نقل ابن حميد كثيرا من التّراجم من المصادر بصيغتها وأسلوبها لم يغيّر في تعبيراتها شيئا، فلا يظهر فيها مقدار صياغته لعبارتها،
[ المقدمة / ٨٤ ]
ودوره في ذلك النّاقل المحافظ على عبارة المنقول عنه إلى حدّ كبير وربما يعقّب عليها بتصحيح أو استدراك أو ما أشبه ذلك.
وتظهر براعة المؤلّف في صياغة العبارة وقدرته على الكتابة والتّعبير بأسهل الألفاظ وأسلسها عند ما يكتب العبارة بنفسه في تراجم شيوخه وشيوخ شيوخه وغيرهم من العلماء الذين تلقّى تراجمهم من أفواه الرّجال أو نقل تراجمهم من أغلفة الكتب وظهور الدّفاتر، وهؤلاء لهم في كتاب المؤلّف نصيب وافر، يراجع مثلا التراجم ذوات الأرقام: (٢)، (٩)، (١٤)، (٣٣)، (٦٠)، (٦٩)، (١٥٣)، (١٦١)، (٢٨٢)، (٥٢٦)، (٦٥٣)، (٨٣٢) …
وغيرهم كثير.