قيل: اسمها أمة الله، أمها سلمى بنت عميس، ولما دخل ﷺ مكة على عهد [بنيه] وبين أهل مكة، فلما خرج قعدت أمامة على الطريق، فمر ﷺ فقالت: يا رسول الله إلى من تدعني؟ فمضى ولم يلتفت، ومر الناس فنادتهم فلم يلتفتوا إليها، فمر علي ﵁ فقالت: يا علي إلى من تدعني؟ فمال إليها، فقال: ناوليني يدك فحملها فلما استقر بهم المنزل [اختلف] فيها علي ﵁ وجعفر ﵁ وزيد رضي اله عنه فقال جعفر: أنا أحق وقال علي ﵁: أنا أحق، وقال زيد: ابنة أخي وأنا أحق بها، فقال ﷺ: "يا علي أنت مني وأنا منك، ويا جعفر أشبهت خلْقي وخلُقي، وأما أنت يا زيد فمولاي ومولاها، وخالتها أحق بها"، وكانت خالتها عند جعفر رضي الله [عنه] وهي أسماء بنت عميس، وزوجها ﷺ سلمة بن أبي سلمة، وهلك قبل اجتماعهما.
[٥٦]