٥ فاتحة المؤلف
١٥ القسم الأول: في مناقب الأعداد وفيه أبواب
١٧ الباب الأول فيما جاء متضمنا ذكر العشرة وغيرهم
١٩ ذكر ما جاء في فضل أهل بدر والحديبية
٢١ ذكر ما جاء في الحث على حبهم والإحسان إليهم: بالاستفغار لهم، والكف عما شجر بينهم
٢٣ ذكر ما جاء في التحذير من الخوض فيما شجر بينهم، والنهي عن سبهم
٣١ في الباب الثاني فيما جاء متضمنا ذكر العشرة
٣٣ ذكر ما جاء في إثبات صحبته -ﷺ- لكل واحد منهم وإن تفاوتت مراتبهم في المحبة
٣٤ ذكر ما جاء في التحذير عن بغضهم
٣٦ الفصل الرابع: في وصف كل واحد من العشرة بصفة حميدة
٣٧ الباب الثالث في ذكر ما دون العشر من العشرة
٣٨ ذكر ما جاء في خوله -ﷺ- الجنةن ورؤيته أهلها ووزنه بأمته، ووزن بعض العشرة، واستبطائه عبد الرحمن بن عوف
٣٩ ذكر ما جاء في وصف جماعة منهم. ومن غيرهم: بأنهم الرفقاء، والنجباء
[ ٢ / ٤٢٧ ]
٤٠ ذكر ما جاء في تخصيص أبي بكر بأنه لم يسؤه قط، وإثبات رضاه -ﷺ- بجمع منهم ومن غيرهم
٤١ ذكر ما جاء في إخباره -ﷺ- عن عدد بأن كل واحد منهم نعم الرجل
٤١ ذكر ما جا في إخباره -ﷺ- عن جمع أنه يحب الله ورسوله وصلاته عليهم
٤٢ ذكر ما جاء في أحبية بعضهم إلى النبي -ﷺ-
٤٢ ذكر ما جاء في دعائة -ﷺ- لجمع منهم: كل واحد بدعاء يخصه ويليق بحاله
٤٣ ذكر ما جاء في بيان مراتب جمع منهم في الجنة
٤٣ ذكر إثبات فضل لبعضهم في الثبوت معه يوم الجمعة حين انفض القوم
٤٤ ذكر ما جاء دليلًا على تأهل بعضهم للخلافة
٤٤ ذكر ما جاء من آي نزلت في جمع منهم ومن غيرهم
٤٧ الباب الرابع فيما جاء مختصا بالأربعة الخلفاء
٤٧ ذكر أمر الله جل وعلا نبيه -ﷺ- أن يتخذ كلا منهم لمعنى
٥٠ ذكر افتراض محبتهم
٥١ ذكر أن أبا بكر وعمر خلقغا من طينة واحدة وأن عثمان وعليا كذلك
٥١ ذكر أنهم ورسول الله -ﷺ- خلقوا من عصارة تفاحة من الجنة
٥١ ذكر أنهم والنبي -ﷺ- كانوا أنوار قبل خلق آدم، ووصف كل منهم بصفة والتحذير عن سبهم
٥٢ ذكر أنهم أول من تنشق عنه الأرض بعد النبي -ﷺ-
٥٢ ذكر مراتبهم في الحساب يوم القيامة
٥٢ ذكر تبشيره -ﷺ- الأربعة
٥٣ ذكر كيفية دخولهم الجنة مع النبي -ﷺ-
٥٣ ذكر أن كل منهم بركن من أركان الحوض يوم القيامة
٥٤ ذكر اختصاص كل منهم يوم القيامة. بخصوصية شريفة
[ ٢ / ٤٢٨ ]
٥٤ ذكر إثبات أسمائهم على العرش
٥٤ ذكر إثبات أسمائهم في لواء الحمد
٥٥ ذكر ما جاء متضمنا الدلالة على خلافة الأربعة
٥٦ ذكر آي نزلت فيهم
٥٧ ذكر أفضلية الأربعة بعد رسول الله -ﷺ-
