الحديث الأول:
- روى الترمذي بسنده عن عثمان بن فرقد قال: سمعت جعفر بن محمد عن أبيه قال: «الذي ألحد قبر رسول الله ﵌ أبو طلحة والذي ألقى القطيفة تحته شقران مولى رسول الله ﵌، قال جعفر: وأخبرني
_________________
(١) (جدي أسك): أي صغير الأذنين.
(٢) صحيح مسلم كتاب (الزهد والرقائق) رقم (٥٢٥٧).
[ ١٢٢ ]
عبيد الله بن أبي رافع، قال: سمعت شقران يقول: أنا والله! طرحت القطيفة تحت رسول الله ﵌ في القبر» (^١).
الحديث الثاني:
روى النسائي بسنده عن جعفر بن محمد عن أبيه: «أنّ الحسن بن علي كان جالسًا فمر عليه بجنازة فقام الناس حتى جاوزت الجنازة، فقال الحسن: إنما مر بجنازة يهودي وكان رسول الله ﵌ على طريقها جالسًا فكرة أن تعلو رأسه جنازة يهودي فقام» (^٢).
الحديث الثالث:
روى الإمام أحمد بسنده عن محمد بن علي عن الحسن بن علي: «أنه مر بهم جنازة فقام القوم ولم يقم، فقال الحسن: ما صنعتم إنما قام رسول الله ﵌ تأذيا بريح اليهودي» (^٣).
_________________
(١) سنن الترمذي كتاب (الجنائز) باب (ما جاء في الثوب الواحد يقلى تحت الميت في القبر) رقم (٩٦٨)، قال أبو عيسى: حديث شقران حديث حسن غريب، وقال الشيخ الألباني: صحيح.
(٢) سنن النسائي كتاب (الجنائز باب الرخصة في ترك القيام) رقم (١٩٠١)، صححه الشيخ الألباني ﵀، والسند منقطع وتصحيح الألباني ربما لما له من شواهد.
(٣) مسند أحمد بن حنبل مسند أهل البيت رقم (١٦٢٨)، قال الشيخ شعيب الأرنؤوط: «إسناده ضعيف»، فيه انقطاع بين الباقر والحسن بن علي ﵄.
[ ١٢٣ ]
الحديث الرابع:
روى الإمام مالك عن جعفر بن محمد عن أبيه: «أنّ رسول الله ﵌ غسل في قميص» (^١).