ابن عمرو زوجة أبي حذيفة بن عتبة، أسلمت قديمًا، وهاجرت إلى الحبشة مع زوجها فولدت له محمدًا، ثم قدموا مكة فأقاموا بها حتى هاجروا إلى المدينة، وهي التي أتت رسول الله فقالت: يا رسول الله، إنا كنا نرى سالمًا ولدًا وكان يدخل علينا، ويرني وأنا أصلي، وقد أنزل الله فيهم ما أنزل، فما ترى؟ قال: "أرضعيه تحرمي عليه" وقتل أبو حذيفة يوم اليمامة، فتزوجها عبد الرحمن ابن عوف، فولدت له سالمًا. ولما مات تزوجها عبد الله بن الأسود فولدت له سليطًا. ولما مات تزوجها عبد الله بن الأسود فولدت له سليطًا. ولم مات تزوجها شماخ بن فولدت له بكيرًا.
[٨٥]