ابن هشام، تزوجها عكرمة بن أبي جهل، أسلمت قبله يوم الفتح، وهرب عكرمة فأخذت له أمانًا من النبي ﷺ وعاد وخرجت معه إلى الشام. ولما غزا وقتل عنها بأجنادين فاعتدت (عنه أربعة أشهر وعشرًا)، وتزوجها خالد بن سعيد بن العاص على أربعمائة دينارٍ، فلما نزل المسلمون مرج الصفرِ أراد خالد أن يعرس بها فقالت له: لو أخرت الدخول حتى يفض الله هذه الجموع! فقال خالد: إن نفسي تحدثني أني أصاب في جموعهم، قالت: فدونك. فأعرس بها عن القنطرة التي بالصفر فسميت قنطرة أم حكيم، وأولم عليها، ودعا أصحابه على الطعام، فما فرغوا (من الطعام) حتى صفت الروم صفوفها، وبرز خالد ﵁ وقاتل حتى قتل ﵁ وشدت أم حكيم عليها (ثيابها) وعدت، وإن عليها لردع الخلوق، فاقتتلوا أشد القتال على النهر، وأخذت السيوف بعضها بعضًا. وقتلت سبعة رجالٍ أم حكيم بعمود الفسطاط الذي بات فيه خالد معرسًا، ثم تزوج أم حكيم عمر بن الخطاب ﵁ فولدت له فاطمة بنت عمر.
[٧٦]