تزوجها عقيل بن أبي طالب، وقالت له: اصبر علي وأنا أنفق عليك، وكانت كبيرة السن، وكان إذا دخل عليها تفتخر وتقول: ابنة عتبة وشيبة، فقالتها فقال لها يومًا: إذا دخلت النار فانظري عن يسارك تجديهما، فغضبت وأتت إلى عثمان، ﵁ تشكوه فبعث عبد الله بن عباس ومعاوية حكمين، فقال البن عباس: لأفرق بينهما وقال معاوية: ما كنت لأفرق بين شيخين من قريش، فلما أتياهما وجداهما أغلقا الباب واصطلحا.
[٦٦]