أسلمت، وأراد علي بن أبي طالب أن يتزوجها على فاطمة الزهراء، فقالصلى الله عليه وسلم لا أحرم شيئًا أحله الله، ولكن لا تجتمع ابنة نبي الله، وابنة عدو الله تحت رجل واحدٍ أبدًا. فإن كان يريد ذلك فليطلق فاطمة ﵂ فترك علي ﵁ الخطبة.
[٧٧]
أسلمت، وأراد علي بن أبي طالب أن يتزوجها على فاطمة الزهراء، فقالصلى الله عليه وسلم لا أحرم شيئًا أحله الله، ولكن لا تجتمع ابنة نبي الله، وابنة عدو الله تحت رجل واحدٍ أبدًا. فإن كان يريد ذلك فليطلق فاطمة ﵂ فترك علي ﵁ الخطبة.
[٧٧]