وفي تفسير قوله تعالى: ﴿أَوَعَجِبْتُمْ أَن جَاءكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ وَاذكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاء مِن بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً فَاذْكُرُوا آلاء اللّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ (^٣).
قال «الباقر» رضي الله تعالى عنه في قول الله تعالى ﴿وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً﴾: كانوا كأنهم النخل الطوال وكان الرجل منهم يأتي الجبل فيهدم منه بيده القطعة العظيمة (^٤).
_________________
(١) الأنعام (١٤١).
(٢) (الضغث) (بكسر فسكون): ملء اليد من الحشيش المختلط، وما أشبهه من البقول، تفسير الطبري (٨/ ٧٥).
(٣) الأعراف (٦٩).
(٤) تفسير الألوسي (٨/ ١٥٦).
[ ٥٨ ]