الحديث الأول:
- روى الإمام البخاري بسنده عن محمد بن علي أن حرملة مولى أسامة أخبره - قال عمرو: وقد رأيت حرملة - قال: «أرسلني أسامة إلى علي وقال: إنه سيسألك الآن فيقول: ما خلف صاحبك؟ فقل له: يقول لك لو كنت في شدق الأسد لأحببت
_________________
(١) مسند أحمد بن حنبل أول مسند المدنيين رضي الله تعالى عنهم رقم (١٥٦٢٤)، علق عليه شعيب الأرنؤوط بقوله: إسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق.
(٢) سنن الترمذي كتاب الأضاحي باب العقيقة بشاة رقم (١٤٣٩)، قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب وإسناده ليس بمتصل وأبو جعفر محمد بن علي بن الحسين لم يدرك علي بن أبي طالب، وقال عنه الشيخ الألباني: حسن.
[ ١١٨ ]
أن أكون معك فيه ولكن هذا أمر لم أره. فلم يعطني شيئًا فذهبت إلى حسن وحسين وابن جعفر فأوقروا لي راحلتي» (^١).
الحديث الثاني:
روى الإمام أحمد بسنده عن محمد بن علي أبي جعفر عن رافع بن بشر أو (بسر) السملي عن أبيه أن رسول الله ﵌ قال: «يوشك أن تخرج نار من حبس سيل تسير سير بطيئة الإبل تسير النهار وتقيم الليل تغدو وتروح يقال غدت النار أيها الناس فاغدوا، قالت النار: أيها الناس فأقيلوا راحت النار، أيها الناس فروحوا من أدركته أكلته» (^٢).
_________________
(١) صحيح البخاري كتاب (الفتن) باب (قول النبي ﵌ للحسن) رقم (٦٥٧٧).
(٢) مسند أحمد بن حنبل مسند المكيين (١٥١٠٣)، وعلق عليه شعيب الأرنؤوط بقوله: رافع بن بشر: من رجال التعجيل وترجم له البخاري في التاريخ الكبير وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل روى عنه اثنان وذكره ابن حبان في الثقات، أبوه [بشر] ويقال بشير ويقال بسر: ترجم له في الصحابة أبو عمر بن عبد البر وابن الأثير وابن حجر في الإصابة وتناقض فيه ابن حبان فأخرج حديثه في صحيحه وذكره في كتاب الثقات في قسم التابعين وقال: يروي المراسيل روى عنه ابنه نافع بن بشير ومن زعم أن له صحبة فقد وهم، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الحميد بن جعفر - وهو الأنصاري - مختلف فيه حسن الحديث.
[ ١١٩ ]