الحديث الأول:
- روى مسلم بسنده في حديثٍ طويلٍ عن جعفر بن محمد عن أبيه قال: «دخلنا على جابر بن عبد الله فسأل عن القوم حتى انتهى إليّ فقلت: أنا محمد بن علي بن حسين فأهوى بيده إلى رأسي فنزع زري الأعلى ثم نزع زري الأسفل ثم وضع كفه بين ثديي وأنا يومئذ غلام شاب فقال: مرحبا بك يا ابن أخي سل عمّا شئت فسألته وهو أعمى وحضر وقت الصلاة فقام في نساجة ملتحفًا بها كلما وضعها على منكبه رجع طرفاها إليه من صغرها ورداؤه إلى جنبه على المشجب فصلى بنا فقلت: أخبرني عن حجة رسول الله ﵌ فقال بيده فعقد تسعًا، فقال: إن رسول الله ﵌ مكث تسع سنين لم يحج ثم أُذِّن في الناس في العاشرة أنّ رسول الله ﵌ حاج فقدم المدينة بشر كثير كلهم يلتمس أن يأتم برسول الله ﵌ ويعمل مثل عمله فخرجنا معه» (^١).
الحديث الثاني:
- روى مسلم بسنده عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر بن عبد الله ﵄: «في حديث أسماء بنت عميس حين نفست بذي الحليفة أن رسول الله ﵌ أمر أبا بكر ﵁ فأمرها أن تغتسل وتهل» (^٢).
_________________
(١) صحيح مسلم كتاب (الحج) باب (حجة النبي ﵌) رقم (٢١٣٧).
(٢) صحيح مسلم كتاب (الحج) باب (إحرام النفساء واستحباب أن تغتسل للإحرام) رقم (٢١٠٧).
[ ١٠٣ ]
الحديث الثالث:
- روى مسلم بسنده عن جعفر قال: حدثني أبي عن جابر في حديثه ذلك: «أن رسول الله ﵌، قال: نحرتُ ههنا ومنى كلها منحر فانحروا في رحالكم، ووقفت ههنا وعرفة كلها موقف ووقفت ههنا وجمع كلها موقف» (^١).
الحديث الرابع:
- روى مسلم بسنده عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر بن عبد الله ﵄: «أن رسول الله ﵌ لما قدم مكة أتى الحجر فاستلمه ثم مشى على يمينه فرمل (^٢) ثلاثًا ومشى أربعًا» (^٣).
الحديث الخامس:
- روى مسلم بسنده عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر بن عبد الله ﵄ أنه قال: «رأيت رسول الله ﵌ رمل من الحجر الأسود حتى انتهى إليه ثلاثة أطواف» (^٤).
_________________
(١) صحيح مسلم كتاب (الحج) باب (ما جاء أن عرفة كلها موقف) رقم (٢١٣٨).
(٢) الرمل: الإسراع المتوسط في المشي
(٣) صحيح مسلم كتاب (الحج) باب (ما جاء أن عرفة كلها موقف) رقم (٢١٣٩).
(٤) صحيح مسلم كتاب (الحج) باب (استحباب الرمل في الطواف والعمرة) رقم (٢٢١٥).
[ ١٠٤ ]
الحديث السادس:
- روى مسلم بسنده عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر بن عبد الله: «أنّ رسول الله ﵌ رمل الثلاثة أطواف من الحجر إلى الحجر» (^١).
الحديث السابع:
-روى الترمذي بسنده عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر بن عبد الله: «أنّ النبي ﵌ حج ثلاث حجج، حجتين قبل أن يهاجر وحجة بعدما هاجر ومعها عمرة، فساق ثلاثًا وستين بدنة وجاء علي من اليمن ببقيتها فيها جمل لأبي جهل في أنفه برة من فضة فنحرها رسول الله ﵌ وأمر رسول الله ﵌ من كل بدنة ببضعة فطبخت وشرب من مرقها» (^٢).
_________________
(١) صحيح مسلم كتاب (الحج) باب (استحباب الرمل في الطواف والعمرة) رقم (٢٢١٦).
(٢) سنن الترمذي كتاب (الحج) باب (ما جاء كم حج النبي ﵌) رقم (٧٤٣) قال أبو عيسى «الترمذي»: (هذا حديث غريب من حديث سفيان لا نعرفه إلا من حديث زيد بن حباب ورأيت عبد الله بن عبد الرحمن روى هذا الحديث في كتبه عن عبد الله بن أبي زياد قال وسألت محمدا عن هذا فلم يعرفه من حديث الثوري عن جعفر عن أبيه عن جابر عن النبي ﵌ ورأيته لم يعد هذا الحديث محفوظًا وقال: إنما يروى عن الثوري عن أبي إسحق عن مجاهد مرسلا) وقد أعلّه البخاري.
