ابن عامر بن كعب بن سعد بن تيم، هي أم أبي بكر الصديق أسلمت قديمًا، في اليوم الذي ضرب فيه أبو بكر ﵁ وكانت قد خرجت بأبي بكر وهي وأم جميل بنت الخطاب، حين هدأت الرجل فدخلوا عليه ﷺ في دار الأرقم. فقال أبو بكر: يا رسول الله هذه أمي برة بولدها، وأنت مبارك، فادع الله له، فدعا لها ﷺ ودعاها [إلى] الإسلام فأسلمت، ولم يجتمع لأحد من العشرة إسلام أبويه غير أبي بكر ﵁.
[٧٥]