ابن عبد شمس بن خلف واسمها ليلى وهي من المبايعات المهاجرات كان ﷺ يأتيها ويقيل عندها، وكانت قد اتخذت له فراشًا، وإزارًا ينام فيه، ومازال عندهم حتى أخذه مروان، وأقطعها ﷺ دارها عند الحكاكين، وصلى به ﷺ وكان عمر ﵁ يقدمها (في الرأي) ويرضاها، وربما ولاَّها شيئًا من أمر السوقِ. وانتهى.
[٨٤]