[ ١٠٥ ]
الحديث الثامن:
- روى الترمذي بسنده عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر بن عبد الله قال: «لما أراد النبي ﵌ الحج أذن في الناس فاجتمعوا فلما أتى البيداء أحرم» (^١).
الحديث التاسع:
- روى الترمذي بسنده عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر قال: «لما قدم النبي ﵌ مكة دخل المسجد فاستلم الحجر ثم مضى على يمينه فرمل ثلاثا ومشى أربعا ثم أتى المقام فقال ﴿وَاتَّخِذُوا مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى﴾ فصلى ركعتين والمقام بينه وبين البيت ثم أتى الحجر بعد الركعتين فاستلمه ثم خرج إلى الصفا أظنه قال: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِرِ اللّهِ﴾» (^٢).
_________________
(١) سنن الترمذي كتاب (الحج) باب (ما جاء من أي موضع أحرم النبي ﷺ) رقم (٧٤٦)، قال أبو عيسى: حديث جابر حديث حسن صحيح. وصححه الشيخ الألباني.
(٢) سنن الترمذي - كتاب (الحج) باب (ما جاء كيف الطواف) رقم (٧٨٤)، قال أبو عيسى: حديث جابر حديث حسن صحيح والعمل على هذا عند أهل العلم. وقال الشيخ الألباني: صحيح.
[ ١٠٦ ]
الحديث العاشر:
روى الترمذي بسنده عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر: «أنّ النبي ﵌ رمل من الحجر إلى الحجر ثلاثًا ومشى أربعًا» (^١).
الحديث الحادي عشر:
روى الترمذي بسنده عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر: «أنّ النبي ﵌ حين قدم مكة طاف بالبيت سبعًا فقرأ ﴿وَاتَّخِذُوا مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى﴾ فصلى خلف المقام ثم أتى الحجر فاستلمه ثم قال: نبدأ بما بدأ الله به فبدأ بالصفا وقرأ: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِرِ اللّهِ﴾» (^٢).
الحديث الثاني عشر:
روى الترمذي بسنده عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر بن عبد الله: «أنّ رسول الله ﵌ قرأ في ركعتي الطواف بسورتي الإخلاص ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ و﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾» (^٣).
_________________
(١) سنن الترمذي - كتاب (الحج) باب (ما جاء في الرمل من الحجر إلى الحجر) رقم (٧٥٨)، قال أبو عيسى: «حديث جابر حديث حسن صحيح والعمل على هذا عند أهل العلم»، وصححه الشيخ الألباني ﵀.
(٢) سنن الترمذي كتاب (الحج) باب (ما جاء في أنه يبدأ بالصفا قبل المروة) رقم (٧٩٠) قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح، وقد صححه الألباني ﵀.
(٣) سنن الترمذي كتاب (الحج) باب (ما جاء ما يقرأ في ركعتي الطواف) رقم (٧٩٦) والحديث عند ابن أبي شيبة بإسناد صحيح، وقد صححه الشيخ الألباني ﵀.
[ ١٠٧ ]
الحديث الثالث عشر:
- روى النسائي بسنده عن جعفر بن محمد قال: حدثني أبي قال: «أتينا جابرًا فسألناه عن حجة النبي ﵌ فحدّثنا أنّ رسول الله ﵌ قال: لو استقبلت من أمري ما استدبرت لم أسق الهدي وجعلتها عمرة فمن لم يكن معه هدي فليحلل وليجعلها عمرة، وقدم علي ﵁ من اليمن بهدي وساق رسول الله ﵌ من المدينة هديًا وإذا فاطمة قد لبستْ ثيابًا صبيغًا واكتحلت، قال: فانطلقتُ محرشًا أستفتي رسول الله ﵌ فقلتُ: يا رسول الله، إنَّ فاطمة لبست ثيابًا صبيغًا واكتحلت وقالت: أمرني به أبي ﵌، قال: صدقتْ صدقتْ صدقتْ أنا أمرتها» (^١).