٥٧ ذكر ثناء ابن عباس على الأربعة
٥٩ ذكر ثناء جعفر الصادق على الخلفاء الأربعة
٦٠ ذكر موافقة الأربعة نبي الله -ﷺ- في حب كل واحد منهم ثلاثا من الدنيا
٦١ الباب الخامس فيما جاء ختصا بأب ي بكر وعمر وعثمان ذكر الموازنة بينهم ورجحان بعضهم ببعض
٦٢ ذكر رجحان كل واحد منهم بجميع الأمة
٦٣ ذكر كتب أسمائهم على العرش
٦٤ ذكر كتب أسمائهم على كل ورقة في الجنة
٦٤ ذكر تسبيح الحصا في كفهم
٦٥ ذكر إثبات الصديقة لأبي بكر والشهادة لهما
٦٦ ذكر بتشيرهم بالجنة
٦٩ ذكر ما روي عن جعفر بن محمد
٦٩ ذكر ما روي عن أولاد الحسن ابن علي
٧٠ ذكر ما روي عن الحسن بن الحسن
٧٠ فصل يتضمن ذكر أبي بكر وعلي
٧١ القسم الثاني في مناقب الأفراد وفيه عشرة أبواب: الباب الأول في مناقب خليفة رسول الله أبي بكر الصديق -﵁- وفيه خمسة عشر فضلًا
٧٣ الفصل الأول في ذكر نسبه وإسلام أبويه
[ ٢ / ٤٢٩ ]
٧٤ ذكر إسلام أبي قحافة
٧٥ ذكر إسلام أمه أم الخير
٧٧ الفصل الثاني في ذكر اسمه
٧٩ ذكر اسمه الصديق
٨٢ ذكر أنه كان يدعي في السماء الحليم
٨٢ الفصل الثالث في ذكر صفته -﵁-
٨٣ الفصل الرابع في إسلامه:
٨٣ في بدء إسلامه
٨٥ ذكر ما جاء في أول من أسلم
٨٨ ذكر أقاويل العلماء في أول من أسلم وبيان اختلافهم والجمع بين الأحاديث المختلفة
٩١ الفصل الخامس في ذكر من أسلم على يديه
٩٢ الفصل السادس فيما كان بينه وبين النبي -ﷺ: من الود والخلة في الجاهلية
٩٣ الفصل السابع فيما لقي من اذن المشركين بسب دعائه إلى الله تعالى ودفعه المشركين عن النبي -ﷺ- وتوبيخه لهم
٩٤ ذكر فعه المشركين عن رسول الله -ﷺ-
٩٦ ذكر إخراج المشركين أبا بكر وجوار ابن الدغنة له
٩٨ الفصل اثامن في هجرته مع النبي -ﷺ- وخدمته له فيها وما جرى لهما في الطريق وما ٩٨ جرى لهما في الغار ومقدمهما المدينة وذكر خروجهما من المدينة طالبين غار ثور وما يتعلق بذلك
١٠٤ ذكر الغار وما جرى لأبي بكر مع النبي -ﷺ- وفيه وفي طريقه
١١١ ذكر توجههما طالبين المدينة وما جرى لهما في الطريق ومقدمهما المدينة وما تعلق بذلك
[ ٢ / ٤٣٠ ]
١٢٣ الفصل التاسع في خصائصه
١٢٥ ذكر اختصاصه بمؤانسته له -ﷺ- في الغار. الخ
١٢٦ ذكر اختصاصه بالسبق بعد رسول الله -ﷺ-
١٢٦ ذكر اختصاصه بإثبات أهلية الخلة له
١٢٦ ذكر أحاديث تدل على ثبوت الخلة له، وهي أعظم الخصائص
١٢٧ ذكر تخصيصه بالأخوة والصحبة
١٢٨ ذكر اختصاص بقوله -ﷺ- في حقه أنه أمنت الناس عليه في صحبته وماله..
