تقدمت أحاديث هذا الفصل في باب العشرة وما دونها والأربعة، وفي باب الثلاثة من حديث أبي موسى وحديث أنس وحديث عائشة وحديث زيد بن أرقم، وحديث عبد الرحمن بن عوف وسعيد بن زيد، وتقدم في فصل الخصائص حديث زيد بن أسلم وطلحة بن عبد الله في اختصاصه بمرافقة النبي -ﷺ- في الجنة.
وعن عبد الله بن حوالة قال: قال ﷺ: "يهجمون على رجل يبايع الناس، مدثر ببرد، من أهل الجنة" فإذا هو عثمان.
وعن علي -﵁- وقد سئل عن عثمان فقال: ذاك ختن رسول الله -ﷺ- على ابنتيه، ضمن له بيتا في الجنة. خرجه ابن السمان في الموافقة.
وعن جابر أن النبي -ﷺ- ما صعد المنبر فنزل حتى قال: "عثمان في الجنة" خرجه الحاكمي.
وعن عبد الله بن ظالم أن رجلا جاء إلى سعيد بن زير فقال له: إني أبغضت عثمان بغضًا لم أبغضه شيئًا قط، قال: بئس ما قلت، أبغضت رجلا من أهل الجنة؟! خرجه أحمد في المناقب.
[ ٣ / ٣٥ ]
ذكر وصف حورية لعثمان في الجنة:
عن عقبة بن عامر الجهني قال: قال رسول الله -ﷺ: "لما أسري بي دخلت جنة عدن، فوضع في يدي تفاحة فانطلقت عن حوراء عيناء مرضية كأن مقادم عينيها أجنحة النسور فقلت: لمن أنت؟ فقالت: للخليفة من بعدك عثمان بن عفان" خرجه خيثمة بن سليمان، وخرجه الحاكمي، "وقالت: للخليفة المقتول من بعدك" وخرجه الملاء عن أنس ولفظه: قال رسول الله -ﷺ: "دخلت الجنة فناولني جبريل تفاحة" ثم ذكر معنى ما بقي، وقال: "قالت: للخليفة المظلوم المقتول ظلمًا عثمان بن عفان" ولم يقل: بعدك.
ذكر فعله أشياء موجبة للجنة؛ طمعا فيها:
تقدم من ذلك ما ورد في بئر رومة، وفي توسيع المسجدين.
وعن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين أن عثمان ابتاع حائطًا من رجل فساومه حتى قام على عثمان ثم قال: أعط عشرة آلاف، فالتفت عثمان إلى عبد الرحمن بن عوف فقال: سمعت رسول الله -ﷺ- يقول: "إن الله -﷿- أدخل الجنة رجلا كان سمحا بائعا ومبتاعا وقابضا ومقبضا" ثم قال: زدتك العشرة الآلاف لأستوجب هذه الكلمة التي سمعتها من النبي -ﷺ. أخرجه أبو الخير الحاكمي.
[ ٣ / ٣٦ ]