الحديث الرابع عشر:
روى النسائي بسنده عن جعفر بن محمد قال: حدثني أبي قال: «أتينا جابر بن عبد الله فسألناه عن حجة النبي ﵌ فحدثنا: أنّ رسول الله ﵌ مكث بالمدينة تسع حجج ثم أذن في الناس أنّ رسول الله ﵌ في حاج هذا العام فنزل المدينة بشر كثير كلهم يلتمس أن يأتم برسول الله ﵌ ويفعل ما يفعل فخرج رسول الله ﵌ لخمس بقين من ذي القعدة وخرجنا معه، قال جابر: ورسول الله صلى
_________________
(١) سنن النسائي كتاب (الحج) باب (الكراهية في الثياب المصبغة للمحرم) رقم (٢٦٦٤) وقد صححه حسن سليم أسد في مسند أبي يعلى، صححه الشيخ الألباني ﵀.
[ ١٠٨ ]
الله عليه وآله وسلم بين أظهرنا عليه ينزل القرآن وهو يعرف تأويله وما عمل به من شيء عملنا فخرجنا لا ننوي إلا الحج» (^١).
الحديث الخامس عشر:
- روى النسائي بسنده عن جعفر بن محمد قال: حدثنا أبي قال: «أتينا جابر بن عبد الله فسألناه عن حجة النبي ﵌ فحدثنا: أنّ عليًا قدم من اليمن بهدي وساق رسول الله ﵌ من المدينة هديًا قال لعلي: بم أهللت قال: قلت اللهم إني أُهِلُّ بما أَهَلَّ به رسول الله ﵌ ومعي الهدي قال: فلا تحل» (^٢).
الحديث السادس عشر:
روى النسائي بسنده عن جعفر بن محمد يحدث عن أبيه عن جابر: «في حجة النبي ﵌ فلما أتى ذا الحليفة صلى وهو صامت حتى أتى البيداء» (^٣).
_________________
(١) سنن النسائي كتاب (مناسك الحج) باب (ترك التسمية عند الإهلال) رقم (٢٦٩٠) صححه حسين سليم أسد، وقال الشيخ الألباني: صحيح.
(٢) سنن النسائي كتاب (مناسك الحج) باب (الحج بغير نية يقصده المحرم) رقم (٢٦٩٣)، وقد صححه الشيخ الألباني.
(٣) سنن النسائي - كتاب (مناسك الحج) باب (العمل في الإهلال) رقم (٢٧٠٦) وقد صححه الشيخ الألباني.
[ ١٠٩ ]
الحديث السابع عشر:
روى النسائي بسنده عن جعفر بن محمد عن أبيه سمعه يُحدِّثُ عن جابر أنه سمعه يُحدِّث: «أنّ النبي ﵌ ساق هديًا في حجه» (^١).
الحديث الثامن عشر:
- روى النسائي بسنده عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر قال: «طاف رسول الله ﵌ بالبيت سبعًا رَمل منها ثلاثًا ومشى أربعًا، ثم قام عند المقام فصلى ركعتين، ثم قرأ ﴿اتَّخِذُوا مِن مَّقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى﴾ ورفع صوته يسمع الناس ثم انصرف فاستلم ثم ذهب فقال: نبدأ بما بدأ الله به فبدأ بالصفا فرقى عليها حتى بدا له البيت، فقال: ثلاث مرات لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيى ويميت وهو على كل شيء قدير فكبر الله وحمده ثم دعا بما قدر له ثم نزل ماشيا حتى تصوبت قدماه في بطن المسيل فسعى حتى صعدت قدماه ثم مشى حتى أتى المروة فصعد فيها ثم بدا له البيت فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، قال ذلك ثلاث مرات، ثم ذكر الله وسبحه وحمده ثم دعا عليها بما شاء الله فعل هذا حتى فرغ من الطواف» (^٢).
_________________
(١) سنن النسائي - كتاب (مناسك الحج) باب (سوق الهدي) رقم (٢٧٤٨) وقد صححه الشيخ الألباني.
(٢) سنن النسائي - كتاب (مناسك الحج) باب (القول بين ركعتي الطواف) رقم (٢٩١٢) وقد صححه الشيخ الألباني.
[ ١١٠ ]
الحديث التاسع عشر:
- روى النسائي بسنده عن جعفر بن محمد قال حدثنا أبي قال: «أتينا جابر بن عبد الله فسألناه عن حجة النبي فحدثنا أن نبي الله ﵌ قال: عرفة كلها موقف» (^١).
الحديث العشرون:
روى النسائي بسنده عن جعفر بن محمد قال حدثني أبي قال: «أتينا جابر بن عبد الله فحدثنا أنّ رسول الله ﵌ قال: المزدلفة كلها موقف» (^٢).
