بنت أبي طالب، أخت علي ﵇ لأبويه، كانت تحت هبيرة، فولدت له: هانئ وعمرو ويوسف وجعدة، أسلمت عام الفتح، وهرب زوجها إلى نجران، وأتت هي إلى رسول الله ﷺ فقالت: يا رسول الله إني قد أجرت حموين لي فزعم ابني أنه قاتلهما، فقال ﷺ: "وقد أجرنا من أجرت، وآمنا من أمنت".
وهي التي روت أنه ﷺ صلى الضحى ثماني ركعات في ذلك اليوم، وقيل: هند ولما هرب زوجها هبيرة أنشد:
وشاقكَ هندٌ أمْ نآك سؤالها كذاكَ النوى أسبابها وانفتالُها
وقدْ أرقتُ في رأسِ حصنٍ ممردٍ بنجران يسرى بعدَ يومِ خيالُها
فإنْ كنتِ قد تابعت دين محمد وقطعتِ الأرحام مني حبالُها
فكوني على أعلى سحيقٍ بهضبةٍ ممنعةٍ لا يستطاعُ قلالُها
وإنَّ كلام المرءِ في غير كنيةٍ لكالنبلِ تهوي ليس فيها نصالها
[ ٦٣ ]
[٥١]