كان أحد علماء السادة، وكان المتولّي لصدقات جدّه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵁ في مدة عهده، وكان لا يمنع من أَكَل من الصدقات شيئًا (^٢).
ومن أقواله المشهورة ﵁ قوله: «المفرط في حبنا كالمفرط في بغضنا أنزلونا ما أنزلنا الله به، ولا تقولوا فينا ما ليس فينا». (^٣)
_________________
(١) تاريخ الإسلام للذهبي (٨/ ١٠٨).
(٢) لباب الأنساب والألقاب والأعقاب (١/ ٢٦).
(٣) لباب الأنساب والألقاب والأعقاب (١/ ٢٦).
[ ٣٥ ]
وفي تسمية «زين العابدين» لابنه بـ «عمر» ما يدل دلالة واضحة على إِجلال آل البيت للصحابة عامة ولأبي بكر وعمر ﵄ خاصة (^١)، ولقد توفي عمر بن علي بن الحسين ﵄ وهو ابن سبعين سنة (^٢).