١٣٠ ذكر اختصاص بأن النبي -ﷺ- ما نفعه مال، وما نفعه مال أبي بكر
١٣٠ ذكر شهادة علي بن أبي طالب بذلك وبغيره
١٣٠ ذكر اختصاصه بمكافأة الله تعالى له عن نبيه -ﷺ-
١٣١ ذكر اختصاصه بمواساة النبي -ﷺ- بنفسه وماله وأنه لا ظلمة على باب قلبه
١٣٢ ذكر ما جاء في كمية ما أنفق أبو بكر -﵁-
١٣٣ ذكر من أعتقه أبو بكر ممن كان يعذب في الله ﷿
١٣٥ ذكر اختصاصه بأن أحب الرجال إليه
١٣٦ ذكر اخصاصه بالأفضلية والخيرية
١٣٨ذكر اختصاصة بسيادة كهول العرب
١٣٨ ذكر اختصاصه بأنه أشجع الناس
١٤١ ذكر ثباته يوم الحديبية
١٤١ ذكر ثباته يوم توفي رسول الله -ﷺ-
١٤٧ ذكر شدة بأسه وثبات قلبه لما ارتدت العرب بعد وفاة رسول الله -ﷺ-
١٥٠ ذكر ثباته عند الموت
١٥٠ ذكر اختصاصه بالفهم عن رسول الله -ﷺ-
١٥١ ذكر اختصاصه بشربة فضل لبن شربه رسول الله -ﷺ في رؤيا رآها
[ ٢ / ٤٣١ ]
١٥٨ ذكر اختصاصه بالفتوى بين يدي رسول الله -ﷺ- وإمضاء النبي -ﷺ- فتياه
١٥٩ ذكر تعبيهر الرؤيا بين يدي النبي -ﷺ- وفي حال انفراده عنه وتقرير النبي -ﷺ تعبيره في الحالين وأنه كان أعلم الناس بالتعبير
١٦١ ذكر اختصاصه بالشورى بين يدي النبي -ﷺ- وقبوله -ﷺ- مشورته
١٦١ ذكر اختصاصه بأنه -ﷺ- كان لا يزال عنده يسمر في أمر المسلمين
١٦٢ ذكر ما جاء في أن الله تعالى يكره تخطئة أبي بكر
١٦٢ ذكر اختصاصه بأنه أول من جمع القرآن
١٦٣ ذكر اختصاصه بأنه أول من تنشق عنه الأرض بعد النبي -ﷺ-
١٦٤ ذكر اختصاصه بأنه أول من يرد الحوض
١٦٤ ذكر مصاحبته النبي -ﷺ- على الحوض
١٦٤ ذكر اختصاصه بموافقته -ﷺ- في الجنة
١٦٤ ذكر اختصاصه بالكون بين الخليل والحبيب يوم القيامة
١٦٥ ذكر اختصاصه بأنه لا يحاسب يوم القيامة من بين الأمة
١٦٥ ذكر اختصاصه بتجلي الله تعالى له يوم القيامة خاصة
١٦٦ ذكر اختصاصه بأنه لم يسمع واحد وطء جبريل حين ينزل بالوحي غيره
١٦٧ ذكر اختصاصه بتقديم النبي -ﷺ- إياه أميرًا على الحج في حياته -ﷺ-
١٦٧ ذكر اختصاصه بالتقديم إمامًا في الصلاة
١٦٨ ذكر اختصاصه -ﷺ- أبا بكر بأنه لا ينبغي أن يتقدم غيره
١٦٩ ذكر اختصاصه بتقديم النبي -ﷺ- إياه إماما في مرض وفاته تنبيها على خلافته
١٧٢ ذكر اختصاصه بصلاة النبي خلفه
[ ٢ / ٤٣٢ ]
١٧٢ ذكر اختصاصه بالحوالة عليه بعد وفاته تنبيها على خلافته وأنه القائم بعده
١٧٢ ذكر اختصاصه بإرادة العهدة إليه في الخلافة، ثم ترك ذلك إحالة على إباء الله تعالى خلاف ذلك والمؤمنين
١٧٤ ذكر اختصاصه بالسبق إلى أنواع من البر في اليوم الواحد
١٧٥ ذكر اختصاصه بالصلاة إماما على فاطمة بنت رسول الله -ﷺ- وعليها لما ماتت
١٧٦ ذكر أن فاطة لم تمت إلا راضية عن أبي بكر
١٧٦ ذكر اختصاصه بالدعاء بخليفة رسول الله -ﷺ-
١٧٧ ذكر اختصاصه بيته بوجود أربعة فيه بعضهم ولد بعض
١٧٧ ذكر اختصاصه بآي من القرآن نزلت فيه أو بسببه
١٨١ الفصل العاشر فيما جاسء متضمنا أفضليته
١٨٢ الفصل الحادي عشر فيما جاء متضمنا صلاة النبي -ﷺ- له بالجنة
١٨٢ ذكر ما جاء أنه يدعى من أبواب الجنة كلها
١٨٣ ذكر ما جاء أن الملائكة تزفه إلى الجنان مع النبيين والصديقين
١٨٣ ذكر تنعمه في الجنة
١٨٤ ذكر ماله من الحور الورديات
١٨٤ ذكر تشوف أهل الجنة إليه..
