) تقريب التهذيب (١/ ٥٥٤).
(٦) الكاشف (١/ ٦١٤).
[ ١٧٢ ]
قال يعقوب بن شيبة: كان ثقةً، صدوقًا، إلا أنه تغيَّر بآخره.
وقال ابن عمار: كان ثبتًا قبل أن يختلط، ومن سمع منه ببغداد فسماعه ضعيف.
وقال العجلي: ثقةٌ إلّا أنَّه تغير بآخره.
وقال ابن حبان: اختلط حديثه فلم يتميز، فاستحق الترك.
وقال أبو النضر هاشم بن القاسم: إنِّي لأعرف اليوم الذي اختلط فيه المسعودي كنا عنده، وهو يُعزَّّى في ابن له إذ جاءه إنسان، فقال له: إن غلامك أخذ من مالك عشرة آلاف وهرب، ففزع وقام، فدخل في منزله، ثم خرج إلينا وقد اختلط (^١).
قال ابن حجر: صدوقٌ اختلط قبل موته، وضابطه أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط (^٢).
قال الذهبي: من كبار العلماء، قال ابن نمير: ثقةٌ اختلط بآخره (^٣).
١١ - عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو (الأوزاعي) ت (١٥٧) هـ:
قال ابن المبارك: لو قيل لي اختر لهذه الأمَّة، لاخترت الثوري والأوزاعي، ثم لاخترت الأوزاعي لأنَّه أرفق الرجلين.
وقال الخريبي: كان الأوزاعي أفضل أهل زمانه.
_________________
(١) تهذيب التهذيب (٦/ ١٩٠).
(٢) تقريب التهذيب (١/ ٥٧٨).
(٣) الكاشف (١/ ٦٣٣).
[ ١٧٣ ]
وقال بقية بن الوليد: إنا لنمتحن الناس بالأوزاعي، فمن ذَكَره بخير عرفنا أنه صاحب سنة.
وقال الوليد بن مزيد: ما رأيت أحدًا كان أسرع رجوعًا إلى الحق منه.
وقال محمد بن عجلان: لا أعلم أحدًا كان أنصح للأمة منه.
وقال العجلي: شاميٌّ، ثقةٌ من خيار المسلمين.
قال الشافعي: ما رأيت أحدًا أشبه فقهه بحديثه من الأوزاعي.
وقال الفلاس: الأوزاعي ثبت.
وقال إبراهيم الحربي: سألت أحمد بن حنبل عن الأوزاعي، فقال: حديثه ضعيف.
قال البيهقي: يريد أحمد بذلك بعض ما يحتج به لأنه أضعف في الرواية، والأوزاعي إمامٌ في نفسه ثقة، لكنه يحتج في بعض مسائله بأحاديث من لم يقف على حاله، ثم يحتج بالمقاطيع (^١).
١٢ - عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري ت (١٣٥) هـ:
وقال العجلي: مدنيٌّ تابعيٌّ ثقة.
وذكره ابن حبان في «الثقات».
_________________
(١) تهذيب التهذيب (٦/ ٢١٦).
[ ١٧٤ ]
وقال ابن عبد البر: كان من أهل العلم، ثقة فقيهًا، محدثًا مأمونًا حافظًا، وهو حجةٌ فيما نقل وحمل.
وقال مالك: كان من أهل العلم والبصيرة (^١).
١٣ - عبد الله بن عطاء الطائفي المكي:
قال الترمذي: عبد الله بن عطاء ثقةٌ عند أهل الحديث.
وقال النسائي: ضعيف.
وقال في موضع آخر: ليس بالقوي.
وذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» (^٢).
قال ابن معين: عبد الله بن عطاء صاحب ابن بريدة ثقة (^٣).
١٤ - عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج القرشي الأموي ت (١٥٠) هـ:
قال الدارقطني: تجنب تدليس ابن جريج فإنه قبيح التدليس، لا يدلّس إلا فيما سمعه من مجروح.
