لم أظفر بشيء يخصها، ولا شك في أنه -﵁- هاجر ولم يزل مع النبي -ﷺ- ملازما له، حتى توفي٢ وهو عنه راض، وقضاياه في أحد وغيرها مما يشهد له بذلك.
_________________
(١) ١ أي: من مكة إلى المدينة المنورة. ٢ أي: النبي -ﷺ- وهو عنه أي: عن طلحة راض، فإنه -﵁- توفي شهيدًا يوم وقعة الجمل ستة ست وثلاثين من الهجرة في خلافة سيدنا علي -﵁.
[ ٤ / ٢٥١ ]