أنّ ردّ ابن حميد على شيخه لا يصل إلى حد النّدرة والعداوة فما زال ابن حميد يعظّم شيخه ويطريه بكل مناسبة يمرّ
[ المقدمة / ٦٧ ]
له فيها ذكر، وإن خالفه، وهو بمخالفته إياه في نظري مخطئ بلا شك، وعادل عن جادّة الصّواب، وهو في رأيه الّذي ذهب إليه مخالف لمنهج السّلف الصّالح الذي نقله المحققون من العلماء.