الحديث الأول:
روى الإمام أحمد بسنده عن محمد بن علي قال: «كتب إليّ عمر بن عبد العزيز أن أنسخ إليه وصية فاطمة فكان في وصيتها الستر الذي يزعم الناس أنها أحدثته وأن رسول الله ﵌ دخل عليها فلما رآه رجع» (^١).
الحديث الثاني:
روى الدارمي بسنده عن عبد الأعلى أنه سمع محمد بن علي يحدث عن علي: «في الرجل يكون له ما للرجل وما للمرأة أيهما يورث فقال: من أيهما بال» (^٢).
الحديث الثالث:
روى الدارمي بسنده عن جعفر عن أبيه: «أن أم كلثوم وابنها زيدًا ماتا في يوم واحد فالتقت الصائحتان في الطريق فلم يرث كل واحد منهما من صاحبه وإنّ أهل الحَرَّة لم يتوارثوا وإنّ أهل صِفين لم يتوارثوا» (^٣).
_________________
(١) مسند أحمد بن حنبل باقي مسند الأنصار (٢٥٢١٧)، قال شعيب الأرنؤوط: إسناده منقطع.
(٢) سنن الدارمي كتاب (الفرائض) باب (في ميراث الخنثى) رقم (٢٨٤٢)، قال حسين سليم أسد: رجاله ثقات غير أنه منقطع بين محمد بن علي بن الحسين وعلي بن أبي طالب.
(٣) سنن الدارمي كتاب (الفرائض) باب (ميراث الغرقى) رقم (٢٩١٩)، قال حسين سليم أسد: إسناده حسن.
[ ١٣٤ ]