١٨٤ الفصل الثاني عشر في ذكر نبذ من فضائله
١٨٥ ذكر ما جاء في أنه كان خيرًا كله
١٨٥ ذكر أنه كان عنده. -ﷺ- بمنزلة سمعه وبصره
١٨٦ ذكر أدبه مع النبي -ﷺ-
١٨٦ ذكر انه لم يسوء النبي -ﷺ- قط
[ ٢ / ٤٣٣ ]
١٨٦ ذكر كتمه سر النبي -ﷺ-
١٨٧ ذكر حبه صلة قرابته رسول الله -ﷺ- أكثر من حبه صلة قرابة
١٨٧ ذكر إيثاره سرور رسول الله -ﷺ-
١٨٨ ذكر وفائه بعدات رسول الله -ﷺ- بعد وفاته
١٨٨ ذكر أن الله أعطاه ثوبا من آمن بالنبي -ﷺ-
١٨٩ ذكر شجاعته وثبات قلبه عند الحوادث
١٨٩ ذكر علمه
١٨٩ ذكر فراسته وكراماته
١٩٠ ذكر اقتفائه آثار النبوة واتباعه إياها
١٩٢ ذكر أنه من الذين استجابوا لله والرسول
١٩٢ ذكر تعبده وما جاء من حسن صلاته
١٩٣ ذكر نبذ من أدعيته وتسبيحه
١٩٤ ذكر اشتماله عن أنواع من البر
١٩٤ ذكر أنه يدعى من أبواب الجنة كلها
١٩٥ ذكر زهده -﵁-
١٩٦ ذكر رضاه عن الله وسلام الله عليه
١٩٦ ذكر خوفه من الله تعالى
١٩٧ ذكر ورعه: -﵁
٢٠١ ذكر تنزيهه عن شرب الخمر في الجاهلية والإسلام، وعن قول الشعر في الإسلام
٢٠٢ ذكر تعففه عن المسألة
٢٠٢ ذكر تواضعه
٢٠٣ ذكر سرعة رجوعه عن غضبه وما ظهر من بركته
[ ٢ / ٤٣٤ ]
٢٠٥ ذكر غيرته وتزكية النبي -ﷺ- وزوجه
٢٠٥ ذكر تكذيب ملك إنسانا وقع بأبي بكر
٢٠٦ ذكر ما جاء ف ي الترغيب في صحبته
٢٠٨ ذكر ما يتضمن تعظيم عمر أبا بكر
٢٠٨ ذكر ما جاء عن عل ي أنه كان إذا حدثه أحد استحلفه غير أبي بكر
٢٠٩ فصل في التنبيه على ما رواه علي في فضل أبي بكر وما روي عنه
٢١١ ذكر اعتذار عبد الله بن عمر في تقديمنه أبه في السلام على أبي بكر: تنبيها على أفضليته
٢١١ ذكر ما روي عن عائشة في أبي بكر
٢١٥ الفصل الثالث عشر في ذكر خلافته وما يتعلق بها
٢١٧ ذكر سؤال النبي -ﷺ- تقدمة علي فأبى الله إلا تقدمة أبي بكر
٢١٨ ذكر ما روي عن عمر في هذا الباب
٢١٩ ذكر ما روي عن أبي عبيدة بن الجراح في هذا الباب
٢٢٠ ذكر ما روي عن عن عبد الله بن مسعود في ذلك
٢٢٠ ذكر ما روي عن أبي سعيد في معنى ذلك
٢٢٠ ذكر ما أخبر به النصارى مما يتضمن خلافة أبي بكر
٢٣٠ ذكر أنه -صلى اللهع عليه وسلم- لم يعهد في الخلافة بعهد ولم ينص فيها على أحد بعينه
٢٣١ ذكر بيعة أبي بكر وما يتعلق بها
٢٣٣ ذكر بيعة السقيفة وما جرى فيها
٢٣٩ ذكر بيعه العامة
٢٥١ ذكر بيعة علي -﵁- وهو باب ممتع: أشبع المؤلففيه المقال ٤/ الله بيعة الزبير
٢٥١ ذكر استقالة أبي بكر من البعية
[ ٢ / ٤٣٥ ]
٢٥٣ ذكر أنه كان كارها للولاية، وإنما تحملها رعاية ل محصلة المسلمين
٢٥٤ ذكر خطبة أبي بكر لما ولي الخلافة
٢٥٥ ذكر ما فرض له من بيت المال
٢٥٦ ذكر ما روي عن قول أبيه أبي قحافة عند بلوغه خبر ولايته
٢٥٦ الفصل الرابع عشر في ذكر وفاته وما يتعلق بها
٢٥٨ ذكر سبب موته
٢٥٩ ذكر تركه التطبب تسليما لأمر الله تعالى
٢٥٩ ذكر عنده إلى عمر ووصيته له
٢٦١ ذكر وصيته من يغسله وأين يدفن وبأن يسرع دفنه
٢٦٢ ذكر قدر سنة يوم مات ﵁
٢٦٢ ذكر قول أبيه أبي قحافة لما بلغه خبر وفاته
٢٦٢ ذكر ثناء علي -﵁- عليه عند وفاته -﵁-
٢٦٥ ذكر ثناء عائشة على أبيه وقد مرت علي قبره
٢٦٥ الفصل الخامس عشر في ذكر ولده
[ ٢ / ٤٣٦ ]