ولدت بعد وفاة أبيها لأن أمها كانت حاملًا بها، فقال أبو بكر ﵁ لعائشة ﵂ كنت نحلتك جراد عشرين وسقًا وددت أنك كنت جربته: وإنما هو مال الوارث، وإنما هو أخواك وأختاك. فقالت: إنما هي أسماء: فمن الأخرى؟ فقال: دويطر بنت خارجة. فإني أظنها جارية. فصدق الله ظنه، وولدتها فسمتها عائشة ﵂ أم كلثوم، ولما كبرت خطبها كعمر، ﵁ من عائشة ﵂ فلما ذهب قالت الجارية: تزوجيني عمر ﵁ وقد عرفت خشونة عيشه، والله لئن فعلت لأخرجن إلى قبر رسول الله ﷺ لأصيحن به إنما أريد فتى من قريش يصب علي الدنيا صبا.
[ ٦٦ ]
فأرسلت عائشة ﵂، إلى عمرو بن العاص فأخبرته، فقال: أنا أكفيك. فذهب إلى عمر ﵁ فقال: يا أمير المؤمنين، لو جمعت إليك امرأة. فقال: عسى أن يكون ذلك. قال: من ذكر أمير المؤمنين؟ قال: أم كلثوم بنت أبي بكر ﵁ قال: ما لك ولجارية، سعى إليك إياها بكره عيش. فقال عمر ﵁: أعائشة أمرتك بذلك؟ قال: نعم فتركها فتزوجها طلحة بن عبيد الله فولدت له زكريا وعائشة. فقال علي ﵁ لقد تزوجها أفتى أصحاب محمد ﷺ.
[٧٣]