الحديث الأول:
- روى البخاري بسنده إلى زهير عن أبي إسحاق قال: «حدثنا أبو جعفر أنه كان عند جابر بن عبد الله هو وأبوه وعنده قوم فسألوه عن الغسل فقال يكفيك صاع فقال رجل: ما يكفيني، فقال جابر: كان يكفي من هو أوفى منك شعرًا وخير منك ثم أمنا في ثوب» (^١).
الحديث الثاني:
- روى البخاري بسنده عن محمد بن علي عن جابر بن عبد الله قال: «كان النبي ﵌ يفرغ على رأسه ثلاثا» (^٢).
الحديث الثالث:
- روى البخاري بسنده عن أبي جعفر قال: قال لي جابر: «وأتاني ابن عمك يُعرِّضُ (^٣) بالحسن بن محمد ابن الحنفية، قال: كيف الغسل من الجنابة؟، فقلت: كان النبي ﵌ يأخذ ثلاثة أكف ويفيضها على رأسه ثم يفيض على
_________________
(١) صحيح البخاري كتاب (الغسل) باب (الغسل بالصاع ونحوه) رقم (٢٤٤).
(٢) صحيح البخاري كتاب (الغسل) باب (من أفاض على رأسه ثلاثا) رقم (٢٤٧).
(٣) (يُعرِّض): من التعريض وهو أن تذكر شيئا تدل به على ما لم تذكره وهو خلاف التصريح.
[ ٩٥ ]
سائر جسده، فقال لي الحسن: إني رجل كثير الشعر؟، فقلت: كان النبي ﵌ أكثر منك شعرًا» (^١).
الحديث الرابع:
- روى مسلم بسنده عن جعفر عن أبيه عن جابر بن عبد الله قال: «كان رسول الله ﵌ إذا اغتسل من جنابة صَبَّ على رأسه ثلاث حفنات من ماء، فقال له الحسن بن محمد: إن شعري كثير، قال جابر: فقلتُ له يا ابن أخي كان شعر رسول الله ﵌ أكثر من شعرك وأطيب» (^٢).