وذكره ابن حبان في «الثقات» وقال: كان من فقهاء أهل الحجاز، وقرائهم، ومتقنيهم، وكان يدلّس.
وقال الذهلي: وابن جريج إذا قال: «حدثني» و«سمعت»، فهو محتج بحديثه.
_________________
(١) تهذيب التهذيب (٥/ ١٤٤).
(٢) تهذيب الكمال (١٥/ ٣١٢).
(٣) تهذيب التهذيب (٥/ ٢٨١).
[ ١٧٥ ]
وقال ابن خراش: كان صدوقًا.
وقال العجلي: مكيٌّ ثقة (^١).
١٥ - علقمة بن مرثد الحضرمي، أبو الحارث الكوفي:
قال أحمد بن حنبل: ثبتٌ في الحديث.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث.
وقال النسائي: ثقة.
وذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» (^٢).
١٦ - عمرو بن دينار المكي، أبو محمد الأثرم ت (١٢٦) هـ:
قال الإمام أحمد بن حنبل: كان شعبة لا يقدم على عمرو بن دينار أحدًا لا الحكم ولا غيره - يعنى في الثبت.
وقال أبو زرعة، وأبو حاتم، والنسائي: ثقة.
زاد النسائي: ثبت (^٣).
١٧ - عمرو بن عبد الله الهمداني أبو إسحاق السبيعي ت (١٢٩) هـ:
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: قلت لأبي: أيما أحب إليك أبو إسحاق أو السدي؟ فقال: أبو إسحاق ثقة، ولكن هؤلاء الذين حملوا عنه بآخره.
_________________
(١) تهذيب التهذيب (٦/ ٣٥٧).
(٢) تهذيب الكمال (٢٠/ ٣٠٩).
(٣) تهذيب الكمال (٢٢/ ٥).
[ ١٧٦ ]
وقال يحيى بن معين: ثقة.
وقال النسائي: ثقة.
وقال أبو حاتم: ثقة (^١).
قال ابن حجر: ثقةٌ مكثرٌ عابدٌ، اختلط بآخره (^٢).
قال الذهبي: أحد الأعلام، وهو كالزهري في الكثرة (^٣).
١٨ - القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود الهذلي المسعودي (١٢٠) هـ:
قال ابن خراش: ثقة.
وذكره ابن حبان في «الثقات» (^٤).
١٩ - القاسم بن الفضل بن معدان الحداني الأزدي ت (١٦٧) هـ:
قال أحمد بن حنبل: ثقة.
وقال عبد الرحمن بن مهدي: القاسم من مشايخنا الثقات.
وقال يحيى بن معين: ثقة، وقال مرةً: صالح، وقال مرةً: ليس به بأس.
وقال محمد بن سعد، والترمذي، والنسائي: ثقة.
_________________
(١) تهذيب الكمال (٢٢/ ١٠٢).
(٢) تقريب التهذيب (١/ ٧٣٩).
(٣) الكاشف (٢/ ٨٢).
(٤) تهذيب التهذيب (٨/ ٢٨٨).
[ ١٧٧ ]
وذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» (^١).
٢٠ - الليث بن أبي سليم ت (١٤٨) هـ:
قال ابن سعد: كان رجلًا صالحًا عابدًا، وكان ضعيفًا في الحديث.
وقال ابن حبان: اختلط في آخر عمره فكان يقلب الأسانيد ويرفع المراسيل ويأتي عن الثقات بما ليس من حديثهم، تركه القطان وابن مهدي وابن معين وأحمد.
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم.
وقال أبو عبد الله الحاكم: مجمع على سوء حفظه.
وقال الجوزجاني: يضعف حديثه.
وقال البزار: كان أحد العباد إلا أنه أصابه اختلاط فاضطرب حديثه، وإنما تكلَّم فيه أهل العلم بهذا، وإلّا فلا نعلم أحدًا ترك حديثه.
وقال يعقوب بن شيبة: هو صدوقٌ ضعيف الحديث.
وقال ابن شاهين في «الثقات»: قال عثمان بن أبي شبيبة: ليث صدوق، ولكن ليس بحجة.