الحديث الحادي والعشرين:
- روى النسائي بسنده عن جعفر بن محمد عن أبيه قال: «دخلنا على جابر بن عبد الله فقلت: أخبرني عن حجة النبي ﵌ فقال: إنّ رسول الله ﵌ دفع من المزدلفة قبل أن تطلع الشمس وأردف الفضل بن العباس حتى أتى محسرًا حرّك قليلًا ثم سلك الطريق الوسطى التي تخرجك على
_________________
(١) سنن النسائي - كتاب (مناسك الحج) باب (رفع اليدين عند الدعاء) رقم (٢٩٦٥)، صححه الشيخ الألباني.
(٢) سنن النسائي - كتاب (مناسك الحج) باب (فيمن لم يدرك صلاة الصبح مع الإمام بالمزدلفة) رقم (٢٩٩٥)، صححه الشيخ الألباني.
[ ١١١ ]
الجمرة الكبرى حتى أتى الجمرة التي عند الشجرة فرمى بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة منها حصى الخذف (^١) رمى من بطن الوادي» (^٢).
الحديث الثاني والعشرون:
روى النسائي بسنده عن جعفر بن محمد بن علي بن حسين عن أبيه قال: «دخلنا على جابر بن عبد الله فقلت: أخبرني عن حجة النبي ﵌ فقال: إن رسول الله ﵌ رمى الجمرة التي عند الشجرة بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة منها حصى الخذف رمى من بطن الوادي ثم انصرف إلى المنحر فنحر» (^٣).
الحديث الثالث والعشرون:
روى النسائي بسنده عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي بن الحسين عن ابن عباس عن أخيه الفضل بن عباس قال: «كنت ردف النبي ﵌ فلم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة فرماها بسبع حصيات يكبر مع كل حصاة» (^٤).
_________________
(١) حصى الخذف: أي حصى صغار بحيث يمكن أن يرمي بأصبعين.
(٢) سنن النسائي كتاب (مناسك الحج) باب (الإيضاع في وادي محسر) رقم (٣٠٠٤)، صححه الألباني.
(٣) سنن النسائي كتاب (مناسك الحج) باب (عدد الحصى التي يرمى بها الجمار) رقم (٣٠٢٦) صححه الشيخ الألباني ﵀.
(٤) سنن النسائي كتاب (مناسك الحج) باب (التكبير مع كل حصاة) رقم (٣٠٢٩) صححه الأرناؤوط في المسند والأعظمي في صحيح بن خزيمة، صححه الشيخ الألباني.
[ ١١٢ ]
الحديث الرابع والعشرين:
روى ابن ماجه بسنده عن أبي جعفر عن أم سلمة قالت: قال رسول الله ﵌: «الحج جهاد كل ضعيف» (^١).
الحديث الخامس والعشرون:
روى الإمام أحمد بسنده عن جعفر بن محمد عن أبيه عن ابن عباس عن معاوية قال: «قصرت عن رأس رسول الله ﵌ عند المروة» (^٢).
الحديث السادس والعشرون:
روى الإمام أحمد بسنده عن جعفر عن أبيه عن ابن عباس عن معاوية قال: «رأيت النبي ﵌ يقصر بمشقص (^٣)» (^٤).
الحديث السابع والعشرون:
روى الإمام مالك بسنده عن جعفر بن محمد عن أبيه: «أنّ المقداد بن الأسود دخل على علي بن أبي طالب بالسقيا وهو ينجع بكرات له دقيقًا وخبطًا، فقال: هذا عثمان بن عفان ينهى عن أن يقرن بين الحج والعمرة، فخرج علي بن أبي طالب وعلى
_________________
(١) سنن ابن ماجه كتاب (المناسك) باب (الحج جهاد النساء) رقم (٣٨٩٣) اسناده منقطع بين محمد الباقر وأم سلمة وضعفه الأرناؤوط في المسند (٢٥٤٥٢).
(٢) مسند أحمد بن حنبل مسند الشاميين رقم (١٦٢٨٠)، صححه شعيب الأرنؤوط.
(٣) المشقص: سهم بطرف حاد عريض.
(٤) مسند أحمد بن حنبل مسند الشاميين رقم (١٦٢٨١)، تعليق شعيب الأرنؤوط: حديث صحيح.
[ ١١٣ ]
يديه أثر الدقيق والخبط فما أنسى أثر الدقيق والخبط على ذراعيه حتى دخل على عثمان بن عفان فقال: أنت تنهى عن أن يقرن بين الحج والعمرة، فقال عثمان: ذلك رأيي فخرج علي مغضبًا وهو يقول: لبيك اللهم لبيك بحجة وعمرة معًا» (^١).