في قوله تعالى: ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ وَمِنْهُم مُّقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ﴾ (^٥).
_________________
(١) الفرقان (٧٥).
(٢) تفسير ابن كثير (٣/ ٣٤٢).
(٣) القصص (٢٤).
(٤) تفسير البغوي (٣/ ٤٤٢).
(٥) فاطر (٣٢).
[ ٦٤ ]
قال أبو الجارود: سألت محمد بن علي -يعني: «الباقر» -عن قوله: ﴿فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ﴾ فقال: هو الذي خلط عملًا صالحًا وآخر سيئًا (^١).
وفي قوله تعالى: ﴿وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُم مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ وَجَاءكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِن نَّصِيرٍ﴾ (^٢).
فسَّر أبو جعفر «الباقر» ﵁ ﴿النَّذِيرُ﴾ بالشيب (^٣).