وقال السَّاجي: صدوق فيه ضعف، كان سيّء الحفظ كثير الغلط (^٢).
قال ابن حجر: صدوق اختلط جدًا ولم يتميز حديثه فتُرك (^٣).
_________________
(١) تهذيب الكمال (٢٣/ ٤١٠).
(٢) تهذيب التهذيب (٨/ ٤١٧).
(٣) تقريب التهذيب (٢/ ٤٨).
[ ١٧٨ ]
قال الذهبي: فيه ضعفٌ يسير من سوء حفظه، بعضهم احتج به (^١).
٢١ - محمد بن إسحاق بن يسار المدني ت (١٥٠ هـ):
قال ابن المديني: ثقة، لم يضعه عندي إلاروايته عن أهل الكتاب.
قال ابن حبان: ولم يكن أحد بالمدينة يقارب ابن إسحاق في علمه، ولا يوازيه في جمعه، وهو من أحسن الناس سياقًا للأخبار.
وقال الدارقطني: اختلف الأئمة فيه، وليس بحجّة، إنما يعتبر به.
قال ابن البرقي: لم أر أهل الحديث يختلفون في ثقته، وحسن حديثه، وروايته وفي حديثه عن نافع بعض الشيء.
وقال أبو حاتم الرازي: يُكتب حديثه.
وقال أبو زرعة: صدوق.
قال محمد بن يحيى: هو حسن الحديث، عنده غرائب، وروى عن الزهري فأحسن الرواية.
وقال الحاكم: وذُكر عن البوشنجي أنه قال: هو عندنا ثقةٌ ثقة (^٢).
وقال ابن حجر: صدوق يدلِّس (^٣).
_________________
(١) الكاشف (٢/ ١٥١).
(٢) تهذيب التهذيب (٩/ ٣٤).
(٣) تقريب التهذيب (٢/ ٥٤).
[ ١٧٩ ]
قال الذهبي: الإمام كان صدوقًا من بحور العلم، وله غرائب في سعة ما روى تستنكر، واختلف في الاحتجاج به، وحديثه حسن وقد صححه جماعة (^١).
٢٢ - محمد بن سوقة الغنوي:
قال سفيان الثوري: أخرج إليكم كتاب خير رجل بالكوفة، قلنا: يخرج إلينا كتاب منصور، فأخرج إلينا كتاب محمد بن سوقة.
وقال سفيان بن عيينة: كان بالكوفة ثلاثة لو قيل لأحدهم: إنك تموت غدًا لم يقدر أن يزيد في عمله: محمد بن سوقة، وأبو حيان التيمي، وعمرو بن قيس الملائي.
وقال أحمد بن عبد الله العجلي: كوفيٌّ ثبت.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث.
وقال النسائي: ثقةٌ مرضي (^٢).
٢٣ - محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة القرشي الزهري، أبو بكر المدني ت (١٢٥) هـ:
قال أبو بكر بن منجويه: رأى عشرة من أصحاب النبي ﵌ وكان من أحفظ أهل زمانه وأحسنهم سياقًا لمتون الأخبار، وكان فقيهًا فاضلًا.
_________________
(١) الكاشف (٢/ ١٥٦).
(٢) تهذيب الكمال (٢٥/ ٣٣٤).
[ ١٨٠ ]
وقال محمد بن سعد: وكان الزهري ثقة، كثير الحديث والعلم والرواية فقيهًا جامعًا (^١).
٢٤ - مخول بن راشد، أبو راشد بن أبي مجالد النهدي مولاهم، الكوفي الحناط ت (بعد ١٤٠) هـ:
قال الإمام أحمد بن حنبل: ما علمت إلا خيرًا.
وقال يحيى بن معين، وأبو عبد الرحمن النسائي: ثقة.
وقال أبو حاتم: يكتب حديثه.
وقال العجلي: ثقة من عِلية الكوفيين، وليس بكثير الحديث.
وذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» (^٢).
وقال الدارقطني: مخول بن راشد ومجاهد بن راشد ثقتان.
وقال محمد بن عمار: كوفي ثقة.
وقال يعقوب بن سفيان: ثقة (^٣).
_________________
(١) تهذيب الكمال (٢٦/ ٤٣٢).
(٢) تهذيب الكمال (٢٧/ ٣٤٨).
(٣) تهذيب التهذيب (١٠/ ٧١).
[ ١٨١ ]
٢٥ - معمر بن يحيى بن سام بن موسى الضبي الكوفي:
وقال أبو زرعة: ثقة.
وذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» (^١).
وقال الآجري عن أبي داود: بلغني أنَّه لا بأس به، وكأنَّه لم يرضه (^٢).
قال ابن حجر: مقبول (^٣).
قال الذهبي: وُثِّق (^٤).
٢٦ - موسى بن سالم، أبو جهضم:
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: قال أبي: أبو جهضم موسى بن سالم ليس به بأس، قلت له: ثقة؟ قال: نعم.
وقال يحيى بن معين، وأبو زرعة: ثقة.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث، صدوق (^٥).
قال ابن عبد البر: لم يختلفوا في أنه ثقة (^٦).
_________________
(١) تهذيب الكمال) ٢٨/ ٣٢٣).
(٢) تهذيب التهذيب (١٠/ ٢٢٣).
(٣) تقريب التهذيب (٢/ ٢٠٣).
(٤) الكاشف (٢/ ٢٨٣).
(٥) تهذيب الكمال (٢٩/ ٦٤).
(٦) تهذيب التهذيب (١٠/ ٣٠٧).
[ ١٨٢ ]
٢٧ - هشام بن عروة بن الزبير بن العوام القرشي الأسدي (١٤٥) هـ:
قال محمد بن سعد، والعجلي: كان ثقة.
زاد ابن سعد: ثبتًا، كثير الحديث، حجة.
وقال أبو حاتم: ثقة، إمامٌ في الحديث.
وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش: كان مالك لا يرضاه، وكان هشام صدوقًا تدخل أخباره في الصحيح (^١).
وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: كان متقنًا ورعًا فاضلًا حافظًا.
وقال أبو الحسن بن القطان: تغير قبل موته (^٢).
وقال ابن حجر: ثقة فقيه ربما دلس (^٣).
قال الذهبي: أحد الأعلام، قال أبو حاتم: ثقة إمامٌ في الحديث (^٤).
_________________
(١) تهذيب الكمال (٣٠/ ٢٣٢).
(٢) تهذيب التهذيب (١١/ ٤٤).
(٣) تقريب التهذيب (٢/ ٢٦٧).
(٤) الكاشف (٢/ ٣٣٧).
[ ١٨٣ ]
٢٨ - واصل الأزدي البصري مولى أبي عيينة:
قال يحيى بن معين: ثقة.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث.
وذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» (^١).
٢٩ - يحيى بن أبي كثير الطائي مولاهم، أبو نصر اليمامي (١٣٢) هـ:
قال أحمد بن حنبل: يحيى بن أبي كثير من أثبت الناس.
وقال العجلي: ثقة، كان يعد من أصحاب الحديث.
وقال أبو حاتم: إمامٌ لا يحدِّث إلا عن ثقة.
وذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، وقال: كان من العباد إذا حضر جنازةً لم يتعشَّ تلك الليلة ولا يقدر أحد من أهله يكلمه.
وقال أبو جعفر العقيلي: كان يُذكر بالتدليس (^٢).
قال ابن حجر: ثقةٌ ثبت لكنه يدلِّس ويرسل (^٣).
قال الذهبي: الإمام، أحد الأعلام، كان من العباد العلماء الأثبات، قال أيوب: ما بقي على وجه الأرض مثل يحيى بن أبي كثير (^٤).
_________________
(١) تهذيب الكمال (٣٠/ ٤٠٨).
(٢) تهذيب الكمال (٣١/ ٥٠٤).
(٣) تقريب التهذيب (٢/ ٣١٤).
(٤) الكاشف (٢/ ٣٧٣).
[ ١٨٤ ]